Search
728 x 90



  • تطويق مالي وقانوني … “الفاريز” او العقوبات

    تطويق مالي وقانوني … “الفاريز” او العقوبات

    “… من لا يريد التدقيق الجنائي؟ ومن لا يريد كشف الفاسدين والسارقين واستعادة اموال المودعين؟”
    لسان حال الجميع، مواطنين ومسؤولين، سارقين ومسروقين. لكن بأي معيار وبأي آلية محاسبة… وبأي ثمن؟
    الفرضيات والتحليلات كثيرة، الا ان الخبير الاقتصادي د. ايلي يشوعي يؤكد لموقع beirutinsights ان المهم انطلاق قطار عمل “الفاريز ومارسال”… والا التعويل على القضاء المحلي وعلى العقوبات الخارجية.

  • اي رهانات للمفاوضات مع صندوق النقد؟

    اي رهانات للمفاوضات مع صندوق النقد؟

    على وقع تأليف حكومة جديدة في لبنان ينقل عن مسؤولين في صندوق النقد الدولي آمالهم بأن يتبلور محاور لبناني امامه وان تبدأ الحكومة سريعاً المفاوضات معه من اجل البدء ببرنامج انقاذي للبلد.

  • افشال مبادرة ماكرون بين الداخل والخارج

    افشال مبادرة ماكرون بين الداخل والخارج

    تختلط الامور حتى على اللبنانيين ازاء الاسباب التي ادّت الى فشل المبادرة التي تقدم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لإنقاذ الوضع اللبناني من انهياره المتسارع.

  • الحزب يحكم لبنان او يدمره ؟!

    الحزب يحكم لبنان او يدمره ؟!

    اثار إصرار الثنائي الشيعي الذي يضم حركة “أمل” و”حزب الله “على الحصول على وزارة المال في الحكومة العتيدة برئاسة مصطفى اديب والتي ضغط الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون من اجل تأليفها غضباً كبيراً ليس لدى السياسيين نتيجة حسابات مختلفة مع هذا الثنائي بل لدى اللبنانيين الذين فوجئوا بحجم اللامبالاة التي اظهرها اركان الطائفة الشيعية بواقع البلد الانهياري وسعيهما على استغلال ذلك لمصلحتهما فقط .

  • المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    أكان عالقاً في عنق الزجاجة ام في أسفلها… النتيجة واحدة. لا تشكيل حكومياً حتى ايجاد الحل للعقدة الشيعية التي اتخذت ابعاداً غير معروفة النتائج بعد رفع سقفها بشكل غير مسبوق. من رفض المداورة في الحقائب الوزارية الى الاصرار على التوقيع الشيعي الثالث عبر حقيبة المال في حين، اتخذت العقوبات الاميركية حيال من يتعامل مع حزب الله منحى اقوى تزامناً مع انتقاد واشنطن لفرنسا لتمييزها بين جناحيه السياسي والعسكري.
    ففي حين اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري وكذلك ” حزب الله” التشبث بما اطلقا عليه شعار” ميثاقية المالية”، اعلن الرئيس سعد الحريري ان وزارة المال وسائر الحقائب الوزارية ليست حقا حصريا لاي طائفة. كما سأل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أيّ تعديل للنظام في ظلّ السلاح المتفلّت؟ وبأي صفة تطالب طائفة بوزارة وكأنها ملك لها وتعطل تأليف الحكومة حتى الوصول الى مبتغاها. وأكد لرئيس الحكومة المكلف ان لا داعي للخضوع لشروط ولا للتأخير ولا للاعتذار، قائلاً له:” الّف ودع اللعبة البرلمانية تأخذ مجراها.
    هذا، ولم تفض الاستشارات النيابية التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اي نتيجة، لا بل أثارت حساسية كبيرة حيال ما اعتُبر تجاوزاً لصلاحيات الرئيس المكلف الذي بدوره، تريّث في الاستقالة بعد تدخل الاليزيه.
    والاكثر فداحة كان ان هذا التعثر ان لم يكن الفشل، اصاب جوهر المبادرة الفرنسية لانقاذ لبنان. فلم تفلح الاتصالات المباشرة التي تولاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصيا بمختلف الأفرقاء ، ولا تحذيرات الخارجية الفرنسية التي أسفت لكون المسؤولين السياسيين غير قادرين حتى الان على الالتزام بتعهداتهم وذلك فيما شكل منع الثنائي الشيعي تأليف حكومة اختصاصيين عنوانا لتدخل ايراني يعيد تأكيد لبنان كورقة ايرانية لا تضحي بها قبل اتضاح مآل الانتخابات الاميركية في 3 تشرين الثاني .
    في ظل كل هذه المعمعة، عاد الأمن الى الواجهة من بابين عريضين. الأول، استشهاد 4 عناصر من الجيش اللبناني لدى ملاحقة خلية ارهابية مع الرأس المدبر لجريمة كفتون، والثاني اشكال بين مناصري القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر امام مركزية “التيار”.
    وفيما تستمر التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، من المقرر ان يستمع المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان بدءا من الإثنين المقبل الى وزير المال السابق علي حسن خليل والحالي غازي وزني، ووزير الأشغال العامة والنقل الأسبق غازي العريضي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، عضو المجلس غراسيا القزي، رئيس شعبة المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا، إضافة الى مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال خضر طالب.
    واذ بدا ان الاحوال المعيشية المزرية لا تكفي اللبنانيين ، فُقد اكثر من 6 مواطنين في البحر في “عبّارة الموت” نحو قبرص، فيما حلّق عدّاد كورونا بأرقام عالية جداً تعدّت الـ 779 اصابة.
    اقليمياً، سُجّل حدث تاريخي في توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في البيت الأبيض برعاية واشنطن التي اعلنت ان ما بين 6 و7 دول خليجية ستحذو الحذو نفسه.

أحدث المقالات