Search
728 x 90



  • لبنان المشرّع على كل الاحتمالات

    لبنان المشرّع على كل الاحتمالات

    بعد تجميد كل المبادرات او مراوحتها مكانها، وآخرها مبادرة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، هل يمكن ان يُترك لبنان لمصيره الأسود بلا حكومة انقاذ بعدما طوى عاماً من المآسي، بدأ بالانهيار المالي والاقتصادي المضطرد ولم ينته، لا بانفجار 4 آب ولا بوقف التدقيق الجنائي وبوادره الخجولة لمحاربة الفساد، ناهيك عن استفحال فيروس كورونا؟

  • بكركي وبعبدا : توتر يقود الى المعركة “الأخرى” ؟

    بكركي وبعبدا : توتر يقود الى المعركة “الأخرى” ؟

    لا يمكن تجاهل التداعيات التي تركتها مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الحادة المتعاقبة التي اطلقها غداة انهيار المحاولة الأخيرة لتأليف الحكومة الجديدة. ولا يمكن تجاهل دعوة البابا فرنسيس للزعماء السياسيين والدينيين اللبنانيين الى التفاني في خدمة شعبهم لا مصالحهم الخاصة. فإلى اين يقود التوتر بين بكركي وبعبدا؟

  • لبنان: فتشوا عن رئاسة الجمهورية

    لبنان: فتشوا عن رئاسة الجمهورية

    في بلد لا يمكن ان تجد مشكلة لم تصبه خلال عام على الاقل يعود الى ذكرى انطلاقة انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 من انهيار مالي واقتصادي الى ازمات حكومية متلاحقة فجائحة الكورونا فانفجار مرفأ بيروت وتدمير نصف العاصمة ، عادت الامور الى حيث انطلقت اي الى فشل الطبقة السياسية التي ثار اللبنانيون عليها والى رفض هذه الطبقة اجراء اي تغيير في مقاربتها وطبعا رفض التخلي عن مواقعهم.

  • مفارقات لبنانية لافتة في “فسحة” اندفاعات ماكرون

    مفارقات لبنانية لافتة في “فسحة” اندفاعات ماكرون

    على مشارف تجربة جديدة لتشكيل حكومة لبنانية تنطبق عليها معايير ما قد يصح ان تكون تجربة غير مسبوقة بسرعة ولادتها اقله منذ أيام الوصاية السورية يصعب تجاهل مجموعة وقائع وحقائق بارزة وفريدة وربما تشكل مفارقات ما كان لأحد ان يتصوّر عودتها الى المسرح الداخلي اللبناني بهذا الشكل .

  • غسلوا يديهم… واستقالات “كرة ثلج”

    غسلوا يديهم… واستقالات “كرة ثلج”

    مهما بدت بداية الاسبوع الفائت مثقلة بالتطورات، فإن انفجار العنبر 12 في مرفأ بيروت عصر الثلثاء اختصر كل المآسي.
    نحو 2750 طناً من نيترات الامونيوم انفجرت أشبه بقنبلة نووية لسبب مجهول حتى الساعة، اكان بسبب الاهمال بتلحيم باب حديد ام صاروخ اسرائيلي ام عملية عبث مقصودة. الدمار الشامل انتشر في قطر امتد على 30 كيلومتراً، حاصداً 158 شهيداً وأكثر من 6000 جريح حتى كتابة هذه الكلمات. 
    في البدء، كان الصمت الرسمي مدوياً قبل ان يهرع الجميع الى غسل يديهم من مسؤولية قنبلة موقوتة كانت مخزنة في المرفأ لستة اعوام، رغم التأكد ان كل من تعاقب في المسؤولية منذ العام 2014 – تاريخ تخزينها- كان على علم بها. 
    رئيس الجمهورية قال “لا صلاحيات في يدي في هذا الملف”، والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال: لا سلاح لـ”حزب الله” في المرفأ. 
    الغضب الشعبي كان مدوياً في “تعليق المشانق” وسط بيروت ولم يرو غليله الاعلان عن توقيف 21 شخصاً رهن التحقيق بينهم مديرا المرفأ السابق والحالي ومدير الجمارك. 
    في المقابل، كان الاحتضان الخارجي، غربياً وعربياً، قوياً فيما كان لافتاً التأكيد ان الدعم مباشرة للمنكوبين وليس لإنقاذ الدولة. الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون حطّ في بيروت مؤكداً ان ” لا مساعدات للفاسدين ولبنان بحاجة لعقد سياسي جديد وسأعود في الاول من ايلول لمتابعته”. 
    ماكرون رعى مع الامم المتحدة مؤتمراً للمانحين اكد الفصل بين الدعم المالي للدولة والمساعدات الاغاثية.
    الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ونائب الرئيس التركي ووزير خارجيته في بيروت ايضاً، فيما اتصالات الدعم وطائرات المساعدات توافدت الى المطار. 
    في هذه الاثناء، اطاح انفجار المرفأ بإعلان الحكم الدولي في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الذي كان مقرراً في 7 آب. وارجأته المحكمة الدولية الى 18 آب 2020. 
    وقبل كل هذا الجنون، استقالة وزير الخارجية والمغتربين ناصيف حتي وتعيين السفير شربل وهبه خلفاً له بعد 6 ساعات فقط. 
    سبحة الاستقالات كرت بعدها مع النواب مروان حمادة ونعمة افرام وميشال معوض وبولا يعقوبيان وديما جمالي وهنري حلو ونواب الكتائب اللبنانية الثلاثة ووزيري الاعلام والبيئة منال عبد الصمد ودميانوس قطار في ما يشبه كرة الثلج المرشحة لتكبر حجماً.

أحدث المقالات