Search
728 x 90



  • فتنة الروبل

    فتنة الروبل

    انها “فتنة الروبل” التي تهدد وحدة الاتحاد الاوروبي.
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن ربط توريد الغاز الروسي الى ما وصفه بالدول “غير الصديقة” بالعملة الروسية بدلاً من اليورو والدولار، وهما العملتان اللتان يجب تسديد بهما ثمن الطاقة الروسية وفق العقود الموقعة بين شركة “غازبروم” ومن ورائها موسكو، والدول المستفيدة.
    القرار الروسي جاء رداً على العقوبات الغربية بحق موسكو اثر غزوها اوكرانيا، ومن بينها فصل المصارف الروسية عن نظام “سويفت” المالي العالمي.
    لماذا؟ وبماذا تستفيد روسيا؟

  • الصين: الخطر الأصفر؟

    الصين: الخطر الأصفر؟

    بمفهوم “الصعود السلمي” واجهت الصين “الأحادية القطبية” التي كرّست الولايات المتحدة الأميركية قوة وحيدة عظمى في العالم في اعقاب انهيار الاتحاد السوفياتي العام 1991.
    حيّدت نفسها بواسطة دبلوماسيتها عن كل صراعات العالم، من حرب الخليج بين عامي 1990 و1991 وحرب يوغسلافيا العام 1999، فحرب أفغانستان العام 2001 وثم العراق العام 2003. بنت علاقات وطيدة اقتصادية وتجارية مع روسيا لمواجهة اي عقوبات اميركية عليها، وبات اقتصادها ثاني اكبر اقتصاد في العالم، بحيث تكرسّت قوى كبرى الى جانب القوتين الروسية والاميركية الى حد وصفها من قبل بعض المفكّرين بأنها “الخطر الأصفر” رغم حرصها على البروز بأنها لا تهدد اي قوة عظمى… الا ان الحرب الروسية على اوكرانيا اتت لتهزّ كل اسس سياستها السابقة.
    فهل تكون بكين الخاسر الأكبر من حرب موسكو- كييف؟ ام انها ستشكل مع واشنطن “ثنائية قطبية” من نوع جديد؟

  • الأوهام الامبراطوريّة ومآزق الهويّات السياديّة!

    الأوهام الامبراطوريّة ومآزق الهويّات السياديّة!

    خرج الاستبلشمنت الرّوسيّ عن طَوره البراغماتيّ. عاد إلى أيديولوجيّةٍ حديديّة لكنها مُغلّفة ببركة دينيّة. ليس العدوان على أوكرانيا، بحسب القانون الدّولي، سِوى دَوسٍ على هويّة دولةٍ سيّدة لها الحقّ بالحياة قانونيّا.

  • كازاخستان: رقعة متفجرة او القمع؟

    كازاخستان: رقعة متفجرة او القمع؟

    بدا على الفور وبعد ايام على انطلاق الاحتجاجات الشعبية في كازاخستان امكان تحولها الى رقعة متفجرة اعادت التذكير بقوة بالحرب الاهلية في سوريا التي انطلقت في 2011 او ايضاً بإيران ودول اخرى سرعان ما تلجأ الى القوة الضاربة خوفاً من انقلاب النظام متلحفة بارادة ردع”الارهاب “.

  • بين الحقل والبيدر… غزة بدّلت سياسة واشنطن

    بين الحقل والبيدر… غزة بدّلت سياسة واشنطن

    بين سياسة ادارة باراك أوباما الخارجية التي كانت متمحورة حول التعددية والتدخل المحدود، وأحياناً كثيرة التقاعس عن التحرك، وبين سياسة ادارة دونالد ترامب المرتكزة تارة الى المواجهة وطوراً الى الانكفاء الى الوراء، تحاول ادارة جو بايدن السير على حبل مشدود من العلاقات الدولية تتحكم فيه عالمياً تبعات هاتين السياستين السابقتين. فأتت تطورات قطاع غزة الفلسطيني لتخلط الأوراق اقليمياً، دافعة البيت الأبيض الى اعادة النظر في سياسته الشرق الأوسطية.

أحدث المقالات