Search
728 x 90



  • … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    رسالة رئاسية كسرت الجرّة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، متوّجة اسبوعاً من التطورات الأمنية والسياسية بدأت بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان الى اسرائيل ثلاث مرات متتالية ردّاً على حرب غزة، ومرّت بأزمة سعودية – لبنانية نجمت عن مقابلة تلفزيونية لوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه اتّهم فيها “دول أهل المحبة والصداقة والأخوة بتمويل داعش”، واصفاً اياهم بـ “أهل البدو” اثر تهجم صحافي سعودي على رئيس الجمهورية. وفي اعقاب الحادث، تمّ تعيين نائب رئيسة الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر وزيرة للخارجية بالوكالة بعد طلب وهبه اعفاءه من مهامه.
    الأسبوع حفل ايضاً بحوادث تضارب بين لبنانيين ونازحين سوريين يشاركون في الانتخابات الرئاسية السورية، رافعين صوراً لبشار الأسد وأعلاماً سورية، مما استدعى رداً من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي أكد ان “على النازحين السوريين العودة إلى وطنهم بعدما باتوا مواطنين عاديين”… وصولاً الى رسالة عون الى المجلس النيابي، محمّلة الحريري وزر تعطيل التشكيل. فردّ هذا الأخير الصاع صاعين متهماً رئيس الجمهورية بامتلاكه “باعاً طويلاً في التعطيل”، ومؤكداً انه “لن يشكل الحكومة كما يريدها فريق فخامة الرئيس أو اي فريق سياسي آخر” في وقت ثبّت البرلمان تكليف الحريري مشدداً على ان “أي تعديل لهذا التكليف يتطلب تعديلاً دستورياً ما لم يحصل في الظروف الراهنة”.
    اقليمياً، إسرائيل وحماس توافقان رسمياً على مقترح مصري لوقف إطلاق النار في غزة في وقت برزت بوادر ايجابية في مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الايراني. كما سُجل اللقاء الأول بين وزيري الخارجية الروسية سيرغي لافروف والأميركية أنتوني بلينكن على هامش انعقاد مجلس المنطقة القطبية الشمالية في ريكيافيك.

  • الدول العربية ترفض تغيير اتفاق الطائف

    الدول العربية ترفض تغيير اتفاق الطائف

    رسالة عربية واضحة بشقّين، تعبّر عن الاهتمام بلبنان ورفض اي محاولة قسرية لتغيير اتفاق الطائف، كما العمل على عدم مكافأة من يعتبر انه معرقل لتشكيل الحكومة، أكان الوزير السابق جبران باسيل ام حزب الله.

  • الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    اذا كان الخناق الاقتصادي والمالي يشتد على عنق اللبنانيين فإن الاجراءات الحكومية لتخفيفه قد تكون غائبة باستثناء خطوات خجولة لا تقنع، لا صندوق النقد الدولي، ولا الجهات المانحة الخارجية.
    فتعيين مجلس ادارة لمؤسسة كهرباء لبنان وثلاثة مفتشين قضائيين ترافق مع ارجاء تعديل قانون الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء ومطالبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المجلس الدستوري، بإبطال قانون تحديد آلية التعيين في الفئة الأولى في الإدارات العامة وفي المراكز العليا في المؤسسات العامة في حين ارجئ البت بملف قبول استقالة مدير عام وزارة المال الان بيفاني.
    في هذه الاثناء، دخل البطريرك الراعي على خط الداعين إلى الحياد مناشداً رئيس الجمهورية بالإسم العمل على فكّ الحصار عن الشرعية وطالباً من الدول الصديقة الإسراع لنجدة لبنان.
    من جهته، وتزامناً مع اطلاق قاسم تاج الدين في اميركا، شدد قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي من بيروت على “دعم الجيش اللبناني بصفته الممثل المسلح الوحيد لحكومة لبنان”. ولفتت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الى ان “الوضع في لبنان يخرج بسرعة عن السيطرة… وعلينا التحرك فورا قبل فوات الأوان”، في حين قال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان: “نحن مستعدون لمساعدة لبنان لكن اطلب من لبنان أن يساعدنا”.
    وفي المقابل، وبعد مهاجمته واشنطن ودعوته الى التوجه شرقاً، طمأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى انه لا يريد تحويل لبنان إلى نموذج إيراني ولا إلى نظام شيوعي، لافتاً الى ان التوجه شرقاً لا يعني الإنقطاع عن العالم بما فيه الغرب وأميركا باستثناء إسرائيل.
    وفي سياق منفصل، اعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان النطق بالحكم في قضية عياش وآخرين المتعلقة باغتيال الرئيس رفيق الحريري في 7 آب 2020.
    اقليمياً، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يعفي رئيس “الحشد الشعبي” من منصبين امنيين بعد ايام على اعتقال مجموعة من “كتائب حزب الله” العراقي واغتيال المحلل السياسي هاشم الهاشمي. والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوقع مرسوماً رئاسياً بتحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد.
    دولياً، حكومة فرنسية جديدة وشد الحبال الصيني- الاميركي على أشدّه.

  • البخاري سفيراً للسعودية في لبنان

    البخاري سفيراً للسعودية في لبنان

    • أيلول 16, 2018

    تثبّت قيادة المملكة العربية السعودية القائم بالاعمال السعودي في لبنان وليد البخاري سفيراً وذلك خلال العيد الوطني للمملكة في 23 أيلول 2018. بذكر أنّ الرياض كانت سحبت اخيراً سفيرها من

أحدث المقالات