Search
728 x 90



  • “آيا صوفيا” والاحلاف الخبيثة!

    “آيا صوفيا” والاحلاف الخبيثة!

    تُركيا – أردوغان مُنعدمة الوزن. ضرَبت كلّ مساحات التّنوير المدني الذي فرضه أتاتورك ولو في سياق عسكريتاريّ. لا حاجة في هذه العُجالة لتوصيف كيف فُرِض هذا التنوير المدنيّ. الأساس أنّه حاول اختراقاً استباقيّاً لذهنيّة سبقَته في توتاليتاريّة عنصريّة كما لحِقته في توتاليتاريّة دينيّة. لم يصمُد هذا الاختراق الاستباقيّ. ثمّة من كان يعِدُّ مرحلةً “إخوانيّة” بِصمت. في كلّ هذا غياب الحيويّة العلمانيّة المجتمعيّة التركيّة نافر. هنا يمكن فهم معطوبيّة فرض التنوير الاعتداليّ من فَوق. معطوبيّة محدودة إذ في ما أنتجه الفَرض مع تحالفاتٍ ذكيّة قدَّم نموذجاً في نهضةٍ محتملة جديّة…ولو مؤقّتة.

أحدث المقالات