Search
728 x 90



  • ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    مع ملامسة الدولار عتبة الـ 15000 ليرة، عاد الشارع يتحرّك من دون ان يوفّر منطقة، اقفالاً للطرق وحرقاً للدواليب فيما الازمات المعيشية بالجملة وطوابير السيارات امام محطات الوقود في كل المناطق من دون استثناء، مما اثار موقفاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعلن ان فرنسا تعمل مع شركاء دوليين لإنشاء آلية مالية تضمن استمرار الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية.
    ورغم اقرار مجلس النواب مشروع قانون “الكابيتال كونترول” في ظل تشكيك صندوق النقد الدولي، لم يسفر تعميم مصرف لبنان الرقم 158 في تنفيس الاحتقان، اذ لم تتجاوب بعد المصارف مع طلبه تسديد 400 دولار اميركي شهرياً من الودائع بالعملات الاجنبية في الحسابات المفتوحة قبل 31/10/2019، اضافة الى ما يوازي 400 دولار بالليرة اللبنانية شهرياً، على أساس سعر المنصة الالكترونية.
    في هذه الأثناء، سرت معلومات عن تريث الرئيس المكلف سعد الحريري في الاعتذار في اعقاب وصول مبادرة الرئيس نبيه بري الى طريق مسدود اثر اجتماع بين رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، وتسريب معلومات عن الاتفاق على آلية تسمية الوزيرين المسيحيين، وان التأليف بات راهناً متوقفاً بالكامل على موقف الحريري”.
    اما الحملات الكلامية فنشطت بين التيار الوطني الحر من جهة وكل من القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحتى حزب الله، في وقت استحلف متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأحفاده ان يعاين الذل الذي يعيشه شعبه.
    وإذ كان لافتاً اللقاء بين السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وقائد الجيش العماد جوزيف عون، برز موقف متميز للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي رفض الانتخابات النيابية المبكرة معتبراً انها ” مضيعة للوقت”.
    اقليمياً، مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الايراني على قدم وساق، ونفتالي بينيت رئيساً لوزراء إسرائيل خلفا لبنيامين نتنياهو.
    دولياً، قمة اميركية – فرنسية بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون في بريطانيا على هامش قمة مجموعة السبع الاقتصادية.

أحدث المقالات