Search
728 x 90



  • اثنين مثقل بمواعيد ثلاثية… وموازنة 2022 جاهزة

    اثنين مثقل بمواعيد ثلاثية… وموازنة 2022 جاهزة

    بعد اكثر من 9 ايام على اعلان الثنائي الشيعي العودة عن قراره مقاطعة الجلسات، تُعقد الاثنين في 24 كانون الثاني 2022 جلسة لمجلس الوزراء بعد إنجاز موازنة 2022 المالية وتوزيعها على الوزراء في ظل نشوء موجة من الاعتراض على الضرائب الكثيرة التي تتضمنها.
    تزامناً، تبدأ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ولمدة أسبوعين مخَصّصين للبحث في الأرقام على وقع مشروع الموزانة، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في سعر صرف الدولار الاميركي في السوق السوداء غداة قرار مصرف لبنان الرقم 161.
    وإذ عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت كاشفاً ان موقفه في المشاركة او عدمها في الانتخابات النيابية سيعلن عنه الاثنين في 24 كانون الثاني ايضاً في ظل معلومات عن عزوفه وكتلة المستقبل، حسم الرئيس تمام سلام موقفه معلناً عزوفه فيما سرت عن حذو الرئيس نجيب ميقاتي حذوه.
    وفيما اعلنت الخزانة الاميركية عقوبات جديدة على افراد وشركات مرتبطة بحزب الله، سًجّلت زيارة لوزير الخارجية الكويتية الى بيروت كما لوفود نيابية اوروبية، اضافة الى زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى روسيا.
    اقليمياً، الى موسكو ايضاً، توجه الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي غداة سابقة خطيرة تمثلت بقصف حوثي على مطار ابوظبي اثارت ادانة شاملة عربية واممية.
    وفيما الملف الاوكراني الى مزيد من التأزم في ظل تهديد اميركي- اوروبي بعقوبات على روسيا في حال غزت الأراضي الاوكرانية، فشل اجتماع وزيري خارجية اميركا وروسيا في ظل تبادل التهديدات بين موسكو من جهة واوروبا واميركا من جهة ثانية. هذا في وقت سُجّلت مناورات بحرية روسية في المحيطين الأطلسي والهادئ والمحيط المتجمد الشمالي والبحر الأبيض المتوسط ستتم في كانون الثاني وشباط، ناهيك عن تدريبات روسية ايرانية صينية مشتركة في المحيط الهندي.

  • قرداحي استقال، ماكرون في الخليج، اتصال سعودي بميقاتي

    قرداحي استقال، ماكرون في الخليج، اتصال سعودي بميقاتي

    لم يكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يتمنى على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان يستقيل وزير الاعلام جورج قرداحي قبل زيارته الى المملكة العربية السعودية من ضمن جولة قادته ايضاً الى الامارات العربية المتحدة وقطر… حتى قدم هذا الأخير استقالته بعد اكثر من شهر على حديثه التلفزيوني الذي فجّر أزمة مع الدول الخليجية.
    وإذ كان لافتاً الصمت المطبق لحزب الله الذي كان متمسكاً بعدم الاستقالة، برز تطور لافت تمثل باتصال هاتفي ثلاثي بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، وولي العهد الامير محمد بن سلمان والرئيس ميقاتي، اعقبه اعلان سعودي ان الاتفاق تم بين الدول الثلاث على العمل المشترك لدعم الإصلاحات الشاملة الضرورية في لبنان.
    بدوره، ابدى البابا فرنسيس الذي يزور قبرص “قلقه الشديد من أزمة لبنان”.
    في الموازاة، زار رئيس الجمهورية ميشال عون قطر والتقى اميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي كشف عن ايفاد وزير خارجيته محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى بيروت في الفترة المقبلة.
    وفيما كشف الرئيس ميقاتي عزمه زيارة مصر في الاسبوعين المقبلين، تنقل وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب بين اسبانيا وايطاليا، وحطّ وزير الاقتصاد امين سلام في الولايات المتحدة الاميركية.
    في هذه الأثناء، واصل حزب الله هجومه على المحقق العدلي في قضية المرفأ طارق البيطار، واكد بيان شديد اللهجة لكتلة الوفاء للمقاومة “إلى أن يحصل تعديل للدستور، لن يكون من صلاحيات المحقق العدلي مقاضاة الوزراء ورؤساء الحكومات”.
    اقليمياً، لا انفراج في الجولة السابعة من محادثات فيينا حول إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وتواصل الانفتاخ الخليجي على سوريا ومعلومات عن زيارة مسؤول أمني إماراتي رفيع المستوى طهران.
    دولياً، منسوب التوتر يرتفع بين روسيا واوروبا على خلفية اوكرانيا، وحلف “الناتو” ينشر قواته شرق أوروبا للمرة الأولى قائلاً “علينا أن نكون مستعدين للأسوأ”.

  • حركة من دون بركة… الدولار بـ 25 الفاً

    حركة من دون بركة… الدولار بـ 25 الفاً

    “حركة من دون بركة” قد تكون العبارة الأنسب لتوصيف الواقع اللبناني الذي يشهد تعطيلاَ مستمراً للحكومة وتدهوراً متدحرجاً لسعر صرف الدولار الاميركي تخطى الـ 25 الف ليرة كما تحديداً لسعر ربطة الخبز بـ 10 آلاف ليرة.
    فلا زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الفاتيكان اتت بنتيجة، ولا زيارة وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب الى موسكو، باستثناء تسلمه الصور الفضائية الروسية لانفجار 4 آب، وذلك بعد اكثر من 15 شهراً على انفجار مرفأ بيروت.
    وإذا كان التعويل على زيارة الرئيس الفرنسي الإمارات وقطر والسعودية يومي 3 و4 كانون الأول في غير محلّه، فإن المعلومات عن زيارة مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف لطهران والرياض وبغداد تصب في المنحى نفسه.
    في هذه الأثناء، واصل حزب الله على لسان امينه العام السيد حسن نصر الله الهجوم على المحقق العدلي طارق البيطار في وقت ردّت الهيئة العامة لمحكمة التمييز كل دعاوى مخاصمة الدولة المقدمة من رئيس الحكومة السابق حسان دياب والوزراء السابقين نهاد المشنوق وغازي زعيتر وعلي حسن خليل.
    وفي تطور ايجابي ولو محدود، اُعلن عن استكمال دورة التراخيص الثانية في المياه البحرية اللبنانية في 8 من 10 مناطق والموعد النهائي حزيران 2022.
    اقليمياً، انفتاح خليجي من الامارات والكويت على ايران، والمفاوضات النووية في فيينا تنطلق الاثنين في 29 تشرين الثاني في ظل تصعيد اللهجة بين واشنطن وطهران.
    وفي الملف السوري، تعديل للقواعد المتعلقة بالعقوبات الاميركية.
    دولياً، معلومات عن اتفاق بين تركيا وارمينيا لتسوية العلاقات من دون شروط. وتصعيد التوتر بين كل من الصين وروسيا من جهة والمجتمع الغربي من أخرى.
    صحياً “اوميكرون”، متحور كورونا المكتشف في افريقيا الجنوبية بدأ يفتك بالعالم.

  • لا تواصل مع الخليج… والغلاء 700%

    لا تواصل مع الخليج… والغلاء 700%

    اقفلت الأزمة مع الخليج اسبوعها الثالث من دون أي حل في الأفق، اذ اكد وزير الخارجية السعودية الأمير فيصل بن فرحان انه لا يرى أي فائدة من التواصل مع الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة. وإذ بدا وضع الحكومة المأزوم في عنق الزجاجة رغم تأكيد كل من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الجمهورية ميشال عون ان مجلس الوزراء سينعقد قريباً، سُجّل سعر صرف الدولار رقماً جديداً لامس الـ 23 الف ليرة لبنانية.
    ولم ينفع اعلان ميقاتي عن منحة اجتماعية لكل العاملين في القطاع العام في تخفيف وطأة رفع الدعم عن الأدوية التي قفزت اسعارها بشكل مجنون، بحيث ان مؤشر الغلاء تخطى 700% .
    في هذه الأثناء، سُجّلت زيارة لوزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو الى بيروت، كما لوفد من الكونغرس الأميركي في وقت اُعلنت عن زيارة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي لحاضرة الفاتيكان في 25 تشرين الثاني، عشية لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والبابا فرنسيس، ناهيك عن زيارة لوزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب لموسكو في 21 تشرين الثاني.
    في الموازاة، اعلنت روسيا تسليم لبنان الصور الفضائية المتاحة كافة لمرفأ بيروت سواء قبل الانفجار أو بعده.
    وإذ سُجل انتهاء مهلة تسجيل المغتربين للإقتراع في الانتخابات النيابية، قدّم التيار الوطني الحر طعناً بتعديلات قانون الانتخاب امام المجلس الدستوري، ولكن عون استبق اي قرار لهذا المجلس بإعلانه انه لن يوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة لتجرى في اذار مصرا على انه يريدها في 8 او 15 ايار فقط .
    اقليمياً، الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي يعلن عن الإفراج عن اصول ايران المجمّدة في الخارج في وقت فرضت وزارة الخزانة الاميركية عقوبات على 6 افراد ايرانيين وكيان ايراني ومددت العقوبات على شركة طيران ماهان و 12 كيانا تعاونوا معها.
    سورياً، اعلان عن استئناف محادثات أستانا في 20 كانون الاول، والاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 4 وزراء في الحكومة السورية.
    دولياً، توتر روسي – اوروبي على خلفية اوكرانيا كما المهاجرين عبر بيلاروسيا.

  • الجرّة السياسية انكسرت… والعين على الانتخابات

    الجرّة السياسية انكسرت… والعين على الانتخابات

    شرخ عمودي غير قابل لرأب صدعه، قد يكون التوصيف الوحيد للوضع السياسي الناجم عن الأزمة بين لبنان والدول الخليجية التي لم تؤثر في حلحتها زيارة وفد من جامعة الدول العربية فيما الخارج يحاول التشبث بما تبقى من هياكل مؤسسات رسمية منهارة علّها تمرر “قطوع” الانتخابات النيابية على خير.
    فالسجال العلني بين بعبدا وعين التينة وصل بحدّته الى درجات غير مسبوقة فيما كسر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط الجرّة مع حزب الله قائلاً ان”الحزب” خرب بيوت اللبنانيين في الخليج، متسائلاً “أين موقف رئيس الجمهورية من الأزمة الدبلوماسية؟”، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اعلن ان “السعودية تريد من حلفائها في لبنان ان يخوضوا حربًا اهلية” في وقت كررت السعودية على لسان وزير خارجيتها ان على “الطبقة السياسية اللبنانية اتخاذ ما يلزم لتحرير لبنان من هيمنة حزب الله”.
    في هذه الأثناء، أكدت الخارجية الفرنسية ان “النأي بلبنان عن الأزمات الإقليمية له أهمية أساسية لاستقرار المنطقة”. واعطى وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن جرعة دعم معنوية الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قائلاً ان هذا الأخير “لديه خطة جيدة للدفع بلبنان إلى الأمام”. في المقابل، ابدى المقرر الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان اوليفيه دي شاتر ذهوله حيال التقصير في المسؤولية على أعلى مستويات القيادة السياسية قائلاً ان ” الحكومة تعيش في عالم خيالي”.
    وفي المقلب الآخر، تواصلت بشتى الوسائل، محاولة كف يد المحقق العدلي القاضي طارق بيطار عن التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.
    اقليمياً، كانت لافتة خطوات الانفتاح الخليجي على دمشق، بدءاً بزيارة وزير الخارجية الإماراتية عبدالله بن زايد الى دمشق وصولاً الى اللقاء العلني بين رئيسي المخابرات السورية والسعودية.
    هذا في وقت سُجّل اتصال ايراني – اماراتي عقب الزيارة الاماراتية في ظل تأكيد وزير الخارجية القطرية ان التطبيع مع نظام الأسد ليس مطروحاً، وتجديد واشنطن قولها “لا ندعم التطبيع، ونود أن نشدد على أن أصدقاءنا وحلفاءنا يتوجب عليهم الانتباه للرسائل التي يبعثونها”.
    دولياً، البحر الأسود لا يزال مصدر توتر بين روسيا والغرب فيما نشأت ازمة جديدة للمهاجرين مع بيلاروسيا.

أحدث المقالات