Search
728 x 90



  • القطيعة الخليجية الى تفاقم… ومحاولة اغتيال الكاظمي

    القطيعة الخليجية الى تفاقم… ومحاولة اغتيال الكاظمي

    لم تسهم، لا لقاءات قمة غلاسكو ولا التصريحات الكثيرة، في حلحلة ازمة القطيعة الخليجية للبنان، لا بل زاد الطين بلّة حديث مسرب لوزير الخارجية والمغتربين عبد الله بو حبيب، اذ نُقل عنه قوله ان المملكة العربية السعودية تملي شروطاً مستحيلة من خلال مطالبة الحكومة بالحد من دور حزب الله.
    واذ زاد تصلّب حزب الله تصلباً حيال الرياض وقاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار، لم تثمر مناشدة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لوزير الاعلام جورج قرداحي تحكيم ضميره، لا بل سارع هذا الأخير الى التأكيد “انني لن أستقيل وموقفي لم يتغير”.
    في هذه الأثناء برز الموقف الاميركي بالإمتناع عن الخوض في الخلاف اللبناني- سعودي في وقت اكدت الخارجية الفرنسية ضرورة إبقاء لبنان خارج الأزمات الإقليمية الأوسع، كما يزور وفد من جامعة الدول العربية بيروت للبحث في ازمة لبنان مع دول الخليج.
    في الموازاة، كفّت محكمة الاستئناف يد المحقّق العدلي طارق بيطار بشكل موقت الى حين بتّ الدعوى التي قدّمها وكلاء الدفاع عن الوزير السابق يوسف فنيانوس.
    مالياً، بدء المناقشات مع صندوق النقد الدولي تزامناً مع نفاذ قانون تعديل قانون الانتخاب حكماً بعد رفض رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إصداره وعدم توقيعه.
    اقليمياً، تصدرت التطورات محاولة اغتيال رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي بثلاث طائرات مسيّرة، تم اسقاط اثنتين منها فيما استهدفت الثالثة منزله في المنطقة الخضراء، وذلك غداة تظاهرات اتسّمت بالعنف لجماعات موالية لإيران رافضة لنتائج الانتخابات النيابية.
    وفي الملف الايراني، اعلنت طهران استئناف المحادثات النووية في 29 تشرين الثاني في وقت سُجّل توتر اميركي- ايراني في بحر عُمان.
    دولياً، اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شبه جزيرة القرم “جزءاً من روسيا إلى الأبد”.

  • على أبواب الخطر الأكبر على القضاء

    على أبواب الخطر الأكبر على القضاء

    تهدد تطورات ملف التحقيق في جريمة انفجار مرفأ بيروت ، بعد سنة وشهرين على ذاك الانفجار المروع ، بأخطر التداعيات اطلاقاً على الحلقة الأخيرة المعوّل عليها لتعويم مفهوم الدولة في لبنان الذي بات اسمه يحلق متقدماً لائحة الدول الفاشلة والمنهارة في العالم بأسره.

  • بيطار معلقاً… والانتخابات اولوية

    بيطار معلقاً… والانتخابات اولوية

    حركة دبلوماسية غربية ناشطة في الخارج شكل محورها لبنان، بدءاً بزيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لو دريان الى المملكة العربية السعودية، وصولاً الى الزيارتين المرتقبتين الأسبوع المقبل لكل من السفير المكلف بتنسيق المساعدات الدولية في لبنان بيار دوكان ووزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان الى لبنان.
    وفيما ارتفعت دعوات خارجية عدة لحث لبنان على الاصلاحات وعلى اجراء تحقيقات شفافة في انفجار مرفأ بيروت، تبلّغ المحقّق العدلي القاضي طارق بيطار دعوى الرد التي تقدم بها النائب نهاد المشنوق، مما ادى الى تعليق كل التحقيقات وكل الإجراءات المتعلقة بالملف، الى ان تبت محكمة الاستئناف بقبول الدعوى أو رفضها. كما تقدم وزير المال السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال السابق غازي زعيتر بدعوى أمام محكمة الاستئناف في بيروت لكفّ يد القاضي طارق بيطار. وإذ اعتبر نواب اميركيون ان دور حزب الله في تحقيق مرفأ بيروت مقلق، صعّد حزب الله من مواقفه معتبراً ان الموقف إعتداء سافر على سيادة لبنان، وتدخل مكشوف في هذه التحقيقات لفرض إملاءات على القرارات القضائية.
    في هذه الأثناء، كان لافتاً تصريح قائد مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري اللواء غلام علي رشيد الذي كشف ان القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني نظّم 6 جيوش خارج الأراضي الإيرانية – منها حزب الله – لتشكل القوة الرادعة أمام الاعتداءات على إيران. فأتاه الرد من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قائلاً “لا يجوز ادّعاء الشرعية وهناك من أنشأ جيشاً بديلاً للدفاع عن دولةٍ ثانية”.
    مالياً، تم تشكيل وفد التفاوض مع صندوق النقد الدولي وسط ضبابية حيال اسماء اعضائه، في وقت ارتفعت دعوات محلية عدة للحؤول دون منحى الغاء انتخاب المغتربين.
    اقليمياً، وزير الخارجية الإسرائيلية يائير لبيد في البحرين في زيارة تاريخية، وجولة مباحثات جديدة بين السعودية وإيران في بغداد هي الأولى في عهد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، ومستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان في السعودية، وقمة روسية- تركية محورها سوريا.
    دولياً، ازمة الغواصات بين فرنسا من جهة واستراليا واميركا من جهة ثانية، قيد المعالجة في محادثات لودريان ونظيره الاميركي انتوني بلينكن في باريس في 6 تشرين الأول.

أحدث المقالات