Search
728 x 90



  • دولار الـ 10452 الفاً يشعل لبنان… والبابا فرنسيس يضيئ عتمة العراق

    دولار الـ 10452 الفاً يشعل لبنان… والبابا فرنسيس يضيئ عتمة العراق

    دولار الـ 10452 الف ليرة لبنانية و”ما فوق” أشعل ويشعل لبنان من شماله الى جنوبه ووسطه قطعاً للطرق وحرقاً للدواليب فيما تدنى درك التراشق السياسي بالبيانات والتغريدات الى مستوى غير مسبوق، ولا سيما بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل الذي صوّب رئيسه الرئيس المكلف سعد الحريري لأول مرة على حزب الله قائلاً ان “الحزب يناور لاطالة ازمة الفراغ بانتظار ايران”، وذلك ردّاً على ما جاء على لسان نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم مؤكداً ان ” المطلوب سعودياً لا يتحمّله لا الحريري ولا غيره وهو مواجهة حزب الله”.
    حزب الله طرح أيضاً معادلة “بأن يحرّك رئيس الحكومة مسألة عدد الوزراء ويقبل رئيس الجمهورية عدم وجود الثلث المعطّل” فلاقاه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لافتاً الى أنه ” مع التسوية وغير متمسك بصيغة 18 وزيراً”. اما رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب فأعلن ان “الوضع قد يطرح أمامه خيار الاعتكاف، وقد يلجأ اليه”.
    في الموازاة، هجوم من قناة العالم الايرانية على بكركي فيما الانهيار معمّم على كل المستويات المعيشية والمالية، بالتزامن مع تواصل الحملة على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عبر تسريب أخبار عن عقوبات أميركية ستشمله، ونفتها الخارجية الاميركية.
    حملة ثانية ايضاً على تيار المستقبل عبر إستدعاء قاضي التحقيق في المحكمة العسكريّة فادي صوّان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان للمثول أمامه في ملف يعود عمره لنحو سنتين ويتعلق بأذونات حفر آبار ارتوازيّة ورخص بناء مخالفة للقوانين.
    اقليمياً، أنارت زيارة البابا الفرنسية التاريخية للعراق عتمة بلد مشلّع بالحروب والتهجير والإرهاب. فالتقى المرجعية الشيعية العليا علي السيستاني في النجف، وترأس لقاء الاخوة ، فيما تصعّدت وتيرة الصواريخ الحوثية على السعودية والعمليات العسكرية في مأرب اليمنية غداة التراجع الدولي عن مشروع قرار ينتقد إيران أمام الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة.
    في هذه الاثناء، يجول وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف الاسبوع المقبل على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر.

  • ” لا شيكات على بياض ولا انقاذ اقتصاديا ”  

    ” لا شيكات على بياض ولا انقاذ اقتصاديا ”  

    في اشد المراحل خطورة ابان الحرب وما بعدها، لم يعرف لبنان انهياراً اقتصادياً ومالياً على النحو الذي بات يشهده الوضع الراهن . فالانهيار، وفقاً لما يخشاه كثر، قد يكون السبيل لايجاد حلول لعجز عن الاصلاح.

أحدث المقالات