Search
728 x 90



  • 2022 قد تكون للبنان اسوأ من سابقتها

    2022 قد تكون للبنان اسوأ من سابقتها

    استقبل لبنان سنة 2022 على وقع استمرار الازمات الانهيارية نفسها في اسوأ كارثة مالية واقتصادية واجتماعية عرفها في تاريخه من دون اي بوادر للمعالجة على رغم ترقب انطلاق مفاوضات مع صندوق النقد الدولي من اجل اطلاق خطة اقتصادية تبدأ المسار الانقاذي للبنان.

  • ثقة للحكومة، غلاء للبنزين، دعم فرنسي

    ثقة للحكومة، غلاء للبنزين، دعم فرنسي

    بـ 85 صوتاً وامتناع 15، نالت حكومة الرئيس ميقاتي ثقة المجلس النيابي في ما بدا انها مرحلة استرحام قبل الرصاصة الأخيرة. واذ استمرت سبحة الأزمات في البروز، سُجل ارتفاع في سعر صفيحة البنزين مع حلحلة لطوابير السيارات على المحطات فيما ظهرت مشكلتا الخبز والكهرباء مجدداً.
    الرئيس نجيب ميقاتي الذي نال جرعة دعم فرنسية خلال اول زيارة خارجية خاطفة له بعد الثقة قادته الى لندن ايضاً، اكد على تنفيذ الاصلاحات واجراء الانتخابات النيابية في موعدها. اما الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فكرر شرط الاصلاحات للمساعدة.
    وإذ بدا ان معركة الانتخابات النيابية فُتحت، اعلنت الخارجية الايرانية عن التحضير لزيارة وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان الى بيروت.
    في هذه الأثناء، عادت تحقيقات المرفأ الى الواجهة مجدداً بعد ما ذكر عن رسالة شفهية وصلت الى المحقق العدلي طارق بيطار بالواسطة من مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا مفادها: “واصلة معنا منك للمنخار، رح نمشي معك للآخر بالمسار القانوني واذا ما مشي الحال رح نقبعك”. كما حدد بيطار مواعيد جديدة لاستجواب رئيس الحكومة السابق حسان دياب والوزراء السابقين علي حسن خليل ونهاد المشنوق ويوسف فنيانوس.
    الجمر المشتعل في علاقة رئيس المجلس النيابي نبيه بري والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ظهر ايضاً من تحت الرماد على خلفية قول هذا الأخير ان ” رئاسة المجلس النيابي ليست حكراً لأحد”.
    اقليمياً، محاولة لإحياء مفاوضات فيينا، بين طهران والدول الغربية بمشاركة اميركية غير مباشرة دارت رحاها في كواليس الأمم المتحدة فيما الحوثيون يصعدون حملاتهم في اليمن ونحو السعودية.
    دولياً، المشكلة بين استراليا وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية بعد تراجع استراليا عن صفقة غواصات فرنسية تتصدر الإهتمام الدولي وتتفاقم.

  • لبنان المعلّق في المجهول

    لبنان المعلّق في المجهول

    في زمن الميلاد، لا ولادة لحكومة لبنان المعلّقة على خشبة المجهول. فزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الغيت بسبب اصابته بفيروس كورونا بعدما كان التعويل عليها لهزّ ضمير الطبقة السياسية لتخرج من حساباتها الصغيرة وتبحث عن ما يشبه الحل لأزمة وطن مشلّع، فتعمل على تشكيل حكومة انقاذ تحاول الحفاظ على ما تبقى من شعب، أَولى مسؤولية حياته اليها.
    وإذ سُجّل دخول البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على خط محاولة ايجاد ارضية مشتركة بين فريق العهد والرئيس المكلف، فزار بعبدا مؤكداً انه لم يلمس من الرئيس ميشال عون تمسكه بالثلث المعطل، بدت بكركي محجّاً للفريقين: الرئيس سعد الحريري مشدداً ان “لا حكومة كيفما كان” ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل قائلاً “لم نضع اي شرط سوى المعاملة بالتساوي”.
    في هذه الأثناء عًلّقت التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت الذي حصد 200 ضحية ودمّر نصف العاصمة، لعشرة أيام بقرار من المحقق العدلي القاضي فادي صوان بعدما رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب استقباله لاستجوابه بتهمة الاهمال، كما امتنع الوزيران علي حسن خليل وغازي زعيتر من المثول امامه في التهمة ذاتها اثر طلبهما كف يده عن الملف “للإرتياب المشروع وتعيين محقق آخر.” وبدأت محكمة التمييز تبليغ الخصوم طلب نقل ملف انفجار المرفأ من صوان.
    وكانت سبقت التطوران حرب بيانات بين رئاسة الجمهورية والرئيس المكلف سعد الحريري اطلقت شرارتها رسالة وجهها الوزير السابق سليم جريصاتي، مستشار الرئيس ميشال عون، الى الحريري.
    كما كان لافتاً دخول جامعة الدول العربية على خط الحث لتشكيل حكومة سريعاً عبر زيارة مساعد الامين العام للجامعة حسام زكي لبيروت فيما وجه السفير البريطاني كريس رامبلينغ رسالة الى القادة اللبنانيين قائلاً لهم: ستُذكرون وستُحاكمون على ما فعلتم.
    اقليمياً، قمة خليجية في الرياض ستشهد مصالحة خليجية عملت الكويت على التوصل اليها.
    وفي الأخبار الدولية، جو بايدن رسمياً الفائز في الانتخابات الاميركية بعدما منحه المجمع الانتخابي في واشنطن أصواته الثلاثة.

  • الى الوراء… دُر

    الى الوراء… دُر

    اعاد الادعاء على رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزراء المال علي حسن خليل والأشغال العامة والنقل غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، في جرم الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة وايذاء مئات الأشخاص في انفجار المرفأ، عقارب الساعة الى الوراء، مجمّداً مشاورات تشكيل الحكومة الى اجل غير مسمى، في وقت هبّ الشارع السني، المؤيد والمعارض لدياب، للدفاع عنه وعن موقع رئاسة الحكومة، متهماً المحقق العدلي القاضي فادي صوان بخرق الدستور.
    وكان سبق الادعاء، اشتعال جبهة بعبدا – عين التينة من خلال مقدمات نشرات اخبار المحطتين التابعتين للموقعين، وبحجة ضرورة حسم الملف الحكومي.
    وحضر لبنان ايضاً في الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى فرنسا حيث أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان “الشعب اللبناني يجب ألا يبقى رهينة بيد أي طبقة سياسية”، وذلك فيما اعلن الاليزيه عن زيارة له للبنان في 22 و23 كانون الأول الجاري.
    في هذه الاثناء، اثار الكلام عن رفع الدعم او ترشيده تحركات شعبية على الارض لم تستثن اي منطقة.
    وبعيداً عن السياسة، صدر حكم المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، بحق سليم عياش “العضور البارز في حزب الله” بخمس عقوبات بالسجن المؤبد، متهماً ان لسوريا مصلحة في اغتيال الحريري.
    اقليمياً، انضم المغرب الى قافلة الدول التي طبّعت علاقاتها مع اسرائيل، في ما وازى اعتراف واشنطن بسيادته الكاملة على منطقة الصحراء الغربية.
    دولياً، اكد الإعلام الأميركي ان الولايات الخمسين ومقاطعة واشنطن العاصمة صادقت على نتائج الإنتخابات الرئاسية في فوز جو بايدن في وقت يصر الرئيس دونالد ترامب انه الفائز.
    اما البريكست فيبدو انه واقع من دون اتفاق مع الاتحاد الاوروبي بعد وصول المفاوضات مرة جديدة الى حائط مسدود.

  • الضحايا الجدد لزلزال المرفأ..التحقيقات والقضاء ؟!

    الضحايا الجدد لزلزال المرفأ..التحقيقات والقضاء ؟!

    ليست ظاهرة جديدة او غير مألوفة في السياسة اللبنانية ان تتداخل المؤثرات السياسية بقوة في الملفات القضائية بل ان ثمة تجارب لا تحصى على معارك سياسية اتخذت القضاء مسرحها المفتوح وأدت في الخلاصات الى مزيد من اضعاف السلطة القضائية وإخضاعها لسطوة السلطات والسياسيين .

أحدث المقالات