Search
728 x 90



  • المرفأ ضحية حريق ايضاً… ولهيب العرقلات يلسع التشكيل

    المرفأ ضحية حريق ايضاً… ولهيب العرقلات يلسع التشكيل

    بين الحريق الذي ألهب مرفأ بيروت مجدداً طارحاً ألف سؤال عن السبب والتوقيت غداة الذكرى الاربعين للإنفجار المشؤوم، وبين العرقلات النابعة من الفريق الشيعي بمكونّيه حركة “امل” و”حزب الله”، بدا تشكيل الحكومة العتيدة عالقاً في عنق الزجاجة. فالرئيس نبيه بري اعلنها علناً ان “حقيبة المال مسألة ميثاقية” ناسفاً طرح المداورة في الحقائب، ونائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اكد “رفض حكومة من المستقلين”.
    في هذه الأثناء، اعلن مصدر رئاسي فرنسي أن” تاريخ المؤتمر الدولي حول لبنان في تشرين الأول مرتبط بتشكيل حكومة لبنانية”، في وقت بدأ التدقيق الجنائي، وصندوق النقد الدولي يشير الى ان تقييم تمويل البنك المركزي للحكومة وسياسة الهندسة المالية عنصران مهمان لفهم الخسائر المتكبدة في السابق.
    وبين هذا وذاك، تطور لافت في العقوبات الاميركية التي طاولت وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس ووزير المال السابق علي حسن خليل بتهمة “تقديم مساعدات عينية ومالية لحزب الله في لبنان”، في وقت اصدر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب موافقة استثنائية بتأجيل الانتخابات الفرعية.
    والعقوبات اتت متزامنة مع زيارة لافتة في دلالاتها لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة ولقاءاته في مخيم الحلوة.
    وإذ أكدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اختصاصها بمحاكمة سليم جميل عياش في ما يخص الاعتداءات الثلاثة على مروان حماده وجورج حاوي والياس المر، شهدت المنطقة اتفاقي تطبيع مع اسرائيل بفارق ايام معدودة، الاول مع الامارات العربية المتحدة والثاني مع البحرين، على ان يكون التوقيع في البيت الابيض في 15 ايلول 2020.
    دولياً، مفاوضات سلام في الدوحة بين الافرقاء الافغان وطالبان برعاية اميركية، والبريكست لا يزال متعثراً.

  • اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    • أيلول 5, 2020

    ثلاثة اشهر أمهل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان لتفيذ الاصلاحات بعد تشكيل حكومته اثر تسمية مصطفى اديب رئيساً لها، قائلاً ان هذه الأشهر ستكون حاسمة في ما يتعلق بتحقيق التغيير، ومهدداً بأنه عائد الى بيروت في كانون الأول، وهو لن يتساهل مع “هذه الطبقة السياسيّة”، ومبدياً استعداده لتنظيم مؤتمر دعم دولي جديد للبنان الشهر المقبل.
    وإذ قدم خلال زيارته الثانية خريطة طريق فرنسية للحكومة والاصلاحات، كشفت وكالة “رويترز” ان مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه انضم إلى جهود دفع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات.
    زيارة ماكرون تزامنت في ختامها مع زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اكتفى بلقاءات مع المجتمع المدني ومجموعات في الثورة وسياسيين مستقيلين من دون اجتماع مع اي مرجعية سياسية، في حين اكد: لا نريد “حزب الله” في الحكومة اللبنانية، على عكس الموقف الفرنسي الذي اعترف بـ “حزب الله” كمكوّن سياسي في البرلمان.
    وأكد شينكر لزوّاره أنه عائد إلى بيروت قبل نهاية هذا الشهر، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في ظل تعذر الوصول إلى تسوية. وقال إنه كان يتمنى أن يُدرج اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي بدعوته للحياد الناشط كبند في خريطة الطريق الفرنسية.
    وفي هذا الاطار انهى اديب استشاراته للتشكيل وبدأ البحث الجدي في ترجمتها العملية التي يبدو انها لن تخرج عن الاسلوب القديم. ففيما ابدت كتلة التنمية والتحرير الاستعداد للتعاون، خرج العضو فيها النائب أيوب حميد ليتحدث عن أن “التوقيع الشيعي على المراسيم مسألة مبدئية”، في ما يبدو تمسكاً شيعياً بحقيبة المال.
    في هذه الأثناء، وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ثلاثة عقود تتعلّق بالتدقيق الجنائي.
    مطلب قيام دولة مدنية جاء من اكثر من مرجع سياسي في ظل شكوك حول قابلية تنفيذه في دولة مشبعة بالطائفية.
    في هذه الأثناء، مرّ شهر على انفجار المرفأ من دون اي بصيص امل في نتيجة التحقيقات وآخرها مع رئيس حكومة تصريف الاعمال حسّان دياب فيما التوقيفات مستمرة ولاسيما المسؤولون الامنيون الاربعة في المرفأ.
    وكان لافتاً التعديل في مهمة اليونيفيل في الجنوب تزامناً مع التجديد لها في وقت سرت معلومات عن سحب حزب الله 2500 عنصر من عديده من سوريا.

أحدث المقالات