Search
728 x 90



  • بايدن وبوتين: في انتظار تفاهمات المسائل الشائكة

    بايدن وبوتين: في انتظار تفاهمات المسائل الشائكة

    اين تقع قمة جنيف بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في السياسة الاميركية للإدارة الديمقراطية الجديدة؟ وهل هناك اي نتائج سريعة لها، أكان على صعيد الشرق الأوسط ام القضايا الدولية الخلافية الأخرى؟

  • التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    تطورات الأسبوع الدراماتيكية من قضية النائبة العامة الآستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون الى حظر دخول الصادرات اللبنانية عبر الأراضي السعودية بعد اكتشاف شحنة كبتاغون مهربة في فاكهة الرمان، اثارت هجوماً غير مسبوق على العهد من كل من متروبوليت ​بيروت​ وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. الأول قال “ويل لمسؤول يجوع الاطفال في عهده ويهان البشر في عهده” والثاني اتصل بالسفير السعودي مستنكراً عملية التهريب ومتمنياً أن “تأخذ المملكة في الإعتبار أوضاع لبنان والمزارعين الشرفاء.”
    فلم يكن ينقص لبنان المتهاوي سوى قرار المملكة العربية السعودية وقف صادراته الزراعية عبر أراضيها بعد كشف 5.3 مليون حبة من الكبتاغون مخبأة داخل شحنة من فاكهة الرمان في ميناء جدّة، كما كشف اليونان عن شحنة من الحشيشة مهربة من لبنان، في وقت تم توقيف طائرة ايرانية محمّلة بالماشية المدعومة متوجهة من مطار بيروت الى الكويت، مما أعاد الى الواجهة بقوة ملف التهريب.
    فالإختناق الاقتصادي بات واقعاً بعد العزلة السياسية الخليجية التي لم تفكّها زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب الى قطر، في أول زيارة خارجية له.
    تزامناً، زار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الفاتيكان، مؤكداً ان الفاتيكان يدرك مَن هو مصدر المشكلة في لبنان، في وقت ذكّر البابا فرنسيس بمسؤولية جميع القوى السياسية في التزامها بشكل ملّح بما يعود بالنفع على الوطن.
    وعلى المقلب الآخر، كانت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون نجمة الاسبوع بعدما تحدّت قرار النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات ومجلس القضاء الأعلى بكف يدها عن ملفات الفساد والمال، مداهمة شخصياً مكاتب مكتّف للصيرفة بمؤازرة مناصرين من التيار الوطني الحر وجهاز أمن الدولة.
    اما حكومياً، فتراشق عنيف غير مسبوق بين التيار الوطني الحر جبران باسيل من جهة وتيار المستقبل والقوات اللبنانية من جهة أخرى، وصل الى حد مطالبة الأول باستقالة الحريري والثاني باستقالة رئيس الجمهورية.
    في هذه الأثناء، تطور لافت على الجبهة السورية- الاسرائيلية، تمثّل بصاروخ انطلق من سوريا وسقط قرب مفاعل ديمونا الإسرائيلي. وتوتر مفاجئ على جبهة قطاع غزة بعد إطلاق اكثر من 60 صاروخاً باتجاه اسرائيل تزامناً مع اشتباكات بين فلسطينيين واسرائيليين من اليمين المتطرف في القدس.
    في المقابل، سرت معلومات عن محادثات ايرانية- سعودية برعاية عراقية، في وقت حدد مجلس الشعب السوري 26 أيار 2021 موعداً للانتخابات الرئاسية.

  • مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    في تطور لافت قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة، اًعلن عن مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا في 6 نيسان 2021 غداة اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، في انتهاك جديد للاتفاق النووي.
    وفي حين استمرت الهجمات الحوثية على السعودية بعيد اطلاق الرياض مبادرة لتسوية النزاع في اليمن، وبعد اسبوع على توقيع بكين وطهران “اتّفاقية التعاون الاستراتيجي لمدة 25 عاماً”، برزت زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى الرياض وتوقيع 5 اتفاقيات تعاون بين الجانبين، في وقت كانت لافتة معلومات عن محاولة انقلاب في الاردن يقودها ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين.
    محلياً، تراشق غير مسبوق بالاتهامات بين بيت الوسط ورئاسة الجمهورية وزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الصرح البطريركي معايداً بالفصح ومؤكداً ان “العقد تتوالد وننتظر عودة الحريري للخروج من النفق الأسود”.
    وفي الموازاة، “كسر الجرة” نهائياً بين بكركي وحزب الله في اعقاب فيديو مسرب للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي يهاجم فيه “الحزب”.
    وإذ برزت مبادرة رئيس المجلس النيابي التي تقضي بحكومة من 24 وزيراً فيها “3 ثمانات” من دون “ثلث معطل”، سُجّل اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللذين “تشاركا الرغبة نفسها في رؤية حكومة ذات مصداقية”، وفق بيان للرئاسة الفرنسية. كما اتصل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان برؤساء الجمهورية ميشال عون، والمجلس النيابي نبيه بري والمكلف سعد الحريري مذكراً اياهم بأن “القوى السياسية اللبنانية ككل، تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا المأزق”.
    ووسط كل هذا الأخذ والرد، خرج وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ليؤكد ان الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم لدى مصرف لبنان ستنفد بنهاية أيار.
    هذا، وقد توجهت الانظار الى الحدود البحرية، لكن الشمالية السورية – اللبنانية هذه المرة، بعدما وقعت الحكومة السورية في 9 آذار عقداً مع شركة كابيتال الروسية لتقوم بعملية المسح والتنقيب عن النفط، بحيث تبين أن الحدود البحرية التي رسمها الجانب السوري في البلوك رقم 1 مُتداخلة بشكل كبير مع البلوكين رقم 1 و 2 من الجانب اللبناني، بما يُقارب 750 كلم داخل الحدود اللبنانية.

  • “أسبوع الحسم” يتأرجح بين ارقام كورونا والازمات المعيشية

    “أسبوع الحسم” يتأرجح بين ارقام كورونا والازمات المعيشية

    أسبوع ارجأت رئاسة الجمهورية الاستشارات النيابية “بناء على طلب بعض الكتل” كما قالت. وأسبوع يستغله رئيس الحكومة المرجح للتسمية سعد الحريري للتواصل ووفد من تيار المستقبل مع كل الافرقاء السياسيين من دون استثناء.
    التحركات هذه اثارت حفيظة اكثر من طرف ولا سيما رئيس التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. الأول توجه الى الحريري قائلاً: انت يا شيخ سعد سياسي بكرا بدك تجيب ملائكة وزراء؟. والثاني اعلن ” ليس في علمنا ان ماكرون عيّنه ليقوم بفحص الكتل ومدى التزامها بالمبادرة الفرنسية”. اما الثالث فأكد ” لن نسمي لا الحريري ولا سواه”.
    في هذه الأثناء بدأت اول جولة من مفاوضات اتفاق اطار ترسيم الحدود بين لبنان واسرائيل مرفقة بجدل بين رئاستي الجمهورية والحكومة واستياء من الثنائي الشيعي، في وقت زار مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر على هامشها مختلف القيادات السياسية باستثناء باسيل، وتوضيح من السفارة الأميركية لبيان رئاسة الجمهورية بعد لقاء شينكر حول ” دور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في استخدام الشفافية لتغيير نموذج الحكم”.
    وفيما يعيش اللبنانيون اسوأ ازماتهم المعيشية مع مرور سنة على انتفاضة 17 تشرين، من فقدان الادوية وتهريبها والمحروقات واستفحال ارتفاع الأسعار وتحديد مصرفياً سقف السحوبات بالليرة، سجل عدّاد كورونا ارقاماً مخيفة وسط عجز استشفائي مروع، مما حدا بوزارة الداخلية لإقفال بلدات بأكملها.
    اقليمياً اول رحلة مباشرة بين المنامة وتل ابيب ووفد مشترك اميركي – اسرائيلي في البحرين والامارات.
    دولياً، الحملة الانتخابية الاميركية محتدمة ووقف النار في ناغورنو كاراباخ هش، فيما شهدت فرنسا جريمة مروعة نفذها طالب شيشاني قاطعاً رأس مدّرس عرض صوراً للنبي محمد قال المجرم انها مسيئة.

  • اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    ثلاثة اشهر أمهل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان لتفيذ الاصلاحات بعد تشكيل حكومته اثر تسمية مصطفى اديب رئيساً لها، قائلاً ان هذه الأشهر ستكون حاسمة في ما يتعلق بتحقيق التغيير، ومهدداً بأنه عائد الى بيروت في كانون الأول، وهو لن يتساهل مع “هذه الطبقة السياسيّة”، ومبدياً استعداده لتنظيم مؤتمر دعم دولي جديد للبنان الشهر المقبل.
    وإذ قدم خلال زيارته الثانية خريطة طريق فرنسية للحكومة والاصلاحات، كشفت وكالة “رويترز” ان مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه انضم إلى جهود دفع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات.
    زيارة ماكرون تزامنت في ختامها مع زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اكتفى بلقاءات مع المجتمع المدني ومجموعات في الثورة وسياسيين مستقيلين من دون اجتماع مع اي مرجعية سياسية، في حين اكد: لا نريد “حزب الله” في الحكومة اللبنانية، على عكس الموقف الفرنسي الذي اعترف بـ “حزب الله” كمكوّن سياسي في البرلمان.
    وأكد شينكر لزوّاره أنه عائد إلى بيروت قبل نهاية هذا الشهر، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في ظل تعذر الوصول إلى تسوية. وقال إنه كان يتمنى أن يُدرج اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي بدعوته للحياد الناشط كبند في خريطة الطريق الفرنسية.
    وفي هذا الاطار انهى اديب استشاراته للتشكيل وبدأ البحث الجدي في ترجمتها العملية التي يبدو انها لن تخرج عن الاسلوب القديم. ففيما ابدت كتلة التنمية والتحرير الاستعداد للتعاون، خرج العضو فيها النائب أيوب حميد ليتحدث عن أن “التوقيع الشيعي على المراسيم مسألة مبدئية”، في ما يبدو تمسكاً شيعياً بحقيبة المال.
    في هذه الأثناء، وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ثلاثة عقود تتعلّق بالتدقيق الجنائي.
    مطلب قيام دولة مدنية جاء من اكثر من مرجع سياسي في ظل شكوك حول قابلية تنفيذه في دولة مشبعة بالطائفية.
    في هذه الأثناء، مرّ شهر على انفجار المرفأ من دون اي بصيص امل في نتيجة التحقيقات وآخرها مع رئيس حكومة تصريف الاعمال حسّان دياب فيما التوقيفات مستمرة ولاسيما المسؤولون الامنيون الاربعة في المرفأ.
    وكان لافتاً التعديل في مهمة اليونيفيل في الجنوب تزامناً مع التجديد لها في وقت سرت معلومات عن سحب حزب الله 2500 عنصر من عديده من سوريا.

أحدث المقالات