Search
728 x 90



  • عقم حكومي لم تحركه، لا واشنطن ولا موسكو

    عقم حكومي لم تحركه، لا واشنطن ولا موسكو

    اسبوع مثقل بالأحداث العقيمة نتائجها حكومياً.
    فلا زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل الى بيروت حرّكت الوضع وذللت العقد السابقة، ولا زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى موسكو. الأول أكد على ضرورة تشكيل الحكومة مؤكداً ان من يعرقل تقدّم أجندة الإصلاح، يعرّض نفسه للإجراءات العقابية، لافتاً الى ان أميركا مستعدة لتسهيل المفاوضات بشأن الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل على الأسس التي بدأت في هذه المباحثات. اما الثاني فسمع تكرار التأكيد الروسي على اهمية تشكيل حكومة مهمة تكنوقراط مقتدرة، تحظى بتأييد قوى سياسية اساسية وطائفية في البلاد.
    وفي سياق منفصل، سُجل كف يد مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون عن متابعة الملفات القضائية وحصرها بثلاثة محامين عامين في “عدلية بعبدا”، في وقت دهمت القاضية عون مكتب مكتّف للصيرفة في عوكر، مما اعتُبر تمرّداً على قرار مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات.
    وفي قضية انفجار مرفأ بيروت، اخلى المحقق العدلي القاضي طارق بيطار سبيل 5 موقوفين.
    اقليمياً، انفجار غامض في منشأة نطنز النووية الايرانية، واعلان طهران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، في ظل استهداف سفينة تجارية مملوكة لشركة إسرائيلية قرب ميناء الفجيرة الإماراتي.
    دولياً، جولة لوزير الدفاع الاميركي لويد اوستن على إسرائيل وألمانيا وبريطانيا ومقر حلف شمال الأطلسي في بلجيكا فيما ترتفع نسبة التوتر مع روسيا على خلفية عقوبات أميركية على موسكو تطال 32 شخصية وكيانا، ردّت عليها موسكو بوضع 8 مسؤولين أميركيين على قائمة العقوبات الروسية، وبتعليق الملاحة البحرية في 3 مناطق في شبه جزيرة القرم حتى تشرين الاول.

  • الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    اذا كانت العقوبات تشكل “آخر دواء” اي الكيّ متى استُنفدت كل وسائل المعالجة، فإن الوضع اللبناني ولا سيما الحكومي العقيم ينذر بموجة جديدة منها كما هدد اكثر من مسؤول خارجي في الاسبوعين الأخيرين.
    فبين 2 ايلول 2020 حيث استبعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ” فرض عقوبات لن تكون مفيدة في هذه المرحلة”… واليوم حيث الاجماع اميركي اوروبي على عقوبات تردع معرقلي تشكيل الحكومة، تطورت هذه الوسائل الأممية الردعية من كونها تطال حزب الله ومن يدعمه في لبنان… الى انها قد تستهدف من يعرقل رؤية الحكومة الانقاذية النور.

  • “فيديو” طيّر التشكيل… وارقام كورونا تحلّق

    “فيديو” طيّر التشكيل… وارقام كورونا تحلّق

    فيديو سُرّب لحديث رئيس الجمهورية مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، كان كفيلاً بإظهار هشاشة مفاوضات تشكيل الحكومة معيداً عجلتها الى خانة ما قبل الصفر، وضارباً بعرض الحائط بكل المبادرات، محلية كانت ام دولية.
    وإذ استمرّ سفر الرئيس الحريري الى ابو ظبي، على ان يجول مبدئياً على عدد من البلدان، كان التركيز المحلي على عدّاد كورونا الذي سجّل أعداداً مقلقة في ظل الأسبوع الأول من الاقفال العام في البلاد فيما أقرّ المجلس النيابي قانوناً للإستعمال الطارئ للقاحات كورونا.
    في هذه الأثناء، لم تخل السماء اللبنانية يوماً من الطلعات الاسرائيلية المكثفة، مسجلة غارات على مخازن أسلحة لإيران في دير الزور السورية عشية إدراج الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية السورية فيصل المقداد على لائحة العقوبات.
    إقليمياً، شد الحبال الايراني – الاميركي في أوجه في ظل معلومات عن تركيب ايران أجهزة لإنتاج اليورانيوم في أصفهان كما تقرير سري للمفتشين الدوليين يقول إن إيران اتخذت خطوات لإنتاج محتمل لسلاح نووي.
    فلسطينياً، الرئيس محمود عباس يصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أيار وتموز 2021 .
    دولياً، الولايات المتحدة الأميركية تحبس أنفاسها مع اقتراب العشرين من كانون الثاني، موعد تنصيب الديمقراطي جو بايدن رئيساً لها في ضوء معلومات للـ “إف بي آي” عن التخطيط لاحتجاجات مسلحة في الولايات الخمسين، خلال الأسبوع الذي يسبق التنصيب.

  • ديمقراطية واشنطن تهتز… وشرخ الرئاستين يتوسع في لبنان

    ديمقراطية واشنطن تهتز… وشرخ الرئاستين يتوسع في لبنان

    شكل اقتحام أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب مبنى الكونغرس الاميركي في أعقاب اعلان فوز الديمقراطي جو بايدن رئيساً رسمياً، حدث الأسبوع في ما يحمله من تبعات داخلية وخارجية عرّضت صورة الديمقراطية الاميركية الى تداعيات خطيرة وبشكل كبير .
    وإذ سعى مجلس النواب الاميركي الى بدء اجراءات عزل ترامب قبل تسليمه السلطة في 20 كانون الثاني تطبيقاً للتعديل 25 في الدستور خوفاً من أي عمل متهور من قبله يورّط واشنطن في الأيام الفاصلة عن انتهاء ولايته ، نقلت معلومات عن مصادر مقربة من نائب الرئيس الأميركى، أن مايك بنس “لا يستبعد تطبيق التعديل وعزل ترامب، ويفضل الاحتفاظ بهذا الخيار فى حال أصبح الأخير أقل توازنا عقلياً”.
    محلياً، ظهّر تصريح قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي عن ان ” كل الصواريخ الموجودة في غزة ولبنان تمت بدعم إيراني، وهي الخط الأمامي الايراني لمواجهة إسرائيل” حالة اعتراض قوية ضد استرهان ايران لبنان والتعدي على سيادته فيما اكتفت رئاسة الجمهورية بالقول ان ” لا شريك للبنانيين في حفظ استقلال وطنهم وسيادته على حدوده وأرضه وحرية قراره”، مما عُدّ رداً خجولاً حرصاً من الرئاسة على عدم احداث مشكلة بينها وبين حزب الله.
    في هذه الأثناء، لاحت عقوبات اميركية جديدة في الأفق، بعد كشف نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية والمبعوث الخاص إلى سوريا جويل رايبرن عن لوائح تضمّ أسماء شخصيّات وكيانات لبنانية سيتمّ إدراجها على لوائح عقوبات قانون “قيصر”،
    توازياً، اندلع سجال بين الرئاستين الاولى والثانية على خلفية صلاحيات المجلس الدستوري، مكرسة الشرخ بينهما.
    اقليمياً، تمت المصالحة الخليجية في قمة العلا، حيث انعقد مجلس التعاون الخليجي في المملكة العربية السعودية بمشاركة امير قطر، خطوة فٌسرت انها لرصّ الصفوف استعداداً للإدارة الاميركة الجديدة والالتفاف على ايران.

  • لبنان واليمن على كف عفريت

    لبنان واليمن على كف عفريت

    لم تخفف عطلة الأعياد، لا من وطأة تجميد مشاورات تشكيل الحكومة ولا من الارتفاع المضطرد لأرقام الاصابات بفيروس كورونا المرجحة ان تصل الى مستويات مخيفة تضع الأمن الصحي على كف عفريت.
    وإذ أفادت معلومات دبلوماسية بحزمة عقوبات اميركية جديدة ستصدر في الاسبوع المقبل تشمل شخصيات متورّطة بملفات فساد وهدر للمال العام وفق قانون ماغنيتسكي، اتى تأكيد فرنسي على لسان كل من رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية – اللبنانية والسفيرة الفرنسية آن غريو على استمرار دعم باريس للبنان.
    في هذه الأثناء، فجّر رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب قنبلة عبر التأكيد ان تقريراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) قدّر كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت داخل مرفأ بيروت في 4 آب 2020 بـ500 طن فقط … قبل ان يتراجع ويقول ان هذه المعلومات غير رسمية.
    اما الشرق الأوسط، فعلى كف عفريت ايضاً، وسط التصعيد الكلامي والميداني الحاد بين واشنطن وطهران. الاولى اعلنت وصول قاذفتين إضافيتين من طراز “بي-52” إلى الشرق الأوسط “في إطار تفعيل استراتيجية الردع ضد طهران”، والثانية هددت بالإنتقام لقائد فيلق القدس قاسم سليماني بعمليات عسكرية في الداخل الأميركي وبإغراق حاملات الطائرات الأميركية في ساعات.
    اما في اليمن، فهجوم على مطار عدن لدى وصول الحكومة اليمنية ورئيس الوزراء اليمني يتهم الحوثيين كما خبراء إيرانيين بالإعداد له.
    دولياً، البريكست دخل حيّز التنفيذ، واتفاق اوروبي – صيني مبدئي للإستثمار يثير النقمة.

أحدث المقالات