Search
728 x 90



  • البلد الى فلتان مالي واقتصادي… وامني؟

    البلد الى فلتان مالي واقتصادي… وامني؟

    النتيجة كانت حتمية ومتوقعة، تفلت مالي، خناق اقتصادي، رفع الدعم عن المحروقات، لا كهرباء، عقم سياسي ولا بصيص امل في الأفق… مما اسفر عن سلسلة اقتحامات لمودعين في مختلف المناطق للمطالبة بالحصول على ودائعهم بالدولار الذي تخطى سعر صرفه الـ 38500 ليرة لبنانية.
    وإذ طار التصويت على موازنة 2022 وتم تأجيله الى الأسبوع المقبل، بدا ان التفاوض مع صندوق النقد الدولي في مأزق بعدما اعلن هذا الأخير عن وصول فريق من الخبراء في 19 ايلول الجاري، لمناقشة أسباب التأخير في تنفيذ الإصلاحات المتفق عليها والمطلوبة للحصول على قرض من الصندوق.
    في هذه الأثناء، احتدم السجال بين بعبدا والسراي الحكومي على خلفية مطالبة رئيس الجمهورية بإضافة 6 وزراء الى الحكومة ولكن الاتصالات والضغوط الأخيرة قد تسفر عن تأليف الحكومة بإعادة استنساخ حكومة تصريف الأعمال بتعديلات طفيفة ومن دون الوزراء الستة.
    وفيما اعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية ان الأيام المقبلة ستشهد عملية اختبار ضخ الغاز من حقل كاريش في البحر المتوسط، برز تهديد ايراني لاسرائيل عبر قائد القوات البرية الإيرانية الذي كشف ان ايران طوّرت طائرة مسيرة انتحارية طويلة المدى يطلق عليها اسم عرش-2، مصمّمة لضرب تل أبيب وحيفا في إسرائيل، كما تهديد آخر من حزب الله الذي اعلن امينه العام السيد حسن نصر الله ان “صواريخنا على كاريش”.
    في المقابل، اكدت اسرائيل انها تريد “علاقات طبيعية مع دول المنطقة، وهناك سرعة في تطور مسارات السلام في المنطقة” فيما تزامنت زيارة وزير خارجية الإمارات الى إسرائيل مع استقبال وزير الخارجية الايرانية أمير عبداللهيان السفير الإماراتي سيف الزعابي، العائد إلى طهران لأول مرة منذ العام 2016 بعد خفض بلاده مستوى تمثيلها.
    اقليمياً ايضاً، اعلن مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل ان “المحادثات لإنقاذ الإتفاق النووي وصلت إلى طريق مسدود”، واكد رئيس الوزراء الإسرائيلي “تمكنا من وقف الاتفاق النووي مع إيران”.
    دولياً، اشتعلت مجدداً المعارك الحدودية بين ارمينيا واذربيجان في القتال الأكثر دموية بين البلدين منذ عام 2020… والهدنة بين البلدين هشة. اما الحرب الروسية على اوكرانيا فلا يزال محورها منع الغاز الروسي عن اوروبا، والخطر النووي من محطة زابوريجيا.
    ووسط كل هذا السواد المحلي والاقليمي والدولي، فسحة فرح تجسدت بفوز فرقة الرقص اللبنانية “مياس” بلقب America’s got talent.

  • 10 ايام على الحرب… والمعركة مستمرة

    10 ايام على الحرب… والمعركة مستمرة

    عشرة ايام على الحرب الروسية- الاوكرانية، والمواقف الى مزيد من تشنج وتصعيد بعد جولتين من المحادثات والثالثة على الابواب: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استنفر قوات الردع النووي وقصف منشأة نووية اوكرانية، مطالباً دول الناتو بعدم تزويد كييف بالأسلحة ومعلناً ان المعركة مستمرة من دون هوادة. الرئيس الاوكراني فلودومير زيلينسكي يؤكد ان على الدول الغربية أن تمنح اوكرانيا ضمانات أمنيّة إذا لم يتم قبول انضمامها للناتو. وقف اطلاق النار سقط ناسفاً هروب المحاصرين عبر ممرات انسانية. العقوبات الغربية استبعدت مصارف روسية من “نظام سويفت”. الجمعية العامة للأمم المتحدة دعت روسيا للانسحاب فورا من أوكرانيا بغالبية 141 صوتاً فيما نفت الشركة المشغلة لخط انابيب الغاز الروسي “نورد ستريم 2 ” اعلان افلاسها بعد تعليق المانيا مصادقتها عليه.
    محلياً، شد حبال بين رئاسة الجمهورية وحزب الله على خلفية ترسيم الحدود وما تردد عن تخلي رئيس الجمهورية ميشال عون عن التمسك بالخط 29 كشرط للتفاوض، وذلك عقب مهاجمة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد الوسيط الاميركي وتأكيده اننا “سنبقي غازنا مدفونا في مياهنا الى ان نستطيع منع الاسرائيلي من ان يمد يده على قطرة ماء من مياهنا”.
    كما كان لافتاً التأكيد الرسمي “الرئاسي – الحكومي” على الموقف اللبناني من الحرب الروسية- الاوكرانية رغم انتقادات حزب الله اللاذعة التي وجهت اليه.
    مالياً، رئيس الجمهورية ميشال عون احال مشروع الموازنة الى البرلمان ومجلس الوزراء مدّد ولاية المجالس البلدية والاختيارية سنة.
    معيشياً، ارتفاع جديد لأسعار المحروقات والطوابير عادت امام محطات الوقود، وفواتير الخلوي بالليرة وبوادر ازمة طحين.
    في هذه الأثناء، وعلى خلفية الانتخابات النيابية، كانت لافتة استقالة نائب رئيس تيار المستقبل مصطفى علوش من تيار المستقبل، والنائب حكمت ديب من التيار الوطني الحر.
    اقليمياً، وتزامناً مع التسريبات عن قرب التوصل الى اتفاق حيال الاتفاق النووي في مفاوضات فيينا، برز تنسيق بحريني – سعودي فيما أكد ولي العهد محمد بن سلمان ان علاقة الرياض مع قطر أفضل من أي وقت، لافتاً الى النظر إلى “إسرائيل كحليف محتمل ولكن قبل ذلك عليها حل مشاكلها مع الفلسطينيين”.
    دولياً، الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يعلن ترشحه لولاية رئاسية ثانية.

  • اثنين مثقل بمواعيد ثلاثية… وموازنة 2022 جاهزة

    اثنين مثقل بمواعيد ثلاثية… وموازنة 2022 جاهزة

    بعد اكثر من 9 ايام على اعلان الثنائي الشيعي العودة عن قراره مقاطعة الجلسات، تُعقد الاثنين في 24 كانون الثاني 2022 جلسة لمجلس الوزراء بعد إنجاز موازنة 2022 المالية وتوزيعها على الوزراء في ظل نشوء موجة من الاعتراض على الضرائب الكثيرة التي تتضمنها.
    تزامناً، تبدأ المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ولمدة أسبوعين مخَصّصين للبحث في الأرقام على وقع مشروع الموزانة، مع تسجيل انخفاض ملحوظ في سعر صرف الدولار الاميركي في السوق السوداء غداة قرار مصرف لبنان الرقم 161.
    وإذ عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت كاشفاً ان موقفه في المشاركة او عدمها في الانتخابات النيابية سيعلن عنه الاثنين في 24 كانون الثاني ايضاً في ظل معلومات عن عزوفه وكتلة المستقبل، حسم الرئيس تمام سلام موقفه معلناً عزوفه فيما سرت عن حذو الرئيس نجيب ميقاتي حذوه.
    وفيما اعلنت الخزانة الاميركية عقوبات جديدة على افراد وشركات مرتبطة بحزب الله، سًجّلت زيارة لوزير الخارجية الكويتية الى بيروت كما لوفود نيابية اوروبية، اضافة الى زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الى روسيا.
    اقليمياً، الى موسكو ايضاً، توجه الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي غداة سابقة خطيرة تمثلت بقصف حوثي على مطار ابوظبي اثارت ادانة شاملة عربية واممية.
    وفيما الملف الاوكراني الى مزيد من التأزم في ظل تهديد اميركي- اوروبي بعقوبات على روسيا في حال غزت الأراضي الاوكرانية، فشل اجتماع وزيري خارجية اميركا وروسيا في ظل تبادل التهديدات بين موسكو من جهة واوروبا واميركا من جهة ثانية. هذا في وقت سُجّلت مناورات بحرية روسية في المحيطين الأطلسي والهادئ والمحيط المتجمد الشمالي والبحر الأبيض المتوسط ستتم في كانون الثاني وشباط، ناهيك عن تدريبات روسية ايرانية صينية مشتركة في المحيط الهندي.

  • 2022 قد تكون للبنان اسوأ من سابقتها

    2022 قد تكون للبنان اسوأ من سابقتها

    استقبل لبنان سنة 2022 على وقع استمرار الازمات الانهيارية نفسها في اسوأ كارثة مالية واقتصادية واجتماعية عرفها في تاريخه من دون اي بوادر للمعالجة على رغم ترقب انطلاق مفاوضات مع صندوق النقد الدولي من اجل اطلاق خطة اقتصادية تبدأ المسار الانقاذي للبنان.

  • اتفاق نووي ام لا؟

    اتفاق نووي ام لا؟

    ثلاثة اعوام ونيّف مرّت على الغاء الاتفاق النووي بشكل احادي من قبل الولايات المتحدة قبل ان تقرر ادارة الرئيس الاميركي جو بايدن استئناف المفاوضات مجدداً مع ايران بهدف التوصل الى اتفاق جديد.
    ظروف الاتفاق الاساسي تبدلّت، الادارتان الاميركية والايرانية تبدلّتا، العقوبات الاقتصادية والمالية والنفطية على طهران باتت أقسى.
    كل طرف يصعّد اللهجة بهدف تحسين شروط التفاوض. فهل تنجح هذه المرة مجموعة دول 5+1، اي الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) اضافة الى المانيا، بعدما انهار اتفاق 14 تموز 2015 بفعل انسحاب دونالد ترامب في ايار 2018. وهل تثمر مفاوضات فيينا انعكاساً ايجابياً على الساحة الاقليمية بأمنها الهش؟

أحدث المقالات