Search
728 x 90



  • “فيديو” طيّر التشكيل… وارقام كورونا تحلّق

    “فيديو” طيّر التشكيل… وارقام كورونا تحلّق

    فيديو سُرّب لحديث رئيس الجمهورية مع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب عن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، كان كفيلاً بإظهار هشاشة مفاوضات تشكيل الحكومة معيداً عجلتها الى خانة ما قبل الصفر، وضارباً بعرض الحائط بكل المبادرات، محلية كانت ام دولية.
    وإذ استمرّ سفر الرئيس الحريري الى ابو ظبي، على ان يجول مبدئياً على عدد من البلدان، كان التركيز المحلي على عدّاد كورونا الذي سجّل أعداداً مقلقة في ظل الأسبوع الأول من الاقفال العام في البلاد فيما أقرّ المجلس النيابي قانوناً للإستعمال الطارئ للقاحات كورونا.
    في هذه الأثناء، لم تخل السماء اللبنانية يوماً من الطلعات الاسرائيلية المكثفة، مسجلة غارات على مخازن أسلحة لإيران في دير الزور السورية عشية إدراج الاتحاد الأوروبي وزير الخارجية السورية فيصل المقداد على لائحة العقوبات.
    إقليمياً، شد الحبال الايراني – الاميركي في أوجه في ظل معلومات عن تركيب ايران أجهزة لإنتاج اليورانيوم في أصفهان كما تقرير سري للمفتشين الدوليين يقول إن إيران اتخذت خطوات لإنتاج محتمل لسلاح نووي.
    فلسطينياً، الرئيس محمود عباس يصدر مرسوماً بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أيار وتموز 2021 .
    دولياً، الولايات المتحدة الأميركية تحبس أنفاسها مع اقتراب العشرين من كانون الثاني، موعد تنصيب الديمقراطي جو بايدن رئيساً لها في ضوء معلومات للـ “إف بي آي” عن التخطيط لاحتجاجات مسلحة في الولايات الخمسين، خلال الأسبوع الذي يسبق التنصيب.

  • الديموقراطية التي تصحح نفسها !

    الديموقراطية التي تصحح نفسها !

    ما شهدته الولايات المتحدة في السادس من الشهر الجاري في اثناء انعقاد الكونغرس الاميركي من اجل التصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن بالانتخاب من اقتحام لمتظاهرين معترضين على النتجية وعلى اثر خطاب القاه فيهم الرئيس الذي خسر الانتخابات دونالد ترامب كان صاعقاً وصادماً للولايات المتحدة كما للعالم اجمع.

  • الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    الثقة في مرصاد “حكومة مواجهة التحديات”… وكورونا تحد عالمي

    تحت عنوان “حكومة مواجهة التحديات” جاء البيان الوزاري الذي ينتظر استحقاق جلسة الثقة في المجلس النيابي الثلثاء المقبل في 11 شباط
    وسط تهديد مضطرد من الشارع، في وقت واجه الانتقادات اللاذعة من الخصوم كما الحلفاء. ففي حين “استغرب الرئيس نبيه بري مقاربة موضوع الكهرباء كما كان في السابق”، اعتبر رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع ان ” البيان خارج الزمان يعالج كل شيئ الا المطلوب”. اما رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط فقال ان “المتسلط الأول على قطاع الكهرباء نجح في فرض البيان الوزاري كما هو”، علماً ان القوى المعارضة الثلاث “القوات اللبنانية” و”المستقبل” و”الاشتراكي” وافقت على عدم مقاطعة جلسة الثقة.
    “اللا ثقة” جاءت خارجية ايضاً، من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش الذي اشترط ثلاثية “الإصلاح والإصلاح والإصلاح لمساعدة المجتمع الدولي لبنان”، الى سفير الاتحاد الاوروبي رالف طراف الذي قال “بقدر ما تكون خطة عمل الحكومة واضحة بقدر ما يكون المجتمع الدولي جاهزا لتقديم الدعم”، وصولاً الى مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اعتبر ان “الاقتصاد اللبناني في وضع أسوأ مما يظن البعض”.
    في هذه الاثناء، عادت الاموال المحوّلة الى الخارج الى واجهة السياسة من حليف الحكومة الاول الرئيس نبيه بري الذي كشف ان “اصحاب 5 مصارف حولوا اموالها الشخصية الى الخارج وتُقدَّر بمليارين و٣٠٠ مليون دولار”.
    اقليمياً، “صفقة القرن” تنذر بانفجار امني في قطاع غزة والضفة الغربية، في حين مصير ادلب السورية رهن اجتماعات روسية- تركية، مع تأكيد واشنطن ” حق تركيا بالدفاع عن النفس رداً على اعتداءات النظام السوري”.
    دولياً فيروس كورونا يؤرق العالم برمته فيما فشلت اجراءات عزل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مجلس الشيوخ الاميركي. 

  • فلسطين جديدة… بريشة اميركية

    فلسطين جديدة… بريشة اميركية

    خطف اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب والى جانبه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ما يطلق عليه “صفقة القرن ” الاضواء المحلية والخارجية . ففيما ان التأزم اللبناني اخذ بعده هذا الاسبوع في جلسة اقرار للموازنة حيث تبنى رئيس الحكومة الجديدة الموازنة التي كانت اعدتها الحكومة السابقة واقرت بغالبية 49 صوتا فقط في ظل تحصين وراء جدران عازلة على نحو غير مسبوق لمجلس النواب، فإن ” خطة السلام” المفترضة اعادت الايحاء بإمكان التفاف القوى السياسية اللبنانية على اختلافها على موقف موحد من هذا الموضوع. اذ ان لبنان المعني بموضوع رفض توطين الفلسطينيين على ارضه شهد مواقف اجمعت على عودة الفلسطينيين واعطائهم حقوقهم وتالياً اعتبار “صفقة القرن” مجحفة وغير عادلة. وذلك فيما بقي موضوع اعداد البيان الوزاري عالقاً بالمراوحة لكن مشاركة الحكومة الجديدة في اجتماع لمجلس الوزراء العرب حول صفقة القرن بدا امتحاناً اول على طريق موقف الحكومة الجديدة.
    اما المسألة العالمية الاخرى التي نافست الاعلان عن صفقة القرن فكان تفشي فيروس الكورونا من الصين وانتشار مخاوف بإصابات تطاول دولا اخرى بعيداً منها مما خلق حالاً من الذعر في انحاء العالم.

  • حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    34 يوماً من معارك المحاصصة من ضمن “البيت الواحد” تطلبها اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة من 20 وزيراً بدلاً من 18 كما كان يتمسك به الرئيس المكلف حسان دياب الذي واجه بصعوبة عقد اشتراط الرئيس نبيه بري اشتراك تيار المردة والحزب القومي السوري في الحكومة، كما اشتراط الاول مشاركته بوزيرين، اضافة الى اصرار رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية السابق جبران باسيل حيازة “الثلث المعطل”.
    واذ بدا الترحيب الغربي حذراً بحكومة وُصفت بأنها “حكومة حزب الله”، كان الجامع المشترك اشتراط القيام بإصلاحات، في وقت بدا وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اكثر حزماً بقوله ان “لا مساعدات إلا لحكومة غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب”.
    وقد تزامن التشكيل الحكومي مع اتخاذ التحركات الشعبية على الارض منحى عنفياً لم يسبق له مثيل خصوصاً في وسط بيروت الذي تعرضت محلاته ومؤسساته للتحطيم بشكل منهجي ومشبوه دفع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش للقول ان “عنف بعض المحتجين في بيروت وراءه أغراض سياسية لتقويض الأمن”. 
    اما اقليمياً فملفات ليبيا والعراق وايران وسوريا تراوح مكانها فيما انطلقت دولياً، محاكمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في مجلس الشيوخ بهدف عزله.

أحدث المقالات