Search
728 x 90



  • بين الحقل والبيدر… غزة بدّلت سياسة واشنطن

    بين الحقل والبيدر… غزة بدّلت سياسة واشنطن

    بين سياسة ادارة باراك أوباما الخارجية التي كانت متمحورة حول التعددية والتدخل المحدود، وأحياناً كثيرة التقاعس عن التحرك، وبين سياسة ادارة دونالد ترامب المرتكزة تارة الى المواجهة وطوراً الى الانكفاء الى الوراء، تحاول ادارة جو بايدن السير على حبل مشدود من العلاقات الدولية تتحكم فيه عالمياً تبعات هاتين السياستين السابقتين. فأتت تطورات قطاع غزة الفلسطيني لتخلط الأوراق اقليمياً، دافعة البيت الأبيض الى اعادة النظر في سياسته الشرق الأوسطية.

  • العقوبات تنقض تسليم لبنان لنفوذ ايران

    العقوبات تنقض تسليم لبنان لنفوذ ايران

    أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع وزارة الخزانة الأميركية سبعة أفراد على صلة بحزب الله وشركته المالية “القرض الحسن” المدرجة من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في عام 2007 ويستخدمها حزب الله كغطاء “لإدارة الأنشطة المالية للجماعة الإرهابية والوصول إلى النظام المالي الدولي”، بحسب تعبيره.

  • اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    اشتعلت في القدس وغزة… واهتز الجنوب

    سرقت تطورات القدس وقطاع غزة كل الأضواء المحلية والإقليمية بعدما بلغ تبادل القصف الصاروخي بين الاسرائيليين والفلسطينيين عمق القطاع ومدناً اسرائيلية بعيدة وصولاً الى تل ابيب، مما ادى الى وقف “عربات النار”، وهي اكبر مناورات عسكرية اسرائيلية تحاكي حرباً شاملة ضد حزب الله وحركة حماس وتمتد على شهر بالكامل.
    التطور الأخطر كان إطلاق 3 صواريخ غراد من جنوب لبنان، سقطت في مستوطنة شلومي في الجليل، وفي وقت سارع حزب الله الى نفي مسؤوليته، تمّ تسليم مطلقي الصواريخ الى الجيش اللبناني، وهم فلسطينيون من مخيم الرشيدّية. كما جرت محاولة اقتحام الشريط الشائك على الحدود مما ادى الى مقتل لبناني وجرح ثان بالرصاص الاسرائيلي.
    وفيما فُرضت عقوبات اميركية جديدة على سبعة لبنانيين على صلة بمؤسسة “القرض الحسن” المتهمة بتمويل حزب الله، حظّرت النمسا حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي، في وقت الغى وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظرف اليها من ضمن جولته الاوروبية. كما ظهر الى العلن أول اعتراف ايراني رسمي بالإنفتاح بين الرياض وطهران حيث قالت الخارجية الايرانية ان ” نزع فتيل التوتر في المنطقة يصب في مصلحة إيران والسعودية”.
    هذا، وسرت معلومات عن تعثّر محادثات فيينا بعد رفض أميركا رفع العقوبات عن 500 اسم وكيان ايراني.
    محلياً، تشكيل الحكومة غائب عن الساحة السياسية فيما الأزمات المعيشية تتوالى، من الكهرباء المهددة بالإنقطاع الدائم بعدما اوقفت البواخر التركية في معملي الذوق والجية مولداتها في ظل بقاء سلفة الخزينة لتمويل الفيول “عالقة” في المجلس الدستوري الذي فقد نصابها بوفاة عضو ثالث فيه… الى إضراب المستشفيات لأسبوع، وطوابير السيارات امام محطات الوقود، فنفاذ الأدوية من الصيدليات التي لم تتسلم من الموزعين ايّاً منها.

  • العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    على رغم التصريحات السلبية او المرتفعة السقوف التي ترافق انعقاد الجولة الرابعة من مفاوضات فيينا بين الدول الخمس زائد واحد مع ايران في شأن العودة الى الاتفاق النووي، فإن ثمة تسارعاً ملحوظاً في انطباعات تفاؤلية باحتمال انهاء هذا الموضوع قبل موعد الانتخابات الايرانية فيما تواكبها تطورات اقليمية في موازاتها لا يمكن اهمالها ان على صعيد انفتاح خليجي على حوار مع طهران وإن مقاربة مختلفة محتملة ازاء النظام السوري.

أحدث المقالات