Search
728 x 90



  • الفاتحة على “الهيركات”… وعلى الحل؟

    الفاتحة على “الهيركات”… وعلى الحل؟

    “اقرأوا الفاتحة على الهيركات”، بهذه العبارة نعى الرئيس نبيه بري ابرز مداميك الخطة المالية الحكومية التي تنصل منها كل الافرقاء من دون استثناء… وحتى رئيس الحكومة.
    وفيما كان تأكيد من بري على رفض ضرب القطاع المصرفي والحفاظ على حقوق المودعين، تخطى سعر صرف الدولار عتبة الـ 3200 ليرة في وقت صدر تعميم من مصرف لبنان يقضي بتسديد قيمة اي تحويل نقدي الكتروني بالعملات الاجنبية وارد من الخارج بالليرة اللبنانية وفقاً لسعر السوق، على ان يتم بيعه العملات النقدية الاجنبية الناتجة عن العملية.
    علماً، ان، لا الازمة المالية الكارثية، ولا خطر فيروس كورونا حالا دون فضيحة لوائح المساعدات الملغومة او السجالات بين اكثر من فريق سياسي حول التعيينات ومسؤولية اسباب التدهور المالي وتراكم الدين العام. هذا في ضوء معلومات عن تنسيق المعارضة بعد زيارة وفد من اللقاء الديمقراطي الى معراب.
    كما ان اقفال الحدود اللبنانية السورية بفعل فيروس كورونا لم يحل دون مرور موكب قيل انه تابع لحزب الله، واستهدافه بغارة اسرائيلية في جديدة يابوس.
    في هذه الاثناء، سجّل لبنان 672 اصابة بفيروس كورونا فيما تخطت وفيات العالم الـ 154 الفاً والاصابات المليونين و214 الفاً.
    اقليمياً، اتفاق على تخفيض انتاج النفط، وبوادر اتفاق بين بيني غانتس وبنيامين نتانيهو لتشكيل الحكومة الاسرائيلية.
    ودولياً، سباق الرئاسة الاميركية بدأ بالإحتدام.

  • ثقة بهفوات كثيرة … و”يوروبوند” داهم

    ثقة بهفوات كثيرة … و”يوروبوند” داهم

    لم يكد يمر “قطوع” جلسة الثقة الحكومية بنصابها “المهتز” الذي تراشق مسؤوليته الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والقوات اللبنانية حتى طفت على السطح الازمة المالية الداهمة باستحقاق 1.2 مليار دولار من سندات “اليوروبوند” في 9 آذار المقبل.
    واذ ارتفعت اصوات مطالبة بعدم تسديد السندات، طلب لبنان رسمياً من صندوق النقد الدولي أن يرسل وفدا فنيا للمساعدة في وضع خطة مالية واقتصادية ونقدية شاملة لإنقاذه في وقت اشترط المجتمع الغربي مجدداً الاصلاحات والنأي بالنفس لتقديم المساعدة.
    وفيما بدت الساحة السياسية تغلي بتراشق البيانات والتغريدات، وآخرها لمناسبة احياء ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري، استمرت التحركات الشعبية التي تشوبها الاشكالات ولا سيما في وسط بيروت.
    اقليمياً، ادلب السورية على ايقاع القصف والعمليات العسكرية، و”صفقة القرن” في مجلس الامن في وقت تبنى مجلس الشيوخ الأميركي قراراً يقيّد تحركات ترامب في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران.

  • حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    34 يوماً من معارك المحاصصة من ضمن “البيت الواحد” تطلبها اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة من 20 وزيراً بدلاً من 18 كما كان يتمسك به الرئيس المكلف حسان دياب الذي واجه بصعوبة عقد اشتراط الرئيس نبيه بري اشتراك تيار المردة والحزب القومي السوري في الحكومة، كما اشتراط الاول مشاركته بوزيرين، اضافة الى اصرار رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية السابق جبران باسيل حيازة “الثلث المعطل”.
    واذ بدا الترحيب الغربي حذراً بحكومة وُصفت بأنها “حكومة حزب الله”، كان الجامع المشترك اشتراط القيام بإصلاحات، في وقت بدا وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اكثر حزماً بقوله ان “لا مساعدات إلا لحكومة غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب”.
    وقد تزامن التشكيل الحكومي مع اتخاذ التحركات الشعبية على الارض منحى عنفياً لم يسبق له مثيل خصوصاً في وسط بيروت الذي تعرضت محلاته ومؤسساته للتحطيم بشكل منهجي ومشبوه دفع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش للقول ان “عنف بعض المحتجين في بيروت وراءه أغراض سياسية لتقويض الأمن”. 
    اما اقليمياً فملفات ليبيا والعراق وايران وسوريا تراوح مكانها فيما انطلقت دولياً، محاكمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في مجلس الشيوخ بهدف عزله.

  • الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    اخذت الازمة السياسية في لبنان ابعادا خطيرة هذا الاسبوع في ظل تأزم سياسي وشخصي برز واضحا على مستويين: الاول علاقات متوترة وتباعد بين رؤساء المؤسسات الدستورية عكسه المشهد في عرض الاستقلال الذي كان رمزيا محدودا هذه السنة واقيم في وزارة الدفاع ،والثاني احياء الانتفاضة عيد الاستقلال بعرض شعبي مدني في ساحة الشهداء شاركت فيه كل فئات المجتمع واظهرت مدى استمرار السلطة في ممارسة الانكار ازاء ما يجري في الشارع منذ 37 يوما. وفيما بقيت الاستشارات النيابية الملزمة معلقة على توجيه رئيس الجمهورية دعوة في هذا الاطار في انتظار ضمانه تأليف الحكومة مسبقا، ازداد التأزم على خلفية موقف سني عكسه رؤساء الحكومات السابقين بالاصرار على الرئيس سعد الحريري رئيساً ورفض موقف رئاسة الجمهورية المصرة على ان يكون الوزير جبران باسيل جزءا من المعادلة السياسية وعدم ابعاده عن المشهد السياسي. وسعت فرنسا الى الحصول على موقف خارجي موحد من التعامل مع الوضع اللبناني من دون جدوى حتى الان.
    وإذ ارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة التشريعية للمرة الثانية تحت وطأة الشارع، فتحت المصارف ابوابها مشرعة ايّاها على تضييق غير مسبوق على ودائع اللبنانيين طاول مستويات متعددة من التعامل المصرفي وعلى سلسلة ازمات معيشية بدأت تلوح في الافق.
    اقليمياً، ايران والعراق بقيتا مشتعلتين بالتظاهرات الدامية، وتعذر تشكيل الحكومة لأول مرة في التاريخ الاسرائيلي.
    اما دولياً فبريطانيا تتحضر لانتخاباتها التشريعية المبكرة، ومدينة البندقية الايطالية تغرق بالمياه.

أحدث المقالات