Search
728 x 90



  • الحكومة الآتية : المحاذير قاتلة ولا تبحثوا عن سوابق

    الحكومة الآتية : المحاذير قاتلة ولا تبحثوا عن سوابق

    من التسرع تقديم أي تصور للحكومة التي ستأتي لمواكبة وإدارة اخطر حقبة ومرحلة عرفها لبنان في تاريخه. فحجم الاخطار يجعل الخشية متعاظمة جداً من تشكيل حكومة لا تستوفي الحد الأدنى من مواصفات المواجهة المطلوبة.

  • مصطفى أديب ومجزرة الاعتذار التواطئي!

    مصطفى أديب ومجزرة الاعتذار التواطئي!

    لست من هواة التهليل لإعتذار الرئيس المكلَّف افتراضاً تشكيل الحكومة لأنّه مارس قناعته. وضعهُ في مصافّ الانتماء لطموحات اللبنانيّين الإنقاذيّة متسرِّع. الرئيس المكلَّف السابق مصطفى أديب إعتذر لأنه لم يشأ مواجهة المنظومة حاكِماً ومتحكِّماً. إمتثل لعدم الوقوف أمامها وتحميلها مسؤوليّة الانهيار. ما كُنّا نتوقّعه – بعضُ الأصدقاء وأنا في سذاجتنا – مِنه أن يقدِّم تشكيلة إلى رئيس الجمهوريّة، وحتماً يمكنه الاعتذار حينها، بعد أن يرفضها الأخير على ما هو متوقّع. في هذا السيناريو وحدَه تكمن الوقفة الدستوريّة والأخلاقيّة والوطنيّة.

  • الحزب يحكم لبنان او يدمره ؟!

    الحزب يحكم لبنان او يدمره ؟!

    اثار إصرار الثنائي الشيعي الذي يضم حركة “أمل” و”حزب الله “على الحصول على وزارة المال في الحكومة العتيدة برئاسة مصطفى اديب والتي ضغط الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون من اجل تأليفها غضباً كبيراً ليس لدى السياسيين نتيجة حسابات مختلفة مع هذا الثنائي بل لدى اللبنانيين الذين فوجئوا بحجم اللامبالاة التي اظهرها اركان الطائفة الشيعية بواقع البلد الانهياري وسعيهما على استغلال ذلك لمصلحتهما فقط .

  • المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    أكان عالقاً في عنق الزجاجة ام في أسفلها… النتيجة واحدة. لا تشكيل حكومياً حتى ايجاد الحل للعقدة الشيعية التي اتخذت ابعاداً غير معروفة النتائج بعد رفع سقفها بشكل غير مسبوق. من رفض المداورة في الحقائب الوزارية الى الاصرار على التوقيع الشيعي الثالث عبر حقيبة المال في حين، اتخذت العقوبات الاميركية حيال من يتعامل مع حزب الله منحى اقوى تزامناً مع انتقاد واشنطن لفرنسا لتمييزها بين جناحيه السياسي والعسكري.
    ففي حين اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري وكذلك ” حزب الله” التشبث بما اطلقا عليه شعار” ميثاقية المالية”، اعلن الرئيس سعد الحريري ان وزارة المال وسائر الحقائب الوزارية ليست حقا حصريا لاي طائفة. كما سأل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أيّ تعديل للنظام في ظلّ السلاح المتفلّت؟ وبأي صفة تطالب طائفة بوزارة وكأنها ملك لها وتعطل تأليف الحكومة حتى الوصول الى مبتغاها. وأكد لرئيس الحكومة المكلف ان لا داعي للخضوع لشروط ولا للتأخير ولا للاعتذار، قائلاً له:” الّف ودع اللعبة البرلمانية تأخذ مجراها.
    هذا، ولم تفض الاستشارات النيابية التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اي نتيجة، لا بل أثارت حساسية كبيرة حيال ما اعتُبر تجاوزاً لصلاحيات الرئيس المكلف الذي بدوره، تريّث في الاستقالة بعد تدخل الاليزيه.
    والاكثر فداحة كان ان هذا التعثر ان لم يكن الفشل، اصاب جوهر المبادرة الفرنسية لانقاذ لبنان. فلم تفلح الاتصالات المباشرة التي تولاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصيا بمختلف الأفرقاء ، ولا تحذيرات الخارجية الفرنسية التي أسفت لكون المسؤولين السياسيين غير قادرين حتى الان على الالتزام بتعهداتهم وذلك فيما شكل منع الثنائي الشيعي تأليف حكومة اختصاصيين عنوانا لتدخل ايراني يعيد تأكيد لبنان كورقة ايرانية لا تضحي بها قبل اتضاح مآل الانتخابات الاميركية في 3 تشرين الثاني .
    في ظل كل هذه المعمعة، عاد الأمن الى الواجهة من بابين عريضين. الأول، استشهاد 4 عناصر من الجيش اللبناني لدى ملاحقة خلية ارهابية مع الرأس المدبر لجريمة كفتون، والثاني اشكال بين مناصري القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر امام مركزية “التيار”.
    وفيما تستمر التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، من المقرر ان يستمع المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان بدءا من الإثنين المقبل الى وزير المال السابق علي حسن خليل والحالي غازي وزني، ووزير الأشغال العامة والنقل الأسبق غازي العريضي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، عضو المجلس غراسيا القزي، رئيس شعبة المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا، إضافة الى مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال خضر طالب.
    واذ بدا ان الاحوال المعيشية المزرية لا تكفي اللبنانيين ، فُقد اكثر من 6 مواطنين في البحر في “عبّارة الموت” نحو قبرص، فيما حلّق عدّاد كورونا بأرقام عالية جداً تعدّت الـ 779 اصابة.
    اقليمياً، سُجّل حدث تاريخي في توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في البيت الأبيض برعاية واشنطن التي اعلنت ان ما بين 6 و7 دول خليجية ستحذو الحذو نفسه.

  • المرفأ ضحية حريق ايضاً… ولهيب العرقلات يلسع التشكيل

    المرفأ ضحية حريق ايضاً… ولهيب العرقلات يلسع التشكيل

    بين الحريق الذي ألهب مرفأ بيروت مجدداً طارحاً ألف سؤال عن السبب والتوقيت غداة الذكرى الاربعين للإنفجار المشؤوم، وبين العرقلات النابعة من الفريق الشيعي بمكونّيه حركة “امل” و”حزب الله”، بدا تشكيل الحكومة العتيدة عالقاً في عنق الزجاجة. فالرئيس نبيه بري اعلنها علناً ان “حقيبة المال مسألة ميثاقية” ناسفاً طرح المداورة في الحقائب، ونائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اكد “رفض حكومة من المستقلين”.
    في هذه الأثناء، اعلن مصدر رئاسي فرنسي أن” تاريخ المؤتمر الدولي حول لبنان في تشرين الأول مرتبط بتشكيل حكومة لبنانية”، في وقت بدأ التدقيق الجنائي، وصندوق النقد الدولي يشير الى ان تقييم تمويل البنك المركزي للحكومة وسياسة الهندسة المالية عنصران مهمان لفهم الخسائر المتكبدة في السابق.
    وبين هذا وذاك، تطور لافت في العقوبات الاميركية التي طاولت وزير الأشغال السابق يوسف فنيانوس ووزير المال السابق علي حسن خليل بتهمة “تقديم مساعدات عينية ومالية لحزب الله في لبنان”، في وقت اصدر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب موافقة استثنائية بتأجيل الانتخابات الفرعية.
    والعقوبات اتت متزامنة مع زيارة لافتة في دلالاتها لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة ولقاءاته في مخيم الحلوة.
    وإذ أكدت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان اختصاصها بمحاكمة سليم جميل عياش في ما يخص الاعتداءات الثلاثة على مروان حماده وجورج حاوي والياس المر، شهدت المنطقة اتفاقي تطبيع مع اسرائيل بفارق ايام معدودة، الاول مع الامارات العربية المتحدة والثاني مع البحرين، على ان يكون التوقيع في البيت الابيض في 15 ايلول 2020.
    دولياً، مفاوضات سلام في الدوحة بين الافرقاء الافغان وطالبان برعاية اميركية، والبريكست لا يزال متعثراً.

أحدث المقالات