Search
728 x 90



  • ازمة فوق ازمة… ورفع الدعم جزئياً عن المحروقات

    ازمة فوق ازمة… ورفع الدعم جزئياً عن المحروقات

    وسط تخبط الأزمات المعيشية التي تدفع بالمواطنين للوقوف طوابير طويلة امام محطات المحروقات والأفران والصيدليات، تم رفع الدعم جزئياً عن المحروقات التي ارتفع سعرها بشكل ملموس بعدما تم احتساب الدولار بـ 8 آلاف ليرة بدلاً من 3900 ل.ل..
    وقد اتسمت الجلسة النيابية لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية حول رفع مصرف لبنان الدعم، بسجال عنيف بين رئيس المجلس نبيه بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي شن هجوماً غير مسبوق على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة.
    هذا، وقد برز عنصر خلافي جديد زاد ازمة على الازمات عبر تنافس ايراني- اميركي لتأمين الفيول الى لبنان. فغداة اعلان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان البواخر الايرانية المحملة بالوقود في طريقها الى لبنان، كشفت السفيرة الاميركية دوروثي شيا وجود اتصالات مع البنك الدولي ومصر والأردن لحل أزمة الطاقة، لافتة الى نقل الغاز المصري عبر الأردن وسوريا وصولا الى شمال لبنان.
    تزامناً غارات اسرائيلية على مواقع لـ حزب الله في سوريا.
    في هذه الأثناء تطرقت معلومات الى زيارة رئيس وكالة الاستخبارات الأميركية المركزية ويليام بيرنز الى لبنان، آتياً من تل أبيب، وفي طريقه إلى القاهرة.
    اما في ملف تشكيل الحكومة فتراجع منسوب التفاؤل وسط تأكيد رئيس الجمهورية حقه الدستوري في المشاركة في التشكيل فيما تمنى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي على “الجميع إقران الايجابيات المعلنة بخطوات عملية لتسهيل مهمته”.
    دولياً، افغانستان في قبضة طالبان بالكامل تقريباً والاجلاء من مطار كابول يتخبط وسط فوضى عارمة اودت بحياة 12 شخصاً.

  • تفجير المرفأ : آمال بإعادة الثقة الى القضاء

    تفجير المرفأ : آمال بإعادة الثقة الى القضاء

    احدثت مجموعة الادعاءات التي وجهها المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار مفاعيل سياسية وشعبية من المرتقب ان تشغل الرأي العام اللبناني والخارجي على حد سواء لمدة غير قصيرة بعيداً من الانشغال بالهموم المعيشية القاسية التي بات يواجهها اللبنانيون على صعيد طوابير ” الذل” على محطات المحروقات والبحث عن الدواء.

  • … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    رسالة رئاسية كسرت الجرّة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، متوّجة اسبوعاً من التطورات الأمنية والسياسية بدأت بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان الى اسرائيل ثلاث مرات متتالية ردّاً على حرب غزة، ومرّت بأزمة سعودية – لبنانية نجمت عن مقابلة تلفزيونية لوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه اتّهم فيها “دول أهل المحبة والصداقة والأخوة بتمويل داعش”، واصفاً اياهم بـ “أهل البدو” اثر تهجم صحافي سعودي على رئيس الجمهورية. وفي اعقاب الحادث، تمّ تعيين نائب رئيسة الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر وزيرة للخارجية بالوكالة بعد طلب وهبه اعفاءه من مهامه.
    الأسبوع حفل ايضاً بحوادث تضارب بين لبنانيين ونازحين سوريين يشاركون في الانتخابات الرئاسية السورية، رافعين صوراً لبشار الأسد وأعلاماً سورية، مما استدعى رداً من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي أكد ان “على النازحين السوريين العودة إلى وطنهم بعدما باتوا مواطنين عاديين”… وصولاً الى رسالة عون الى المجلس النيابي، محمّلة الحريري وزر تعطيل التشكيل. فردّ هذا الأخير الصاع صاعين متهماً رئيس الجمهورية بامتلاكه “باعاً طويلاً في التعطيل”، ومؤكداً انه “لن يشكل الحكومة كما يريدها فريق فخامة الرئيس أو اي فريق سياسي آخر” في وقت ثبّت البرلمان تكليف الحريري مشدداً على ان “أي تعديل لهذا التكليف يتطلب تعديلاً دستورياً ما لم يحصل في الظروف الراهنة”.
    اقليمياً، إسرائيل وحماس توافقان رسمياً على مقترح مصري لوقف إطلاق النار في غزة في وقت برزت بوادر ايجابية في مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الايراني. كما سُجل اللقاء الأول بين وزيري الخارجية الروسية سيرغي لافروف والأميركية أنتوني بلينكن على هامش انعقاد مجلس المنطقة القطبية الشمالية في ريكيافيك.

  • نكسة خطيرة للعهد … ولكن متى الحكومة

    نكسة خطيرة للعهد … ولكن متى الحكومة

    سيمر وقت غير قصير بعد على الأرجح لوضع حد للشكوك الحائرة التي يبديها الخبراء في الوضع اللبناني حيال ما اذا كانت الازمة الحكومية المستعصية التي تعيشها البلاد منذ سبعة اشهر نذيراً جدياً لحقبة ستمتد حتى نهاية العهد العوني في خريف 2022 .

  • لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لم تتضمن زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الى بيروت اي جديد على الأرض باستثناء نقله الاهتمام الى الانتخابات النيابية المقبلة وكأنه فقد الأمل بتشكيل الحكومة، اذ قال ان ” فرنسا ستجيّش المجتمع الدولي من أجل الضغط لإجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها”. ورغم تكراره التهديد بالعقوبات على “الفاعلين السياسيين الذين لم يتحملوا لغاية الآن مسؤوليتهم”، بقيت المبادرة الفرنسية في موت سريري، كما الجمود السياسي حيال مفاوضات تشكيل الحكومة في ظل استمرار رفض الرئيس حسان دياب تفعيل حكومة تصريف الأعمال اذ قال انه “لن يخالف الدستور بعقد جلسات لمجلس الوزراء”. وإذ يبدو ان صفحة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري طُويت، قال نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش “ان الاستقالة وُضعت حالياً جانباً بعد الرفض الشعبي لهكذا خيار”.
    وفيما شهدت الناقورة جولة عقيمة جديدة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، سرت معلومات عن زيارة وفد اميركي لبنان الاسبوع المقبل في ظل تسريبات صحافية عن انتزاع وكيل الخارجية الاميركية دايفيد هيل خلال زيارته الى بيروت موقفاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعودة لبنان الى بنود “الاتفاق – الاطار” بحيث يتخلى عن المرسوم 6433 الذي يضيف نحو 1400 كيلومتر مربع إلى منطقة لبنان الاقتصادية الخالصة.
    في هذه الأثناء بقيت كل قطاعات لبنان المعيشية والاقتصادية رازحة تحت هاجس رفع الدعم او “ترشيده” فيما الأسعار واصلت ارتفاعها الجنوني.
    اقليمياً، فشل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة، وتكليف زعيم حزب الوسط “يوجد مستقبل” يائير لابيد بالمهمة في وقت شهدت القدس تطورات خطيرة تمثلت باقتحام اسرائيلي للمسجد الأقصى غداة اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ارجاء الانتخابات النيابية والرئاسية الفلسطينية إلا “إلا إذا سمحت إسرائيل للفلسطينيين بالتصويت في القدس الشرقية المحتلة”.
    ايرانياً، مفاوضات فيينا النووية متواصلة وتترافق مع تسريب معلومات عن التوصل الى صفقة ايرانية- اميركية بتبادل سجناء، وهذا ما نفته واشنطن، فيما صدر اول موقف سعودي رسمي حيال الانفتاح على دمشق، قائلاً ان المعلومات عن اجراء رئيس الاستخبارات السعودية محادثات في دمشق غير دقيقة”.

أحدث المقالات