Search
728 x 90



  • الجيش الروسي على ابواب كييف… ومفاوضات فيينا توقفت

    الجيش الروسي على ابواب كييف… ومفاوضات فيينا توقفت

    النتيجة الأولى الحتمية للحرب الروسية على اوكرانيا تجلّت في “وقفة في المحادثات بسبب عوامل خارجية”، وفق ما اعلن وزير الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل، وذلك بعدما كانت مفاوضات فيينا وصلت الى خواتيمها. الوقفة هذه، اتت اثر طلب موسكو ضمانات مكتوبة تحمي تعاونها مع طهران من تأثير العقوبات الغربية التي فرضت عليها بسبب غزوها لأوكرانيا، وعلى رغم تأكيد وزير الخارجية الايرانية امير عبد اللهيان ان “ايران لن تسمح لأي عامل خارجي بأن يؤثر سلبا على مصالحها الوطنية في هذه المفاوضات”.
    عسكرياً، روسيا على ابواب كييف في ظل استمرار المفاوضات بين الروس والاوكرانيين، وآخر جولتين بين وزيري خارجية البلدين في تركيا، وعبر تقنية الفيديو لكن من دون نتيجة ملموسة سوى في فتح ممرات انسانية لإجلاء المدنيين.
    في هذه الأثناء العقوبات الاقتصادية الغربية انهالت على روسيا، والرئيس الأميركي جو بايدن حظر واردات النفط الروسية، مما ادى الى ارتفاع جنوني تاريخي في اسعار النفط والغاز.
    محلياً، الوضع ليس افضل في ظل ارتفاع جنوني مماثل لأسعار المحروقات كما للخبز فيما التحضيرات للإنتخابات النيابية في أوجها مع اقتراب انتهاء مهلة الترشيح وفيما مجلس الوزراء “رحّل” الميغاسنتر الى انتخابات 2026.
    كما كانت لافتة ادانة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان عضوين اضافيين من حزب الله حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
    اقليمياً، الرئيس الاسرائيلي في تركيا والرئيس المصري في المملكة العربية السعودية، والحرس الثوري الايراني يتبنّى قصف اربيل العراقية، وتنظيم الدولة الإسلامية أكد مقتل قائده أبو إبراهيم الهاشمي القريشي وبايع أبو الحسن الهاشمي القريشي قائداً جديداً له.

  • مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    اقفل الأسبوع على ازمة خطيرة حادة مع دول الخليج على خلفية تصريح سابق لوزير الاعلام جورج قرداحي حول حرب اليمن التي وصفها بالعبثية، قائلاً ان “الحوثيين يدافعون عن انفسهم في وجه عدوان خارجي”. وهذا استدعى موقفاً متشدداً ومقاطعة دبلوماسية من المملكة العربية السعودية التي استدعت سفيرها في بيروت وامهلت السفير اللبناني في الرياض 48 ساعة لمغادرة البلاد. وسريعاً ما انضم اليها كل من الامارات والكويت والبحرين. وإذ طلب لبنان مساعدة واشنطن لإيجاد مخرج للأزمة، يعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الأول من تشرين الثاني لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة المناخ في غلاسكو.
    وجاءت الأزمة غداة تطور لافت في تحقيقات حادثة الطيونة- عين الرمانة افضى الى استدعاء مخابرات الجيش لرئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في موازاة حملة شعواء من حزب الله على القوات اللبنانية. وإذ لم يحضر جعجع، سرت معلومات ان ملف جعجع خُتم لدى مخابرات الجيش وأصبح لدى النيابة العامة العسكرية من دون إصدار مذكرة إحضار أو بلاغ بحث وتحر.
    في المقابل، لم تتوقف محاولات وكلاء الوزراء علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق، المستدعين للمثول أمام المحقق العدلي في ملف تفجير مرفأ بيروت بهدف تحويل الملفات إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.
    اما قانون الانتخاب فمرّ في المجلس النيابي بشقيّه: الموعد في 27 آذار والمغتربون يقترعون 128 نائباً.
    في هذه الأثناء، قائد الجيش العماد جوزيف عون الى واشنطن ولقاءات في البنتاغون في 4 تشرين الثاني فيما ذكرت معلومات ان قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال كينيث فرانك ماكينزي سيزور لبنان قريباً كما قائد فيلق القدس الايراني اللواء اسماعيل قاآني.
    وإذ صادفت كل هذه الأحداث بدء السنة الأخيرة من عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، ترافقت ايضاً مع عقوبات اميركية على كل من النائب جميل السيد ورجلَي الأعمال جهاد العرب وداني خوري.
    اقليمياً، الاتحاد الأوروبي يعلن عن محادثات نووية مع إيران في بروكسل هذا الأسبوع، والمبعوث الخاص الى ايران روبرت مالي يقول ان بروكسل لا يمكن أن تكون بديلاً عن محادثات فيينا في وقت اعلنت طهران عودتها إلى الاتفاق النووي قبل نهاية تشرين الثاني.
    دولياً، تعاون اميركي- اوروبي حثيث في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

أحدث المقالات