Search
728 x 90



  • ما الذي تغير في المنطقة منذ اتفاق 2015؟

    ما الذي تغير في المنطقة منذ اتفاق 2015؟

    على رغم تراجع الامال بالعودة الى العمل بخطة العمل المشتركة اي الاتفاق النووي بين ايران والدول الغربية في المدى القريب بعدما كان على بعد ايام من حصول ذلك، فإن ثمة اعتقاداً تبديه مصادر ديبلوماسية ازاء احتمال تأخره الى ما بعد الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي في الاسبوع الاول من تشرين الثاني المقبل وكذلك الامر الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية مطلع الشهر نفسه.

  • لا حكومة، لا فيول، لا مازوت… بل تراشق بالبيانات

    لا حكومة، لا فيول، لا مازوت… بل تراشق بالبيانات

    يبدو ان الجرّة انكسرت نهائياً، او تكاد تفعل، بين السراي الحكومي ورئاسة الجمهورية رغم اربعة لقاءات بين رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال عون… وكلام عن لقاء خامس مطلع الأسبوع.
    تراشق بيانات منقطع النظير بين الجهتين على خلفية كلام نُقل عن رئيس الجمهورية ميشال عون عن “عدم جواز الاستمرار في تعطيل الاستحقاق الرئاسي ولا سيما ان حكومة تصريف الاعمال لن تكون قادرة على ممارسة مسؤولياتها على نحو كامل في حال تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية لأي سبب كان”.
    وفيما يبدو ان لبنان متجه نحو العتمة الشاملة بسبب افتقاد الفيول من المعامل الحرارية وافتقاد المازوت في الأسواق للمولدات، لا يبدو ان سعر صرف الدولار الاميركي سيقف عند سقف محدد، لا بل التفلت يشمل كل القطاعات من دون استثناء.
    تراشق تغريدات ايضاً بين سفارتي اميركا وروسيا في لبنان على خلفية العيد الوطني الاوكراني في سابقة فريدة هي الأولى من نوعها.
    اقليمياً، يبدو ان الاتفاق النووي على السكة الصحيحة. فمن جهة، اكد المستشار القانوني للرئيس الإيراني ان واشنطن وافقت على جزء مهم من مطالب طهران، كما رجّحت لجنة الأمن القومي الإيرانية إبرام الاتفاق خلال أسبوع إلى 10 أيام. ومن جهة أخرى، اعلن البيت الأبيض” نحن أقرب للتوصّل إلى اتفاق مع إيران مِمّا كانت الحال قبل أسبوعين”.
    اما اسرائيل، فأعلنت على لسان رئيس وزرائها يائير لابيد ان تل أبيب “تعارض الاتفاق النووي المرتقب مع إيران، لأنه يعطي طهران امتيازات بالجملة”.
    وفيما وزير الخارجية السورية فيصل المقداد في موسكو، سُجّل قصف للجيش الأميركي على منشآت بنى تحتية في شرق سوريا، قال انها ذات صلة بـ”الحرس الثوري” الإيراني. كما قصف اسرائيلي على مدينة مصياف السورية حيث “شحنة اسلحة معدة لحزب الله”.
    في الموازاة، لقاء خماسي تشاوري لقادة مصر والأردن والعراق والبحرين والامارات في مصر في وقت ان ازمة العراق تشتد مع تصلب التيار الصدري ودعوته اعلى سلطة قضائية الى حل البرلمان، بعد عجز القوى السياسية عن الاتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.
    دولياً، الخوف من خطر نووي حيال محطة زابوريجيا يتصاعد بقوة.

  • جنبلاط يلتقي الحزب… وحزب الله يواصل التصعيد

    جنبلاط يلتقي الحزب… وحزب الله يواصل التصعيد

    لم يكسر الجمود السياسي السائد الساحة اللبنانية سوى امران: الأول لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وفداً من حزب الله، وتأكيده ان ثمة نقاطاً خلافية تركناها جانبا، وبحثنا بالنقاط المشتركة، والحوار سيستكمل. اما الأمر الثاني فهو استمرار تصعيد حزب الله حيال التنقيب الاسرائيلي عن الغاز في حقل كاريش واعلان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ان “اليد التي ستمتد إلى أي ثروة من ثروات لبنان ستُقطع”.
    رئاسياً، الكل يتحرك لتحديد موقعه في الاستحقاق الرئاسي المقبل، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يحدد مواصفات الرئيس العتيد الذي يجب ان “يكون ابن بيئته وصاحب تمثيل فعلي، وان يملك كتلة نيابية وازنة”.
    في هذه الأثناء، وفي تطور لافت في توقيته، القت دائرة التنفيذ في بيروت حجزاً احتياطياً على املاك النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر بقيمة 100 مليار ليرة نتيجة دعوى مقدمة من قبل مكتب الادعاء في نقابة المحامين بوكالته عن اهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت.
    وفيما الأزمات المعيشية والمالية تتوالى في ظل ارتفاع مضطرد لسعر صرف الدولار، سُجلت حادثة احتجاز رهائن وتهديد بالسلاح من قبل مودع في مصرف “فدرال بنك” في الحمرا للمطالبة بتسليمه ودائعه المالية بالدولار.
    اقليمياً، جولة جديدة من مفاوضات الملف النووي الايراني انتهت في فيينا من دون اتفاق فيما تمت محاولة اغتيال مؤلف كتاب “ايات شيطانية” البريطاني سلمان رشدي الذي كانت صدرت فتوى ايرانية من قبل المرشد الأعلى السابق للثورة الإيرانية آية الله الخميني بقتله العام 1989… والمشتبه فيه لبناني الأصل. اما غزة فرهينة الهدنة الهشّة.
    دولياً، التوتر الصيني- الاميركي بشأن تايوان يراوح مكانه فيما تعيش الحرب الاوكرانية على ايقاع تبادل الاتهامات مع روسيا بإثارة الخطر النووي اثر القصف على محطة زابوريجيا.

  • حقل كاريش: حبس انفاس بين التهديدات

    حقل كاريش: حبس انفاس بين التهديدات

    حبس لبنان أنفاسه بين وصول كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية لأمن الطاقة آموس هوكشتاين الى لبنان يومي 13 و14 حزيران الحالي في ما يتعلق بترسيم الحدود البحرية، وبين تهديد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اننا “قادرون على منع اسرائيل في كاريش”.
    وكان لافتاً توقيت غارتين اسرائيليتين على مطار دمشق الدولي ومحيطه في غضون اسبوع واحد، استهدفت الأخيرة منهما منظومات تقنية متصلة بعمليات تطوير صواريخ “حزب الله”، وفق ما قالت اسرائيل.
    وإذ بدت الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة العتيد مؤجلة الى ما بعد زيارة هوكشتاين، استكمل المجلس النيابي انتخاب اعضاء لجانه النيابية ورؤسائها.
    مالياً، تم تعيين ممثل دائم لصندوق النقد الدولي في لبنان، هو فريديركو ليما الذي يصل إلى بيروت في 21 حزيران.
    اقليمياً، تترنّح مفاوضات فيينا وهي على شفير الانهيار بعد اصدار الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يدين ايران، وهو الأول من نوعه منذ حزيران 2020.
    اما دولياً، فحرب الحبوب الاوكرانية امضى سلاح في يد روسيا الى جانب الغاز.

  • المغتربون اول الغيث… والعبرة في الوطن

    المغتربون اول الغيث… والعبرة في الوطن

    اول غيث الانتخابات بدأ مع مغتربي الدول العربية وايران وفي الغرب. نسب الاقتراع تفاوتت بين بلد وآخر فيما كمّ الصمت الانتخابي نبرة الخطاب الانتخابي العالي اللهجة الذي وصل الى درجات سافرة غير مسبوقة.
    في الموازاة، كان لافتاً موقف لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي لدى سؤاله عن اعادة انتخاب رئيس المجلس النيابي نبيه بري رئيساً للبرلمان، اذ قال:” هل من مرشح آخر؟ بري ضرورة في الوقت الحاضر وادعو السّنة الى الانتخاب بكثافة”.
    في هذه الأثناء، ذكّر رئيس الوفد التقني العسكري الذي فاوض حول الحدود البحرية الجنوبية العميد بسام ياسين ان “أمامنا ثلاثة أسابيع مصيرية موعد وصول سفينة الإنتاج FPSO Energean Power إلى إسرائيل لبدء التنقيب عن النفط والغاز في حقل “كاريش” المشترك المتنازَع عليه مع لبنان. ما هو موقف رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة وكل الأحزاب التي تدّعي حماية لبنان؟”
    اقليمياً، تأكيد من وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان ان مفاوضات فيينا لم تتوقف، بل مستمرة بوتيرة أخرى عبر تبادل الرسائل المكتوبة مع الأميركيين بواسطة ممثل الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات الأحادية المفروضة علينا. ومحاولة اخيرة من رئيس المفوضية الاوروبية جوزيب بوريل لرأب الصدع، في وقت تلقت ادارة جو بايدن صفعتين من مجلس الشيوخ، الاولى في معارضة الدخول في صفقة مع إيران تتناول البرنامج النووي للنظام فقط، بالإضافة إلى وقف تصنيف الحرس الثوري الإسلامي كإرهابي، والثانية تأكيد على العقوبات المتعلقة بالإرهاب على البنك المركزي الإيراني والحرس الثوري الإيراني للحد من التعاون بين إيران والصين.
    في الموازاة، الرئيس السوري بشار الأسد في طهران في ثاني زيارة له منذ اندلاع الثورة العام 2011. وأمير قطر الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يزور إيران وألمانيا وبريطانيا ودولا أوروبية أخرى في رحلة تبدأ في 9 ايار.
    دولياً، حرب الغاز السلاح الأمضى في الحرب الروسية – الاوكرانية، والوحدة الاوروبية تتزعزع حيال دفع ثمن الطاقة الروسية بالروبل.

أحدث المقالات