Search
728 x 90



  • التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    التهريب براً وبحراً وجواً… والعزلة تشتد

    تطورات الأسبوع الدراماتيكية من قضية النائبة العامة الآستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون الى حظر دخول الصادرات اللبنانية عبر الأراضي السعودية بعد اكتشاف شحنة كبتاغون مهربة في فاكهة الرمان، اثارت هجوماً غير مسبوق على العهد من كل من متروبوليت ​بيروت​ وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. الأول قال “ويل لمسؤول يجوع الاطفال في عهده ويهان البشر في عهده” والثاني اتصل بالسفير السعودي مستنكراً عملية التهريب ومتمنياً أن “تأخذ المملكة في الإعتبار أوضاع لبنان والمزارعين الشرفاء.”
    فلم يكن ينقص لبنان المتهاوي سوى قرار المملكة العربية السعودية وقف صادراته الزراعية عبر أراضيها بعد كشف 5.3 مليون حبة من الكبتاغون مخبأة داخل شحنة من فاكهة الرمان في ميناء جدّة، كما كشف اليونان عن شحنة من الحشيشة مهربة من لبنان، في وقت تم توقيف طائرة ايرانية محمّلة بالماشية المدعومة متوجهة من مطار بيروت الى الكويت، مما أعاد الى الواجهة بقوة ملف التهريب.
    فالإختناق الاقتصادي بات واقعاً بعد العزلة السياسية الخليجية التي لم تفكّها زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال حسّان دياب الى قطر، في أول زيارة خارجية له.
    تزامناً، زار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري الفاتيكان، مؤكداً ان الفاتيكان يدرك مَن هو مصدر المشكلة في لبنان، في وقت ذكّر البابا فرنسيس بمسؤولية جميع القوى السياسية في التزامها بشكل ملّح بما يعود بالنفع على الوطن.
    وعلى المقلب الآخر، كانت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون نجمة الاسبوع بعدما تحدّت قرار النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات ومجلس القضاء الأعلى بكف يدها عن ملفات الفساد والمال، مداهمة شخصياً مكاتب مكتّف للصيرفة بمؤازرة مناصرين من التيار الوطني الحر وجهاز أمن الدولة.
    اما حكومياً، فتراشق عنيف غير مسبوق بين التيار الوطني الحر جبران باسيل من جهة وتيار المستقبل والقوات اللبنانية من جهة أخرى، وصل الى حد مطالبة الأول باستقالة الحريري والثاني باستقالة رئيس الجمهورية.
    في هذه الأثناء، تطور لافت على الجبهة السورية- الاسرائيلية، تمثّل بصاروخ انطلق من سوريا وسقط قرب مفاعل ديمونا الإسرائيلي. وتوتر مفاجئ على جبهة قطاع غزة بعد إطلاق اكثر من 60 صاروخاً باتجاه اسرائيل تزامناً مع اشتباكات بين فلسطينيين واسرائيليين من اليمين المتطرف في القدس.
    في المقابل، سرت معلومات عن محادثات ايرانية- سعودية برعاية عراقية، في وقت حدد مجلس الشعب السوري 26 أيار 2021 موعداً للانتخابات الرئاسية.

  • صندوق النقد الدولي ولاريجاني والكورونا… في ضيافة لبنان

    صندوق النقد الدولي ولاريجاني والكورونا… في ضيافة لبنان

    لم يخف حجم الازمة المالية التي يعاني منها لبنان هول خبر وصول فيروس كورونا اليه بتسجيل اول اصابة لسيدة آتية من ايران على الرغم من دعوات وزير الصحة لعدم الهلع . وعلى ايقاع اجتماعات وفد صندوق النقد الدولي مع المسؤولين، زاد تخفيض تصنيف وكالة موديز للبنان الوضع سوداوية كما تحذير مصدر اميركي رفض الكشف عن اسمه من أن الاقتصاد اللبناني “قد يصل إلى حال الإفلاس”.
    واذ دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الى تشكيل لجنة من الموالاة والمعارضة لبحث الازمة الاقتصادية في البلد، تزامن اعترافه “بحجم الأذى الذي يلحق بلبنان اذا ارتبط اسم الحكومة بالحزب” مع وصول رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني الى بيروت، معرباً عن استعداد بلاده “لدعم لبنان في المجالات كافة”.
    في هذه الاثناء، كاد ان يتحول اعتصام مناصرين للتيار الوطني الحر امام مصرف لبنان الى “قبرشمون 2” بعد مواجهات مع مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي، لولا مسارعة رئيس الحزب وليد جنبلاط الى سحب مناصريه ودعوتهم للهدوء.
    اقليمياً المواجهات على اشدها بين جيش النظام وجنود موسكو من جهة، والجيش التركي من اخرى في الشمال الغربي السوري، في ظل عدم تحقيق المشاورات الروسية – التركية حول ادلب اي تقدم.
    وفي السعودية وسلطنة عمان، دعم اميركي على لسان وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو لمواجهة ايران التي خاضت انتخاباتها البرلمانية.

  • بين “الوفاء” و”الوحدة”… شباب لبنان في الشارع 

    بين “الوفاء” و”الوحدة”… شباب لبنان في الشارع 

    بين احَدَي “الوفاء” و”الوحدة”، تغيّر مشهد الحراك على الارض ليتحول شبابياً بامتياز فيما حرص الجيش اللبناني على فتح كل الطرق التي قطعت في الاسبوعين الاولّين. واذ بدا الحكم في منأى عما يحصل اذ لا حكومة في الافق المنظور رغم توصية المجلس الدستوري “بتشكيل الحكومة بالسرعة الممكنة لإنتظام عمل المؤسسات”، برز اصرار حزب الله على تمثيله في الحكومة عبر تصريح نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ” ان حضور وتمثيل حزب الله سيكون فاعلا في الحكومة العتيدة”. في هذه الاثناء، تفاقم الوضعان المالي والمعيشي ولا سيما بعد صدور في 3 ايام تقريرين لوكالة موديز للتصنيف الائتماني خفّضا تصنيف لبنان رغم بدء فتح ملفات الفساد، فيما كررت واشنطن الربط بين تظاهرات لبنان والعراق والاشارة الى الدور الايراني فيها، والتصريح الاخير لوزير الخارجية مايك بومبيو ابرز دليل، اذ قال: “علينا مساعدة شعوب العراق ولبنان على التخلص من النفوذ الإيراني وتحقيق تطلعاتهم”.  وإذ كان لافتاً الغياب العربي عما يحصل، كشفت معلومات زيارة مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية كريستوف فارنو الى لبنان. 
    اقليمياً، تتواصل انتفاضة العراق في ظل احراق القنصلية الايرانية في كربلاء، وتغيير تسمية شارع الخميني في النجف إلى شارع “شهداء ثورة تشرين”.
    دولياً، انتخابات مبكرة في بريطانيا وبريكست مؤجل 3 اشهر، والتحقيقات بدأت في مجلس النواب الاميركي بهدف عزل دونالد ترامب. 

  • خيارات محدودة لتجنب الانهيار! 

    خيارات محدودة لتجنب الانهيار! 

    تصريحات متضاربة حيال خطر انهيار لبنان اقتصادياً ومالياً، تتراوح بين إنكار الواقع ونظريات المؤامرة فتعكس، إما فشل الحكومة في إدراك حجم الأزمة وإما عدم رغبة الطبقة الحاكمة في إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية، أو كليهما.

  • قطر في اعلان بيروت… ومادورو معلق بين بوتين وترامب

    قطر في اعلان بيروت… ومادورو معلق بين بوتين وترامب

    لم تخفف مشاركة امير قطر في القمة الاقتصادية التنموية العربية في بيروت من التشنج المحلي الناجم عن دعوة وزير الخارجية جبران باسيل لعودة سوريا الى جامعة الدول العربية في ظل الخلاف على ملف عودة اللاجئين السوريين في وقت تلاشت سريعاً الحيوية التي كان اتّسم بها ظرفياً التشكيل الحكومي. كما لم يخفف قرار قطر الاستثمار في سندات الخزينة اللبنانية بمبلغ 500 مليون دولار من وطأة تقارير متواصلة للمؤسسات المالية الدولية ازاء تصنيفها السلبي للبنان . اما زيارة قائد المنطقة المركزية الوسطى الجنرال الاميركي جوزف فوتيل لبيروت في 21 كانون الثاني ليومين، فكررت التزام واشنطن دعم الجيش “المدافع الشرعي والوحيد عن لبنان”.

    وفيما خضع الرئيس الاميركي دونالد ترامب لشروط رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي بإعادة فتح الحكومة الاميركية التي سجلت فترة تاريخية من الاقفال بسبب الخلاف على تمويل الجدار مع المكسيك الذي يطالب به ترامب، برز الكباش الاميركي- الروسي من فنزويلا عبر دعم واشنطن ومعها دول عدة، رئيس المجلس النيابي المعارض خوان غوايدو الذي اعلن نفسه رئيساً موقتاً في مقابل اعلان روسيا دعم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. 

أحدث المقالات