Search
728 x 90



  • تناقض اسرائيلي قابل للحياة؟

    تناقض اسرائيلي قابل للحياة؟

    لأول مرة منذ نحو 12 عاماً، ستكون الحكومة الاسرائيلية بلا رئاسة بنيامين نتنياهو… وبدعم من القائمة العربية الموحدة التي دخلت التاريخ بنوابها الأربعة مع المشاركة العربية في الحياة السياسية الاسرائيلية منذ عقود فيما تعود آخر مرة دعم فيها حزب عربي إسرائيلي حكومة اسرائيلية لكن من دون المشاركة فيها، إلى العام 1992 في عهد “حكومة السلام” برئاسة اسحق رابين. اما القاسم المشترك للحكومة الائتلافية الجديدة المشرذمة في مكوناتها فهو تجنب انتخابات نيابية خامسة والكراهية لنتنياهو، فهل تصمد في وجه محاولاته لاستعادة منصبه، وفي ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها؟

  • حل الكنيست: نتنياهو بصلاحيات مطلقة

    حل الكنيست: نتنياهو بصلاحيات مطلقة

    23 كانون الأول 2020 هو الموعد المحتّم لانحلال الحكومة الاسرائيلية في حال لم يتم اقرار موازنة 2020 قبل هذا التاريخ… مما يحتّم التوجّه الى انتخابات مبكرة في 23 آذار 2021، اي قبل ثمانية أشهر من الموعد الذي كان مقرراً لاستلام بني غانتس، زعيم حزب أزرق-أبيض، رئاسة الحكومة كما كان اتفق مع بنيامين نتنياهو في الحكومة الائتلافية التي شكلاها في نيسان 2020. فما الذي ينتظر اسرائيل والمنطقة بعدما أعطى المشرّعون الاسرائيليون موافقة أولية على مشروع قانون لحل البرلمان العبري، مما يطلق يد نتنياهو في وقت تشهد المنطقة تغيرات جذرية تبدأ بـ”اتفاق ابراهام”ولا تنتهي بمصير الاتفاق النووي الايراني مع وصول ادارة ديمقراطية اميركية جديدة؟

  • لبنان اسير انتشار كورونا… ولماذا اُطلق الفاخوري؟

    لبنان اسير انتشار كورونا… ولماذا اُطلق الفاخوري؟

    مهما كان اسمه، اكان فيروس كورونا ام كوفيد 19، توّج “الكورونا” دخوله الى لبنان منذ 31 يوماً بولوجه مرحلة الانتشار التي استدعت تدابير طارئة من كل من الحكومة والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي انذرت بالتزام المنازل طوعاً… والا اعلان حال الطوارئ فيما بلغت الاصابات 230 بارتفاع 29%.
    وإذ سُجلت خروق عدة لالتزام المنازل في الشمال وبيروت، بدا الخرق الابرز لتطورات “كورونا” خبر اطلاق عامر الفاخوري المتهم بالعمالة.
    وفيما غادر الفاخوري لبنان في عملية غامضة اعقبت اخلاء سبيله من قبل المحكمة العسكرية ” لأن الجرم سقط بمرور الزمن العشري”، تنحى العميد الركن حسين عبدالله عن رئاسة المحكمة العسكرية التي “يساوي فيها تطبيق القانون إفلات عميل، ألم أسير، تخوين قاضٍ”، في وقت رحب الرئيس الاميركي بما سماه “تعاون الحكومة اللبنانية” ، ونفى الامين العام لحزب الله وجود “صفقة لاطلاقه” متسائلاً هل من مصلحة البلد أو مصلحة المقاومة أن نعمل 7 أيار من أجل الفاخوري؟
    في هذه الاثناء، انقضت مهلة “السماح” بعد تعليق لبنان دفع مستحقات “اليوروبندز” من دون اي تطور مفاجئ من قبل الدائنين.
    اقليمياً شد الحبال مستمر في ادلب السورية، كما بين موسكو والرياض في ضخ النفط.

  • الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    الاستقلال في عرضين… وحرب كلامية شعواء

    اخذت الازمة السياسية في لبنان ابعادا خطيرة هذا الاسبوع في ظل تأزم سياسي وشخصي برز واضحا على مستويين: الاول علاقات متوترة وتباعد بين رؤساء المؤسسات الدستورية عكسه المشهد في عرض الاستقلال الذي كان رمزيا محدودا هذه السنة واقيم في وزارة الدفاع ،والثاني احياء الانتفاضة عيد الاستقلال بعرض شعبي مدني في ساحة الشهداء شاركت فيه كل فئات المجتمع واظهرت مدى استمرار السلطة في ممارسة الانكار ازاء ما يجري في الشارع منذ 37 يوما. وفيما بقيت الاستشارات النيابية الملزمة معلقة على توجيه رئيس الجمهورية دعوة في هذا الاطار في انتظار ضمانه تأليف الحكومة مسبقا، ازداد التأزم على خلفية موقف سني عكسه رؤساء الحكومات السابقين بالاصرار على الرئيس سعد الحريري رئيساً ورفض موقف رئاسة الجمهورية المصرة على ان يكون الوزير جبران باسيل جزءا من المعادلة السياسية وعدم ابعاده عن المشهد السياسي. وسعت فرنسا الى الحصول على موقف خارجي موحد من التعامل مع الوضع اللبناني من دون جدوى حتى الان.
    وإذ ارجأ رئيس المجلس النيابي الجلسة التشريعية للمرة الثانية تحت وطأة الشارع، فتحت المصارف ابوابها مشرعة ايّاها على تضييق غير مسبوق على ودائع اللبنانيين طاول مستويات متعددة من التعامل المصرفي وعلى سلسلة ازمات معيشية بدأت تلوح في الافق.
    اقليمياً، ايران والعراق بقيتا مشتعلتين بالتظاهرات الدامية، وتعذر تشكيل الحكومة لأول مرة في التاريخ الاسرائيلي.
    اما دولياً فبريطانيا تتحضر لانتخاباتها التشريعية المبكرة، ومدينة البندقية الايطالية تغرق بالمياه.

أحدث المقالات