Search
728 x 90



  • الانظار الى انتخابات قد تُعرقل بدورها

    الانظار الى انتخابات قد تُعرقل بدورها

    مذ تحدث وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان حين زار بيروت أخيراً امام منظمات المجتمع المدني عن ضرورة الاستعداد لخوض الانتخابات النيابية المقبلة من اجل احداث التغيير في لبنان ، بات موضوع الانتخابات يسابق تأليف الحكومة التي يفترض ان تتألف انقاذاً للبنان من المزيد من الانهيار.

  • لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لم تتضمن زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الى بيروت اي جديد على الأرض باستثناء نقله الاهتمام الى الانتخابات النيابية المقبلة وكأنه فقد الأمل بتشكيل الحكومة، اذ قال ان ” فرنسا ستجيّش المجتمع الدولي من أجل الضغط لإجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها”. ورغم تكراره التهديد بالعقوبات على “الفاعلين السياسيين الذين لم يتحملوا لغاية الآن مسؤوليتهم”، بقيت المبادرة الفرنسية في موت سريري، كما الجمود السياسي حيال مفاوضات تشكيل الحكومة في ظل استمرار رفض الرئيس حسان دياب تفعيل حكومة تصريف الأعمال اذ قال انه “لن يخالف الدستور بعقد جلسات لمجلس الوزراء”. وإذ يبدو ان صفحة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري طُويت، قال نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش “ان الاستقالة وُضعت حالياً جانباً بعد الرفض الشعبي لهكذا خيار”.
    وفيما شهدت الناقورة جولة عقيمة جديدة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، سرت معلومات عن زيارة وفد اميركي لبنان الاسبوع المقبل في ظل تسريبات صحافية عن انتزاع وكيل الخارجية الاميركية دايفيد هيل خلال زيارته الى بيروت موقفاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعودة لبنان الى بنود “الاتفاق – الاطار” بحيث يتخلى عن المرسوم 6433 الذي يضيف نحو 1400 كيلومتر مربع إلى منطقة لبنان الاقتصادية الخالصة.
    في هذه الأثناء بقيت كل قطاعات لبنان المعيشية والاقتصادية رازحة تحت هاجس رفع الدعم او “ترشيده” فيما الأسعار واصلت ارتفاعها الجنوني.
    اقليمياً، فشل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة، وتكليف زعيم حزب الوسط “يوجد مستقبل” يائير لابيد بالمهمة في وقت شهدت القدس تطورات خطيرة تمثلت باقتحام اسرائيلي للمسجد الأقصى غداة اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ارجاء الانتخابات النيابية والرئاسية الفلسطينية إلا “إلا إذا سمحت إسرائيل للفلسطينيين بالتصويت في القدس الشرقية المحتلة”.
    ايرانياً، مفاوضات فيينا النووية متواصلة وتترافق مع تسريب معلومات عن التوصل الى صفقة ايرانية- اميركية بتبادل سجناء، وهذا ما نفته واشنطن، فيما صدر اول موقف سعودي رسمي حيال الانفتاح على دمشق، قائلاً ان المعلومات عن اجراء رئيس الاستخبارات السعودية محادثات في دمشق غير دقيقة”.

  • استباحة القضاء تذكر بانقسام الجيش والتداعيات مخيفة !

    استباحة القضاء تذكر بانقسام الجيش والتداعيات مخيفة !

    مع ان توصيف الحرب اللبنانية التي اندلعت عام ١٩٧٥ لا يزال كالكثير من محطات تاريخ لبنان عرضة انقسام حاد بين تسمية الحرب الاهلية او تسمية الحرب اللبنانية الفلسطينية او حرب الاخرين على ارض لبنان ، فإن ما يجمع عليه اللبنانيون هو انه حين انقسم الجيش اللبناني وانشطر طائفياً وجغرافياً حصل الانقسام الكبير وبدأت الفتنة الطائفية .  اما الدافع الى التذكير بهذه الحقيقة فليس الا من باب ما بات يخشاه بقوة خبراء سياسيون ومراقبون كثيرون من ان يعاود لبنان معايشة نسخة تدميرية لدولته ومؤسساته تبدأ هذه المرة من القضاء وليس من الجيش .

  • مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    في تطور لافت قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة، اًعلن عن مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا في 6 نيسان 2021 غداة اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، في انتهاك جديد للاتفاق النووي.
    وفي حين استمرت الهجمات الحوثية على السعودية بعيد اطلاق الرياض مبادرة لتسوية النزاع في اليمن، وبعد اسبوع على توقيع بكين وطهران “اتّفاقية التعاون الاستراتيجي لمدة 25 عاماً”، برزت زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى الرياض وتوقيع 5 اتفاقيات تعاون بين الجانبين، في وقت كانت لافتة معلومات عن محاولة انقلاب في الاردن يقودها ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين.
    محلياً، تراشق غير مسبوق بالاتهامات بين بيت الوسط ورئاسة الجمهورية وزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الصرح البطريركي معايداً بالفصح ومؤكداً ان “العقد تتوالد وننتظر عودة الحريري للخروج من النفق الأسود”.
    وفي الموازاة، “كسر الجرة” نهائياً بين بكركي وحزب الله في اعقاب فيديو مسرب للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي يهاجم فيه “الحزب”.
    وإذ برزت مبادرة رئيس المجلس النيابي التي تقضي بحكومة من 24 وزيراً فيها “3 ثمانات” من دون “ثلث معطل”، سُجّل اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللذين “تشاركا الرغبة نفسها في رؤية حكومة ذات مصداقية”، وفق بيان للرئاسة الفرنسية. كما اتصل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان برؤساء الجمهورية ميشال عون، والمجلس النيابي نبيه بري والمكلف سعد الحريري مذكراً اياهم بأن “القوى السياسية اللبنانية ككل، تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا المأزق”.
    ووسط كل هذا الأخذ والرد، خرج وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ليؤكد ان الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم لدى مصرف لبنان ستنفد بنهاية أيار.
    هذا، وقد توجهت الانظار الى الحدود البحرية، لكن الشمالية السورية – اللبنانية هذه المرة، بعدما وقعت الحكومة السورية في 9 آذار عقداً مع شركة كابيتال الروسية لتقوم بعملية المسح والتنقيب عن النفط، بحيث تبين أن الحدود البحرية التي رسمها الجانب السوري في البلوك رقم 1 مُتداخلة بشكل كبير مع البلوكين رقم 1 و 2 من الجانب اللبناني، بما يُقارب 750 كلم داخل الحدود اللبنانية.

  • المجتمع الدولي يخشى استنزافه ورقة العقوبات

    المجتمع الدولي يخشى استنزافه ورقة العقوبات

    فرض العقوبات سيف ذو حدّين، وورقة لا يمكن استعمالها سوى مرة واحدة فيما لبنان يواجه استحقاقات جوهرية في مسيرته الوطنية، ابرزها الانتخابات النيابية والرئاسية المقبلة التي قد يجري تعطيلها لأكثر من سبب.

أحدث المقالات