Search
728 x 90



  • الصراع السياسي في لبنان يشهد قفزة نوعية مطلع السنة

    الصراع السياسي في لبنان يشهد قفزة نوعية مطلع السنة

    الاسبوع الاول من السنة الجديدة شهد تظهيراً لمحاولة تفعيل دعوة رئيس الجمهورية على وقع احتدام الجدل السياسي بين رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وحركة ” امل ” برئاسة الرئيس نبيه بري فيما صعد الامين العام لـ” حزب الله” السيد حسن نصرالله من مستوى حملاته على المملكة السعودية مبعداً الاهتمام عن الخلافات المحتدمة بين حليفيه مما يعطل مسار الحكومة في لبنان.

    وهو ما اثار موجة ردود سياسية حادة ضد نصرالله رفضاً للمزيد من الامعان في الاساءة الى علاقات لبنان بالدول الخليجية. ولقيت دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تحفظاً من الرئيس السابق للحكومة رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري لأن “الحوار يجرى بعد الانتخابات النيابية” كما من رفض من القوات اللبنانية فيما يشتمل عون اتصالاته مطلع الاسبوع المقبل لرصد ردود الفعل على دعوته للحوار التي ايدها “حزب الله” وكذلك الرئيس نبيه بري مع تحفظه على بنودها.

    من جهة اخرى فجّر توقيع عون مرسوم الدعوة الى دورة استثنائية لمجلس النواب ببنود محددة جدلاً دستورياً مع بري الذي اعتبر ان المجلس “سيّد نفسه”.
    وفيما انطلقت مفاوضات فيينا مجدداً لاعادة العمل بالاتفاق النووي مع ايران بانطباعات غير سلبية، انفجر الوضع الامني في كازاخستان على خلفية احتجاجات شعبية اضطرت السلطات فيها الى الاستعانة بتدخل عسكري من جانب روسيا لمنع تفاقمها.

  • اهل السلطة يطلقون مبكراً حروبهم لسنة 2022

    اهل السلطة يطلقون مبكراً حروبهم لسنة 2022

     المشهد كان سوريالياً مطلع السنة الجديدة على الصعيد السياسي في لبنان. فخلال اسبوع واحد تميز المشهد العام ليس بانهيار متجدد لسعر صرف الليرة في مقابل الدولار الاميركي بحيث ثبت على ارتفاع يتخطى الثلاثين الف ليرة للدولار الواحد فحسب مع كل ما يعني ذلك من تداعيات اقتصادية واجتماعية بل بصراع مفتوح بين حلفاء الصف الواحد في السلطة في الدرجة الاولى وبينهم وبين الاخرين.

  • مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    اقفل الأسبوع على ازمة خطيرة حادة مع دول الخليج على خلفية تصريح سابق لوزير الاعلام جورج قرداحي حول حرب اليمن التي وصفها بالعبثية، قائلاً ان “الحوثيين يدافعون عن انفسهم في وجه عدوان خارجي”. وهذا استدعى موقفاً متشدداً ومقاطعة دبلوماسية من المملكة العربية السعودية التي استدعت سفيرها في بيروت وامهلت السفير اللبناني في الرياض 48 ساعة لمغادرة البلاد. وسريعاً ما انضم اليها كل من الامارات والكويت والبحرين. وإذ طلب لبنان مساعدة واشنطن لإيجاد مخرج للأزمة، يعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الأول من تشرين الثاني لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة المناخ في غلاسكو.
    وجاءت الأزمة غداة تطور لافت في تحقيقات حادثة الطيونة- عين الرمانة افضى الى استدعاء مخابرات الجيش لرئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في موازاة حملة شعواء من حزب الله على القوات اللبنانية. وإذ لم يحضر جعجع، سرت معلومات ان ملف جعجع خُتم لدى مخابرات الجيش وأصبح لدى النيابة العامة العسكرية من دون إصدار مذكرة إحضار أو بلاغ بحث وتحر.
    في المقابل، لم تتوقف محاولات وكلاء الوزراء علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق، المستدعين للمثول أمام المحقق العدلي في ملف تفجير مرفأ بيروت بهدف تحويل الملفات إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.
    اما قانون الانتخاب فمرّ في المجلس النيابي بشقيّه: الموعد في 27 آذار والمغتربون يقترعون 128 نائباً.
    في هذه الأثناء، قائد الجيش العماد جوزيف عون الى واشنطن ولقاءات في البنتاغون في 4 تشرين الثاني فيما ذكرت معلومات ان قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال كينيث فرانك ماكينزي سيزور لبنان قريباً كما قائد فيلق القدس الايراني اللواء اسماعيل قاآني.
    وإذ صادفت كل هذه الأحداث بدء السنة الأخيرة من عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، ترافقت ايضاً مع عقوبات اميركية على كل من النائب جميل السيد ورجلَي الأعمال جهاد العرب وداني خوري.
    اقليمياً، الاتحاد الأوروبي يعلن عن محادثات نووية مع إيران في بروكسل هذا الأسبوع، والمبعوث الخاص الى ايران روبرت مالي يقول ان بروكسل لا يمكن أن تكون بديلاً عن محادثات فيينا في وقت اعلنت طهران عودتها إلى الاتفاق النووي قبل نهاية تشرين الثاني.
    دولياً، تعاون اميركي- اوروبي حثيث في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

  • لبنان المعلّق في المجهول

    لبنان المعلّق في المجهول

    في زمن الميلاد، لا ولادة لحكومة لبنان المعلّقة على خشبة المجهول. فزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الغيت بسبب اصابته بفيروس كورونا بعدما كان التعويل عليها لهزّ ضمير الطبقة السياسية لتخرج من حساباتها الصغيرة وتبحث عن ما يشبه الحل لأزمة وطن مشلّع، فتعمل على تشكيل حكومة انقاذ تحاول الحفاظ على ما تبقى من شعب، أَولى مسؤولية حياته اليها.
    وإذ سُجّل دخول البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على خط محاولة ايجاد ارضية مشتركة بين فريق العهد والرئيس المكلف، فزار بعبدا مؤكداً انه لم يلمس من الرئيس ميشال عون تمسكه بالثلث المعطل، بدت بكركي محجّاً للفريقين: الرئيس سعد الحريري مشدداً ان “لا حكومة كيفما كان” ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل قائلاً “لم نضع اي شرط سوى المعاملة بالتساوي”.
    في هذه الأثناء عًلّقت التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت الذي حصد 200 ضحية ودمّر نصف العاصمة، لعشرة أيام بقرار من المحقق العدلي القاضي فادي صوان بعدما رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب استقباله لاستجوابه بتهمة الاهمال، كما امتنع الوزيران علي حسن خليل وغازي زعيتر من المثول امامه في التهمة ذاتها اثر طلبهما كف يده عن الملف “للإرتياب المشروع وتعيين محقق آخر.” وبدأت محكمة التمييز تبليغ الخصوم طلب نقل ملف انفجار المرفأ من صوان.
    وكانت سبقت التطوران حرب بيانات بين رئاسة الجمهورية والرئيس المكلف سعد الحريري اطلقت شرارتها رسالة وجهها الوزير السابق سليم جريصاتي، مستشار الرئيس ميشال عون، الى الحريري.
    كما كان لافتاً دخول جامعة الدول العربية على خط الحث لتشكيل حكومة سريعاً عبر زيارة مساعد الامين العام للجامعة حسام زكي لبيروت فيما وجه السفير البريطاني كريس رامبلينغ رسالة الى القادة اللبنانيين قائلاً لهم: ستُذكرون وستُحاكمون على ما فعلتم.
    اقليمياً، قمة خليجية في الرياض ستشهد مصالحة خليجية عملت الكويت على التوصل اليها.
    وفي الأخبار الدولية، جو بايدن رسمياً الفائز في الانتخابات الاميركية بعدما منحه المجمع الانتخابي في واشنطن أصواته الثلاثة.

  • الى الوراء… دُر

    الى الوراء… دُر

    اعاد الادعاء على رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ووزراء المال علي حسن خليل والأشغال العامة والنقل غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، في جرم الإهمال والتقصير والتسبب بوفاة وايذاء مئات الأشخاص في انفجار المرفأ، عقارب الساعة الى الوراء، مجمّداً مشاورات تشكيل الحكومة الى اجل غير مسمى، في وقت هبّ الشارع السني، المؤيد والمعارض لدياب، للدفاع عنه وعن موقع رئاسة الحكومة، متهماً المحقق العدلي القاضي فادي صوان بخرق الدستور.
    وكان سبق الادعاء، اشتعال جبهة بعبدا – عين التينة من خلال مقدمات نشرات اخبار المحطتين التابعتين للموقعين، وبحجة ضرورة حسم الملف الحكومي.
    وحضر لبنان ايضاً في الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى فرنسا حيث أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ان “الشعب اللبناني يجب ألا يبقى رهينة بيد أي طبقة سياسية”، وذلك فيما اعلن الاليزيه عن زيارة له للبنان في 22 و23 كانون الأول الجاري.
    في هذه الاثناء، اثار الكلام عن رفع الدعم او ترشيده تحركات شعبية على الارض لم تستثن اي منطقة.
    وبعيداً عن السياسة، صدر حكم المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري، بحق سليم عياش “العضور البارز في حزب الله” بخمس عقوبات بالسجن المؤبد، متهماً ان لسوريا مصلحة في اغتيال الحريري.
    اقليمياً، انضم المغرب الى قافلة الدول التي طبّعت علاقاتها مع اسرائيل، في ما وازى اعتراف واشنطن بسيادته الكاملة على منطقة الصحراء الغربية.
    دولياً، اكد الإعلام الأميركي ان الولايات الخمسين ومقاطعة واشنطن العاصمة صادقت على نتائج الإنتخابات الرئاسية في فوز جو بايدن في وقت يصر الرئيس دونالد ترامب انه الفائز.
    اما البريكست فيبدو انه واقع من دون اتفاق مع الاتحاد الاوروبي بعد وصول المفاوضات مرة جديدة الى حائط مسدود.

أحدث المقالات