Search
728 x 90



  • الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    الخناق يشتد… والمعالجة شبه غائبة

    اذا كان الخناق الاقتصادي والمالي يشتد على عنق اللبنانيين فإن الاجراءات الحكومية لتخفيفه قد تكون غائبة باستثناء خطوات خجولة لا تقنع، لا صندوق النقد الدولي، ولا الجهات المانحة الخارجية.
    فتعيين مجلس ادارة لمؤسسة كهرباء لبنان وثلاثة مفتشين قضائيين ترافق مع ارجاء تعديل قانون الهيئة الناظمة لقطاع الكهرباء ومطالبة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المجلس الدستوري، بإبطال قانون تحديد آلية التعيين في الفئة الأولى في الإدارات العامة وفي المراكز العليا في المؤسسات العامة في حين ارجئ البت بملف قبول استقالة مدير عام وزارة المال الان بيفاني.
    في هذه الاثناء، دخل البطريرك الراعي على خط الداعين إلى الحياد مناشداً رئيس الجمهورية بالإسم العمل على فكّ الحصار عن الشرعية وطالباً من الدول الصديقة الإسراع لنجدة لبنان.
    من جهته، وتزامناً مع اطلاق قاسم تاج الدين في اميركا، شدد قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي من بيروت على “دعم الجيش اللبناني بصفته الممثل المسلح الوحيد لحكومة لبنان”. ولفتت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الى ان “الوضع في لبنان يخرج بسرعة عن السيطرة… وعلينا التحرك فورا قبل فوات الأوان”، في حين قال وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان: “نحن مستعدون لمساعدة لبنان لكن اطلب من لبنان أن يساعدنا”.
    وفي المقابل، وبعد مهاجمته واشنطن ودعوته الى التوجه شرقاً، طمأن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الى انه لا يريد تحويل لبنان إلى نموذج إيراني ولا إلى نظام شيوعي، لافتاً الى ان التوجه شرقاً لا يعني الإنقطاع عن العالم بما فيه الغرب وأميركا باستثناء إسرائيل.
    وفي سياق منفصل، اعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان النطق بالحكم في قضية عياش وآخرين المتعلقة باغتيال الرئيس رفيق الحريري في 7 آب 2020.
    اقليمياً، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يعفي رئيس “الحشد الشعبي” من منصبين امنيين بعد ايام على اعتقال مجموعة من “كتائب حزب الله” العراقي واغتيال المحلل السياسي هاشم الهاشمي. والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوقع مرسوماً رئاسياً بتحويل “آيا صوفيا” إلى مسجد.
    دولياً، حكومة فرنسية جديدة وشد الحبال الصيني- الاميركي على أشدّه.

أحدث المقالات