Search
728 x 90



  • هل سيواصل لبنان انهياره؟

    هل سيواصل لبنان انهياره؟

    لا انتخابات رئاسية قبل نهاية السنةـ تؤكد مصادر ديبلوماسية. وهو موعد منطقي لوقف الانهيار في لبنان، ولكن في حال لم تنقلب الامور وتتغير الظروف على نحو جذري فسيطول الفراغ في السلطة كثيراً. 

  • الى اين مع اليمين المتطرف؟

    الى اين مع اليمين المتطرف؟

    متسلحاً بـ 64 مقعداً، عاد رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق، رئيس الليكود بنيامين نتنياهو الى الساحة السياسية طارحاً أكثر من علامة استفهام حيال حكومة يمينية متطرفة مرتقبة ستنضم الى لائحة الحكومات المماثلة في العالم التي تؤشر كلها الى انتشار شبه كاسح لليمين المتطرف في أكثر من قارة… فلماذا عودة هذه النزعة المتطرفة في دول دخلت عالم الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي من الباب العريض؟

  • ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    ختام العهد: ترسيم… وفراغ

    أقفل العهد ستة أعوام من ولايته على غياب الانتخابات الرئاسية وتعذر تشكيل الحكومة العتيدة في ظل فراغ غير مسبوق في ظروفه الدستورية التي ترافقت مع رسالة من رئيس الجمهورية ميشال عون الى المجلس النيابي دعاه فيها الى نزع التكليف عن الحكومة. وهذا ما رفضه رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي قائلاً ان “الرسالة تفتقر الى اي قيمة دستورية” وان الحكومة ستتابع القيام بواجباتها الدستورية كافة.
    والظروف الاستثنائية الخطرة التي تضع البلاد على كف عفريت، لم تمنع تراشقاً كلامياً سبق مغادرة الرئيس عون القصر الجمهوري مختتماً عهده، وذلك بين رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والمكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي من جهة وعون والتيار الوطني الحر من أخرى، على خلفية رفض تسلّم حكومة تصريف الأعمال ادارة البلد، كما دعوة بري للحوار. فأعلن عون “ان ليس للرئيس بري حق القيام بحوار ذلك انه لا يختصر موقع رئيس الجمهورية”، كما غرّد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ” يتحضرون بعد 31 تشرين الأول لبيع ما تبقى من صلاحيات لنجيب ميقاتي ونبيه بري”… مما حدا بحركة “امل” للقول “من نكد الدهر ان تصبح الدعوة الى الحوار جريمة والنعق في أبواق الشرذمة والتفرقة والفراغ فضيلة”.
    في الموازاة، كان لافتاً في توقيته اجتماع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
    في المقلب الآخر، وافق كل من لبنان واسرائيل على مضمون الرسالة الأميركية عن نتائج المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود الجنوبية وتم توقيعها في 27 تشرين الأول 2022 بعد يوم من بدء انتاج الغاز في حقل كاريش البحري.
    وإذ سارع الرئيس ميشال عون الى التأكيد ان الأمر “عمل تقني ليست له أي ابعاد سياسية او مفاعيل تتناقض مع سياسة لبنان الخارجية”، شدد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله ان ” المهمة انتهت، والحديث عن التطبيع والاعتراف بإسرائيل لا صحة له لأن الترسيم لا ‏يعتبر معاهدة”.
    في المقابل، قالت اسرائيل “ليس كل يوم تعترف دولة معادية بدولة إسرائيل في اتفاق مكتوب أمام المجتمع الدولي، والاتفاق يحد من نفوذ حزب الله وإيران في لبنان”.
    في الموازاة، لفّ لغط كبير رفض استقبال دمشق وفداً لبنانياً للبحث في ترسيم الحدود البحرية بحجة وصول ” كتاب لبنان لتحديد موعد متأخراً”.
    اقليمياً، وتزامناً مع اتفاق الترسيم، منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد محمد شياع السوداني، في وقت استمرت احتجاجات ايران بعد مقتل الشابة مهسا اميني في ظل اتهام طهران واشنطن بالوقوف خلفها.
    دولياً، ريشي سوناك اول رئيس وزراء بريطاني من اصول هندية، ويوميات الحرب الروسية- الاوكرانية تتأرجح بين التهديد النووي والكرّ والفرّ على ساحة المعارك.

  • مسار تاريخي يطوى مع انتهاء ولاية عون

    مسار تاريخي يطوى مع انتهاء ولاية عون

    انتهى العهد العوني بخروج الرئيس ميشال عون من قصر بعبدا مختتماً ست سنوات صعبة طبعتها تطورات كارثية كان ابرزها انفجار مرفأ بيروت وانهيار مالي قضى على قدرات لبنان وقطاعاته المختلفة.

  • “الانجاز التاريخي” للترسيم الحدودي وغموض ابعاده

    “الانجاز التاريخي” للترسيم الحدودي وغموض ابعاده

    شهد لبنان خلال الاسبوع الاخير من تشرين الاول وقبل ايام قليلة انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون وعلى انتخابات تشريعية في اسرائيل واقل من اسبوعين على الانتخابات النصفية للكونغرس الاميركي توقيع اتفاق ترسيم للحدود البحرية مع اسرائيل.

أحدث المقالات