Search
728 x 90



  • دولار بلا سقف… وفلتان في الشارع بلا ضوابط؟

    دولار بلا سقف… وفلتان في الشارع بلا ضوابط؟

    بين تخطي سعر صرف الدولار الاميركي عتبة الـ 18 الف ليرة لبنانية والتهاب الشارع بسبب الازمات المعيشية المتلاحقة، واقرار البطاقة التمويلية في اللجان النيابية المشتركة بتمويل من احتياطي مصرف لبنان بالعملات الأجنبية، وبين الاتفاق مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة على استيراد المحروقات على تسعيرة 3900 ل.ل. بدلاً من 1500 … بدا الوضع مفتوحاً على المجهول في ظل غياب اي بوادر اتفاق على تشكيل الحكومة.
    تمويل البطاقة التمويلية من مال المودعين عارضه كل من القوات اللبنانية، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي وصف البطاقة بأنها انتخابية، كما البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي اعتبر ان اقرار مثل هذا السحب يستوجب الطعن فيه.
    في هذه الأثناء انفجرت بين حركة “امل” والتيار الوطني الحر” الى حد قول عضو تكتّل «لبنان القويّ» النائب سيزار أبي خليل” إذا كانت الولايات المتحدة جادة في محاربة الفساد في لبنان، فعليها وقف دعم أركان النظام الفاسد أمثال سعد الحريري ونبيه بري ووليد جنبلاط”. فرد نائب «حركة أمل» علي خريس قائلاً “ان مكافحة الفساد تبدأ من الفاسد ميشال عون”.
    وفيما تلقف الامين العام لـ “حزب الله” دعوة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل للاضطلاع بدور الحكم لتسوية الخلاف القائم، أكد ان “هذا الأخير أذكى من أن يقدم على خطوة من نوع محاولة خلق مشاكل بيننا وبين حركة أمل”. كما سُجّل لقاء في باريس بين وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان ونظيره الاميركي انطوني بليكن ركز على “ممارسة الضغوط على السياسيين اللبنانيين لإنهاء المأساة التي تعيشها بلادهم”.
    هذا، واثار تعليق السفيرة الاميركية دوروثي شيا عن ناقلات النفط الايرانية لغطاً أعقبه ردّ مبهم من السفارة الايرانية اشعل وسائل التواصل الاجتماعي.
    وكان لافتاً استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.
    اقليمياً، اعلان المتحدث باسم الحكومة الإيرانية الوصول إلى نص واضح في مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الايراني، في وقت اكد مكتب الرئيس الايراني حسن روحاني ان واشنطن وافقت على رفع عقوبات النفط المفروضة على إيران.

  • لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لودريان في بيروت… الى الانتخابات النيابية دُر

    لم تتضمن زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان الى بيروت اي جديد على الأرض باستثناء نقله الاهتمام الى الانتخابات النيابية المقبلة وكأنه فقد الأمل بتشكيل الحكومة، اذ قال ان ” فرنسا ستجيّش المجتمع الدولي من أجل الضغط لإجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في موعدها”. ورغم تكراره التهديد بالعقوبات على “الفاعلين السياسيين الذين لم يتحملوا لغاية الآن مسؤوليتهم”، بقيت المبادرة الفرنسية في موت سريري، كما الجمود السياسي حيال مفاوضات تشكيل الحكومة في ظل استمرار رفض الرئيس حسان دياب تفعيل حكومة تصريف الأعمال اذ قال انه “لن يخالف الدستور بعقد جلسات لمجلس الوزراء”. وإذ يبدو ان صفحة اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري طُويت، قال نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش “ان الاستقالة وُضعت حالياً جانباً بعد الرفض الشعبي لهكذا خيار”.
    وفيما شهدت الناقورة جولة عقيمة جديدة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، سرت معلومات عن زيارة وفد اميركي لبنان الاسبوع المقبل في ظل تسريبات صحافية عن انتزاع وكيل الخارجية الاميركية دايفيد هيل خلال زيارته الى بيروت موقفاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بعودة لبنان الى بنود “الاتفاق – الاطار” بحيث يتخلى عن المرسوم 6433 الذي يضيف نحو 1400 كيلومتر مربع إلى منطقة لبنان الاقتصادية الخالصة.
    في هذه الأثناء بقيت كل قطاعات لبنان المعيشية والاقتصادية رازحة تحت هاجس رفع الدعم او “ترشيده” فيما الأسعار واصلت ارتفاعها الجنوني.
    اقليمياً، فشل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة، وتكليف زعيم حزب الوسط “يوجد مستقبل” يائير لابيد بالمهمة في وقت شهدت القدس تطورات خطيرة تمثلت باقتحام اسرائيلي للمسجد الأقصى غداة اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ارجاء الانتخابات النيابية والرئاسية الفلسطينية إلا “إلا إذا سمحت إسرائيل للفلسطينيين بالتصويت في القدس الشرقية المحتلة”.
    ايرانياً، مفاوضات فيينا النووية متواصلة وتترافق مع تسريب معلومات عن التوصل الى صفقة ايرانية- اميركية بتبادل سجناء، وهذا ما نفته واشنطن، فيما صدر اول موقف سعودي رسمي حيال الانفتاح على دمشق، قائلاً ان المعلومات عن اجراء رئيس الاستخبارات السعودية محادثات في دمشق غير دقيقة”.

  • مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    تطوران خرقا الجمود القاتل للساحة السياسية بعدما زكّته ايام العطلة الأربعة. الأول استئناف لبنان واسرائيل المحادثات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية في أعقاب اللغط الذي أثاره تعديل المرسوم 6433 ورفض رئيس الجمهورية توقيعه بعدما كان طالب به. والثاني زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت في 5 و6 ايار في ظل عقم كل المحاولات لتحريك مساعي تشكيل الحكومة العتيدة.
    وإذ برز تأكيد البابا فرنسيس ان لبنان لا يمكنه ان يفقد هويته ولا تجربة العيش الاخوي التي جعلت منه رسالة الى العالم بأسره، استمرت الحملات العنيفة بين أبرز الأطراف السياسيين المتخاصمين.
    اقليمياً، تلقي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة في وقت برز غزل خجول ايراني- سعودي تزامناً مع
    الجولة الثالثة من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي في ظل معلومات لصحيفة نيويورك تايمز عن محادثات سرية تمّت الشهر الماضي في بغداد بين رئيس المخابرات السعودية ومسؤول أمني إيراني وتناولت اليمن والمليشيات المدعومة إيرانيا في العراق.
    في هذه الأثناء، اعلنت الخارجية الأميركية ان وفدا أميركيا سيتوجه الى الشرق الأوسط لمناقشة أمور مهمة تعنى بالأمن القومي الأميركي ولتخفيف التوتر في المنطقة.
    دولياً، ساد توتر العلاقات بين روسيا من جهة واوروبا وواشنطن من جهة، كما بين هذه الأخيرة وكوريا الشمالية.

  •     “منع انهيار لبنان” : مؤشرات واقعية ام وهمية ؟

        “منع انهيار لبنان” : مؤشرات واقعية ام وهمية ؟

      ثمة صورة نمطية سائدة عن اللبنانيين منذ اندلاع شرارة الحرب الاهلية او حرب الآخرين على ارضهم ، باعتبار ان تعريف الحرب لا يزال حتى الان عرضة للانقسام بين هذين التعريفين ، بأنهم يؤخذون بأساطير سياسية سرعان ما تصبح لديهم بمثابة حقائق غير قابلة للجدل .

  • الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    اذا كانت العقوبات تشكل “آخر دواء” اي الكيّ متى استُنفدت كل وسائل المعالجة، فإن الوضع اللبناني ولا سيما الحكومي العقيم ينذر بموجة جديدة منها كما هدد اكثر من مسؤول خارجي في الاسبوعين الأخيرين.
    فبين 2 ايلول 2020 حيث استبعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ” فرض عقوبات لن تكون مفيدة في هذه المرحلة”… واليوم حيث الاجماع اميركي اوروبي على عقوبات تردع معرقلي تشكيل الحكومة، تطورت هذه الوسائل الأممية الردعية من كونها تطال حزب الله ومن يدعمه في لبنان… الى انها قد تستهدف من يعرقل رؤية الحكومة الانقاذية النور.

أحدث المقالات