Search
728 x 90



  • تونس: هل يتحوّل “ربيعها” دموياً؟

    تونس: هل يتحوّل “ربيعها” دموياً؟

    متسلحاً بالفصل 80 من الدستور، أقال الرئيس التونسي قيس سعيد في 25 تموز 2021، رئيس الحكومة وجمّد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه ونصّب نفسه النائب العام للبلاد، معلناً في الوقت نفسه نيّته تعيين رئيس وزراء جديد مكلّف بتأليف الحكومة.
    ماذا وراء قرار سعيد؟ هل هو انقلاب كما تتهمه به المعارضة، هل هو اطاحة لحزب “الاخوان المسلمين”، هل هو سعي لتحويل النظام التونسي الى نظام رئاسي، هل هو تصحيح لمسار الثورة التونسية بعد 11 عاماً على شرارتها الأولى، وهل الوضع أشبه بوضع اليد عسكرياً على تونس كما حصل في مصر يوم امسك الرئيس عبد الفتاح السيسي بزمام امور البلاد مطيحاً بحكم “الاخوان”؟

  • الحريري اعتذر والبلد على كفّ عفريت

    الحريري اعتذر والبلد على كفّ عفريت

    ما كان متوقعاً حصل. اعتذر الرئيس المكلف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة بعدما قدم تشكيلة حكومية جديدة الى رئيس الجمهورية ميشال عون، رفضها هذا الأخير، وسط تقاذف مسؤولية الفشل كما العادة. فعادت الأمور الى البدء مع انتظار اعلان موعد الاستشارات النيابية الملزمة اواخر الأسبوع المقبل بفعل عطلة عيد الأضحى حتى منتصفه.
    وكما كان متوقعاً ايضاً، حلق سعر صرف الدولار الاميركي الى ما فوق الـ 25 الفاً، وتعمم الفلتان على الشارع قطعاً للطرق واقفالاً للمحلات التجارية ومواجهات مع القوى الامنية.
    وفي حين حضر لبنان في اكثر من محطة دولية، نشطت الحركة الدبلوماسية الثلاثية الاميركية -الفرنسية -السعودية على خط المساعدة لتوفير ادنى مستلزمات العيش.
    وفي بيروت، حطّ الموفد الرئاسي الفرنسي باتريك دوريل، كما مساعد وزير الخارجية الفرنسية لشؤون التجارة الخارجية فرنك رييستير frank riester ، في وقت اعلنت فرنسا عقد مؤتمر دولي جديد في 4 آب للاستجابة لحاجات الشعب اللبناني.
    معيشياً، الازمات الى تفاقم فيما المازوت مفقود والبنزين الى التقنين والصيدليات مضربة والدواء المفقود وارقام الاصابات بكورونا عادت لترتفع.
    هذا، في وقت اعلنت منظمة اليونيسيف إن 77% من الأسر اللبنانية ليس لديها ما يكفي من المال لشراء الطعام.
    تحركات اهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت الى التصعيد ايضاً وسط منحى نيابي للإمتناع عن رفع الحصانات.
    اقليمياً، اعلنت الحكومة الإيرانية انها على أعتاب إحياء الاتفاق النووي فيما الاحتجاجات الشعبية تتكثف بفعل انقطاع المياه والكهرباء.

  • ايران في عين عاصفة “ارامكو” والحوثيون اعلنوا وقف القصف  … وادانة جديدة لحزب الله

    ايران في عين عاصفة “ارامكو” والحوثيون اعلنوا وقف القصف … وادانة جديدة لحزب الله

    على وقع ارتفاع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية من جهة، وايران من جهة اخرى، بعيد استهداف منشآت ارامكو في السعودية ليل السبت الماضي وتعطل نصف انتاج الخام السعودي لثلاثة ايام، اعلن الحوثيون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. فبدا الشرق الاوسط على كف عفريت، او على اقله على حافة هاوية التوتر الاقصى لتحسين المواقع قبيل اي مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران، رغم ان الطرفين نفيا نيتهما في التفاوض.
    وإذ غاب الموقف اللبناني الرسمي ازاء الهجوم على ارامكو، باستثناء موقف للرئيس الحريري، اعلن هذا الاخير من باريس التزام فرنسا بمقررات سيدر بعدما كان عرّج على الرياض التي وعدت لبنان بمساعدة مالية لم تكشف عن ماهيتها بعد.
    وفيما ساد لغط حول امتناع السفارة الاميركية في بيروت عن منح وزير الصحة جميل جبق المحسوب على حزب الله، فيزا للمشاركة في اجتماعات لنظرائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اكد هذا الاخير ان السفارة اتصلت به مستسفرة عن مشاركة عائلته في السفر. كما كانت لافتة ادانة عنصر من الحزب في واشنطن بتهمة الارهاب الى جانب صدور قرار المحكمة الدولية الاتهامي بحق سليم جميل عياش في قضية محاولة اغتيال مروان حمادة والياس المرّ واغتيال جورج حاوي.
    وبينما بقي المشهد الداخلي مقسوماً حيال قضية العميل عامر الفاخوري، كرر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حق المقاومة على الرد على اي مسيّرات اسرائيلية مستقبلاً.
    اقليمياً، خسارة مدوية لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي واجهه غريمه بني غانتز برفض التسوية عبر شراكة من سنتين لكل منهما في رئاسة الحكومة.
    ودولياً، البريكست لا يزال مجهول المعالم.

  • ربيع متأخر او مصائر متشابهة؟  انتفاضتا السودان والجزائر عند مفارق طرق

    ربيع متأخر او مصائر متشابهة؟ انتفاضتا السودان والجزائر عند مفارق طرق

    الى اين تتجه التظاهرات في السودان والجزائر؟
    هل التغيير ممكن في كلا البلدين في ظل تصاعد الخشية من الدور المحوري والمتزايد للجيش فيهما، ممّا سيعقّد عمليّة انتقال السلطة ولا سيّما أن تجربة الجارين المصري واللّيبي لا تبدو مطمئنة في هذا الصدد.

أحدث المقالات