Search
728 x 90



  • فرنسا تهرع لمد اليد لكن اليأس اقوى 

    فرنسا تهرع لمد اليد لكن اليأس اقوى 

    سارعت فرنسا الى تخفيف وتيرة تدهور الوضع في لبنان في زيارة لوزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت سعى من خلالها الى ترجمة، ليس فقدان الصبر الفرنسي، فحسب ازاء عدم قيام المسؤولين اللبنانيين بواجباتهم في اجراء اصلاحات حقيقية، بل رسالة متعددة من كل الاطراف المؤثرين: الولايات المتحدة التي دعا وزير خارجيتها مايك بومبيو مراراً الى اصلاحات تلبّي طلبات الشعب الذي انتفض في ١٧ تشرين الاول ٢٠١٩ والابتعاد عن سيطرة ” حزب الله” . دول الاتحاد الاوروبي التي كلّفت فرنسا ورعت مباشرة انعقاد مؤتمر سيدر في باريس ٢٠١٨ على قاعدة ان فرنسا تدرك كيف تتعامل مع لبنان ومسؤوليه. 

  • المساعدات الاميركية في ميزان العلاقات

    المساعدات الاميركية في ميزان العلاقات

    في اقل من اسبوع بين 24 من شهر تشرين الثاني الماضي و28 منه شاركت السفيرة الاميركية في لبنان اليزابيت ريتشارد بمناسبتين ان دلتا على شيء في هذه الظروف بالذات فعلى التزام اميركي مستمر بمساعدة لبنان وعدم التخلي عنه على رغم ما يلوح من افق سياسي يخشى كثر ان يواجه فيه لبنان عقوبات ان لم يكن عزلة على خلفية احتمال تأليف حكومة غير متوازنة ل” حزب الله” السيطرة الكبرى فيها.

  • المساعدات تستمر بتوازن الحكومة او عدمه

    المساعدات تستمر بتوازن الحكومة او عدمه

    التشكيلة الحكومية العتيدة قد تؤثر سلباً في نوعية المساعدات التي اقرت في مؤتمر سيدر واحد، كما في حجمها، اذا ما تبين ان الدفة تميل الى فرييق دون آخر، علماً ان دول الاتحاد الاوربي تميز بين ” حزب الله” كجناح سياسي واخر عسكري وتحفظت حتى الان عن اللحاق بركب الولايات المتحدة على هذا الصعيد. وهي تدرك الوضع اللبناني جيدا لكن المساعدات للبنان ستكون بنسب غير مرتفعة في اي من الاحوال نتيجة اعتبارات متعددة تتصل بغياب الاصلاحات وانتشار الفساد بحيث تبقي على لبنان قادرا على ان يحظى بالمصل الذي يبقيه حيا ومستقرا ليس الا.

أحدث المقالات