Search
728 x 90



  • لبنان في مطالع 2021 : حكومة ام الفوضى ؟

    لبنان في مطالع 2021 : حكومة ام الفوضى ؟

    ليس غريباً على لبنان في الكثير من تجاربه القاسية والمريرة السابقة ان يتعايش مع فترات طويلة من الازمات السياسية او الأمنية او الاقتصادية من دون أفق واضح او خرائط طريق لنهايات هذه الازمات ولكن الازمة الكارثية الحالية بدأت تضعه للمرة الأولى منذ بدء عصر اتفاق الطائف امام خطر انحلال الجمهورية كلاً وليس النظام فحسب .

  • انتخابات سوريا التشريعية: المزيد من الشيء نفسه

    انتخابات سوريا التشريعية: المزيد من الشيء نفسه

    اجرى النظام السوري الاحد في 19 تموز انتخابات تشريعية هي الثالثة بعد انطلاق ثورة 2011 التي تحولت الى حرب اهلية استطاع فيها حلفاء النظام كإيران وروسيا ضمان بقائه في موقعه واستعادة السيطرة على مناطق كثيرة كانت اخذتها المعارضة.

  • خطة انقاذ مثيرة للجدل … واستعانة بصندوق النقد

    خطة انقاذ مثيرة للجدل … واستعانة بصندوق النقد

    اسبوع التصعيد بامتياز بعد عودة الاعتصامات في الشارع في اكثر من منطقة مع تسجيل صدامات عنيفة مع الجيش اللبناني، ولا سيما في طرابلس وبعض بيروت.
    الصدامات ترافقت مع اعلان الحكومة خطتها الاقتصادية والمالية التي اثارت اكثر من سؤال حول قابليتها للتنفيذ ولا سيما بعد رفض جمعية المصارف لها، واعتبار “بلومبيرغ” ان لا خطّة جادة لإنقاذ الإقتصاد اللبناني من حافة الإنهيار . كما برز طلب لبناني رسمي بمساعدة صندوق النقد الدولي بعدما كان اعلن سابقاً انه يطلب استشارة الصندوق فقط. 
    وإذ بدت التحذيرات الغربية صارمة لجهة ربط المساعدة بالإصلاحات الجدية الغائبة حتى الساعة، كان لافتاً قول مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الادنى دايفيد شينكر ان “على لبنان أن يثبت أنه مستعد لاتخاذ خيارات صعبة وقرارات تثبت مئة في المئة التزامه بالإصلاح” ، كما تأكيد الخارجية الفرنسية ان من “الضروري الآن للبنانيين هو تطبيق الإصلاحات”.
    وفي الموازاة، حظر حزب الله في المانيا، وغارات اسرائيلية على مواقع عسكرية قيل انها له في سوريا.
    عالمياً، عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم يتخطى 3 ملايين ونصف المليون واكثر من 245 الف وفاة فيما اعلن الرئيس الاميركي الحصول على ترخيص طارئ لانتاج دواء للفيروس. 

  • زجريّة الثورة… والسّيادة البوصلة!

    زجريّة الثورة… والسّيادة البوصلة!

    ثبات الثورة في الحالة الرفضيّة واستعادة نبضها في الشارع، على الرغم من محاذير فيروس كورونا، يؤكّد على تجذّر مسبّبات انطلاقها من ناحية، واستمرار السُلطة ومن فوقَها في تسجيل الأخطاء من ناحيةٍ أخرى.

  • فيروس بأهداف سياسية… وحرب بالمساعدات

    فيروس بأهداف سياسية… وحرب بالمساعدات

    لم يكن وزير الخارجية الاميركية الاسبق المحنّك هنري كيسنجر مخطئاً عندما قال في حوار مع صحيفة “ديلي سكيب” الأميركية العام 2017 ان “تحوّل موازين القوى ولا سيما الاقتصادية في القرن 21 ، يمهّد الطريق للحرب العالمية الثالثة ، سيكون طرفاها روسيا والصين من جهة والولايات المتحدة من اخرى”.

    ففيروس “كوفيد 19” الذي اندلع من الصين في نهاية 2019، بات فتيل هذه الحرب التي كانت هامدة او حتى باردة منذ ان انضمت الصين الى منظمة التجارة العالمية العام 2001، بحيث تحولت الحرب الصحية سياسية بامتياز، تتجلى مفاعيلها في سلسلة تطورات ليست ابداً بريئة او انسانية كما يبدو للوهلة الاولى.

أحدث المقالات