Search
728 x 90



  • هل تتولى فرنسا رعاية تسوية قبل الانتخابات الرئاسية؟

    هل تتولى فرنسا رعاية تسوية قبل الانتخابات الرئاسية؟

    يثق افرقاء سياسيون بأن إشارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون في عزّ حملته الانتخابية استعداداً للانتخابات الرئاسية الفرنسية الى نيته الاستمرار في المحاولة من اجل لبنان تتعدى واقع الانتخابات والحصول على دعم اللبنانيين الفرنسيين فيها، وان يكن للبنان حصة دوماً في الانتخابات الفرنسية كان يحظى بها على نحو مباشر في زيارات مباشرة الى بيروت وعقد لقاءات في هذا الاطار.

  • حروب معيشية ومصرفية… وانتخابية

    حروب معيشية ومصرفية… وانتخابية

    ثلاثة ملفات استحوذت على الاهتمام المحلي خلال الأسبوع: استمرار “حرب المصارف” في ظل سلسلة من القرارات القضائية، ابرزها قرار النيابة العامة التمييزية الرجوع عن قرار النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان الذي قضى بمنع تحويل وشحن الاموال من عدد من المصارف الى خارج لبنان. اما الملف الثاني فإسقاط “الكابيتال كونترول” في اللجان النيابية المشتركة فيما وفد الصندوق الدولي يجول على الرؤساء الثلاثة مستفسراً. وتركز الملف الثالث على حماوة التحضير للانتخابات فيما كرّت سبحة الاعلان عن اللوائح الانتخابية في مختلف المناطق.
    في هذه الأثناء، التدهور المعيشي وصل الى مستوى غير مسبوق فيما سجلت اسعار الخبز والمحروقات ارتفاعاً مضطرداً، سينسحب قريباً على اسعار الاتصالات.
    اقليمياً، الملف النووي الايراني يشبه رقصة التانغو، خطوة الى الامام واثنتان الى الوراء فيما تم الاعلان عن الهدنة في اليمن ووقف العمليات العسكرية كافة على الحدود السعودية – اليمنية. كما فشل البرلمان العراقي الجديد، في انتخاب رئيس للجمهورية للمرة الثالثة على التوالي.
    دولياً حرب اوكرانيا لا تزال تتصدر الأخبار فيما فرضت موسكو دفع ثمن الغاز الروسي بالروبل بدلاً من العملات الأجنبية.

  • ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    مع ملامسة الدولار عتبة الـ 15000 ليرة، عاد الشارع يتحرّك من دون ان يوفّر منطقة، اقفالاً للطرق وحرقاً للدواليب فيما الازمات المعيشية بالجملة وطوابير السيارات امام محطات الوقود في كل المناطق من دون استثناء، مما اثار موقفاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعلن ان فرنسا تعمل مع شركاء دوليين لإنشاء آلية مالية تضمن استمرار الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية.
    ورغم اقرار مجلس النواب مشروع قانون “الكابيتال كونترول” في ظل تشكيك صندوق النقد الدولي، لم يسفر تعميم مصرف لبنان الرقم 158 في تنفيس الاحتقان، اذ لم تتجاوب بعد المصارف مع طلبه تسديد 400 دولار اميركي شهرياً من الودائع بالعملات الاجنبية في الحسابات المفتوحة قبل 31/10/2019، اضافة الى ما يوازي 400 دولار بالليرة اللبنانية شهرياً، على أساس سعر المنصة الالكترونية.
    في هذه الأثناء، سرت معلومات عن تريث الرئيس المكلف سعد الحريري في الاعتذار في اعقاب وصول مبادرة الرئيس نبيه بري الى طريق مسدود اثر اجتماع بين رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، وتسريب معلومات عن الاتفاق على آلية تسمية الوزيرين المسيحيين، وان التأليف بات راهناً متوقفاً بالكامل على موقف الحريري”.
    اما الحملات الكلامية فنشطت بين التيار الوطني الحر من جهة وكل من القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحتى حزب الله، في وقت استحلف متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأحفاده ان يعاين الذل الذي يعيشه شعبه.
    وإذ كان لافتاً اللقاء بين السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وقائد الجيش العماد جوزيف عون، برز موقف متميز للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي رفض الانتخابات النيابية المبكرة معتبراً انها ” مضيعة للوقت”.
    اقليمياً، مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الايراني على قدم وساق، ونفتالي بينيت رئيساً لوزراء إسرائيل خلفا لبنيامين نتنياهو.
    دولياً، قمة اميركية – فرنسية بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون في بريطانيا على هامش قمة مجموعة السبع الاقتصادية.

  • وعود ووعود… حبر البيانات الوزارية

    وعود ووعود… حبر البيانات الوزارية

    ست وسبعون حكومة منذ عهد الاستقلال والعناوين – الوعود نفسها. 
    اصلاح، محاربة الفساد، وقف الهدر، تقليص العجز في الموازنة، صون القضاء واستقلاليته والحؤول دون التدخلات في عمله، قانون انتخابي يعكس حسن التمثيل، الغاء الطائفية، الكهرباء 24/24… وصولاً الى استجداء المساعدات الخارجية…. وكل بيان وزاري لكل حكومة جديدة يعد بالتنفيذ… الى الحكومة التالية وبيانها الوزاري التالي.

  • الفتنة هنا؟… و”قيصر” ضيف التعقيدات اللبنانية

    الفتنة هنا؟… و”قيصر” ضيف التعقيدات اللبنانية

    استعاد الشارع زخمه في اكثر من منطقة، مسجلاً تدهوراً خطيراً في بيروت، اعاد بالذاكرة 7 ايار وسط مطالبة البعض بسحب السلاح غير الشرعي وفي ظل شعارات طائفية غير مسبوقة وشغب في اكثر من منطقة كاد ان يودي بالسلم الاهلي.
    وفيما حذّر كل الاطراف من الفتنة المذهبية والطائفية، ذكّر رئيس الجمهورية ميشال عون ان احداث العامين 1975-1976 ما زالت ماثلة امامنا وما جرى ليل 6 حزيران جرس إنذار.
    واذ لم يكن ينقص التعقيدات اللبنانية سوى قانون “قيصر” الاميركي الذي بات ساري المفعول في 1 حزيران، وتطاول عقوباته سوريا و كل من يساعد حزب الله سياسياً ومالياً وعسكرياً، ُسجّل اعلان السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا “ان العقوبات تستهدف حزب الله، لكنها قد تشمل أيضاً أولئك الذين يساعدون حزب الله ويدعمونه”.
    وفيما استمر السعي الى توحيد الارقام بين وزارة المال ومصرف لبنان والحكومة لمناقشاتها مع صندوق النقد الدولي، وقّع كل من وزيرة العدل ماري كلود نجم ورئيس الحكومة حسان دياب التشكيلات القضائية بعد اشهر من احالتها الى وزارة العدل من قبل مجلس القضاء الاعلى.
    اما التعيينات فبقيت موضع تجاذب مع تهديد النائب طلال ارسلان بتعليق المشاركة في الحكومة “لأن المواقع الدرزية في الدولة خط أحمر لن نسمح لأحد بالتلاعب بها”.
    في هذه الاثناء، تم تمديد التعبئة العامة بسبب فيروس كورونا الى 5 تموز المقبل.
    اقليمياً ، غارات اسرائيلية على ريف حماة، وتبادل موقوفين بين واشنطن وطهران.
    دولياً، تواصلت الاحتجاجات الاميركية بعد مقتل جورج فلويد من الاصول الافريقية على يد شرطي ابيض.

أحدث المقالات