Search
728 x 90



  • مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    مفاوضات النووي تنطلق… فما مصير الحكومة؟

    في تطور لافت قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة، اًعلن عن مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا في 6 نيسان 2021 غداة اعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان إيران بدأت تخصيب اليورانيوم من خلال مجموعة رابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في نطنز، في انتهاك جديد للاتفاق النووي.
    وفي حين استمرت الهجمات الحوثية على السعودية بعيد اطلاق الرياض مبادرة لتسوية النزاع في اليمن، وبعد اسبوع على توقيع بكين وطهران “اتّفاقية التعاون الاستراتيجي لمدة 25 عاماً”، برزت زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى الرياض وتوقيع 5 اتفاقيات تعاون بين الجانبين، في وقت كانت لافتة معلومات عن محاولة انقلاب في الاردن يقودها ولي العهد السابق الامير حمزة بن الحسين.
    محلياً، تراشق غير مسبوق بالاتهامات بين بيت الوسط ورئاسة الجمهورية وزيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الصرح البطريركي معايداً بالفصح ومؤكداً ان “العقد تتوالد وننتظر عودة الحريري للخروج من النفق الأسود”.
    وفي الموازاة، “كسر الجرة” نهائياً بين بكركي وحزب الله في اعقاب فيديو مسرب للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي يهاجم فيه “الحزب”.
    وإذ برزت مبادرة رئيس المجلس النيابي التي تقضي بحكومة من 24 وزيراً فيها “3 ثمانات” من دون “ثلث معطل”، سُجّل اتصال بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان اللذين “تشاركا الرغبة نفسها في رؤية حكومة ذات مصداقية”، وفق بيان للرئاسة الفرنسية. كما اتصل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان برؤساء الجمهورية ميشال عون، والمجلس النيابي نبيه بري والمكلف سعد الحريري مذكراً اياهم بأن “القوى السياسية اللبنانية ككل، تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا المأزق”.
    ووسط كل هذا الأخذ والرد، خرج وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ليؤكد ان الاحتياطات الأجنبية المتبقية للدعم لدى مصرف لبنان ستنفد بنهاية أيار.
    هذا، وقد توجهت الانظار الى الحدود البحرية، لكن الشمالية السورية – اللبنانية هذه المرة، بعدما وقعت الحكومة السورية في 9 آذار عقداً مع شركة كابيتال الروسية لتقوم بعملية المسح والتنقيب عن النفط، بحيث تبين أن الحدود البحرية التي رسمها الجانب السوري في البلوك رقم 1 مُتداخلة بشكل كبير مع البلوكين رقم 1 و 2 من الجانب اللبناني، بما يُقارب 750 كلم داخل الحدود اللبنانية.

  • الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    الخارج نحو العقوبات لخشيته من تفكك لبنان

    اذا كانت العقوبات تشكل “آخر دواء” اي الكيّ متى استُنفدت كل وسائل المعالجة، فإن الوضع اللبناني ولا سيما الحكومي العقيم ينذر بموجة جديدة منها كما هدد اكثر من مسؤول خارجي في الاسبوعين الأخيرين.
    فبين 2 ايلول 2020 حيث استبعد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ” فرض عقوبات لن تكون مفيدة في هذه المرحلة”… واليوم حيث الاجماع اميركي اوروبي على عقوبات تردع معرقلي تشكيل الحكومة، تطورت هذه الوسائل الأممية الردعية من كونها تطال حزب الله ومن يدعمه في لبنان… الى انها قد تستهدف من يعرقل رؤية الحكومة الانقاذية النور.

  • في الـ 18 طارت الحكومة…  جمود في الداخل ودبلوماسية من الخارج

    في الـ 18 طارت الحكومة… جمود في الداخل ودبلوماسية من الخارج

    … وفي اللقاء الثامن عشر بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري طارت الحكومة العتيدة على خلفية توجيه قصر بعبدا رسالة – جدول للرئيس ” السابق” وفق ما جاء فيها من اجل ملء فراغات الاسماء بعدما حدد عون الحصص في تجاوز معلن وصريح للدستور. واستكمل الكباش بعد عشاء للحريري الى مائدة البطريرك الماروني في ذكرى تنصيبه بطريركا اثار حفيظة الفريق العوني.
    في الموازاة، سُجّل تمايز لافت بين موقفي حزب الله وحركة امل حيال هوية الحكومة على اثر خطاب للسيد حسن نصرالله وجه فيه انتقادات لجميع الافرقاء بمن فيهم حليفه الشيعي مستثنياً ميشال عون. فبينما كان الامين العام للحزب اكد على حكومة تكنوسياسية، دعا المكتب السياسي لحركة امل الى حكومة إختصاصيين غير حزبيين.
    وفي موازاة الشلل الداخلي، حركة دبلوماسية لافتة، ابطالها سفراء السعودية وليد بخاري، والولايات المتحدة دوروثي شيا وفرنسا آن غريو والكويت عبد العال القناعي وروسيا ألكسندر روداكوف… فرد عليها المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني حسين أمیر عبد اللهیان قائلاً ان أميركا وفرنسا ‏والسعودية لا تريد “حكومة قوية” في لبنان .
    شيا طالبت بالتوصل الى تسوية لتشكيل الحكومة مؤكدة ” كفى المطالبة بكل شيئ” في وقت اعلن مساعد وزير الخارجية الأميركية السابق لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر أن الوزير جبران باسيل والرئيس ميشال عون يتمسكان بثلث معطل في الحكومة الجديدة بسبب تطلعات باسيل الشخصية لضمان ان يكون الرئيس المقبل للبنان.
    ناقوس الخطر دقّه ايضاً كل من الاتحاد الاوروبي وجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس في وقت حذرت منظمة “الفاو” وبرنامج الأغذية العالمية من أن تؤدي الأزمة الاقتصاديّة إلى ارتفاع مستوى الاضطرابات وأعمال العنف.
    في هذه الأثناء، وكأن لبنان لا يكفيه خضَات، رافق جدل وغموض زيارة وزير الصحة حمد حسن الى سوريا لتأمين الاوكسيجين منها بعد اعلانه نفاذ الكمية من مستشفيات لبنان… في وقت نفى رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي علمه بوجود أزمة.
    اقليمياً، اسفرت الانتخابات النيابية الاسرائيلية المبكرة الرابعة في خلال سنتين الى فوز رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو من دون تأمينه الأكثرية التي ستسمح له بتشكيل الحكومة العتيدة.
    وفي اليمن، مبادرة سلام سعودية رفضها الحوثيون الذي واصلوا توجيه مسيّراتهم المفخخة الى المملكة السعودية.
    وفي طهران، توقيع معاهدة إستراتيجية للتعاون المشترك صينية- ايرانية مدتها 25 عاماً.
    دولياً، تستعيد واشنطن دورها الأطلسي عبر الزيارة الاولى لوزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن الى الناتو.

  • ترسيم الحدود البحرية بين السياسي والتقني

    ترسيم الحدود البحرية بين السياسي والتقني

    من السذاجة الاعتقاد ان لبنان يمكنه ان ينجز ملفاً بأهمية ترسيم حدوده البحرية مع اسرائيل في ظل استمرار ملفات سورية عالقة مع اسرائيل فيما ان لبنان بات مدرجاً رسمياً من ضمن ما يسمى محور الممانعة الذي يضمه الى سوريا من ضمن محور ايران ايضاً.

  • الحريري عاد… والعبرة في النتيجة

    الحريري عاد… والعبرة في النتيجة

    بـ 65 صوتاً عاد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رئيساً مكلفاً للحكومة غداة كلمة وجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اللبنانيين حمّله فيها من دون ان يسمّيه مسؤولية الاخفاق في تطبيق الخطط الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية ولا سيما منها “سيدر”، وقائلاً “وصلنا الى خط النهاية، مفلسين وما فيني اعمل شي”.
    وإذ سجّل الدولار هبوطاً ملحوظاً في سعر صرفه وصل في نهاية الأسبوع الى 6300 ليرة لبنانية للدولار الواحد، برزت أزمة مستوردي الأجهزة والمسلتزمات الطبية في لبنان مهددة بوقف استقبال المرضى في المستشفيات قبل ان يعود مصرف لبنان ويتراجع عن تعميمم سابق لع معلناً ان الأوراق النقدية بالليرة اللبنانية للمستلزمات الطبية مؤمّنة.
    في هذه الأثناء، استمر التضييق الخارجي على حزب الله. وكان لافتاً تصريح وزير الخارجية الأميركية مايك يومبيو عن استمرار واشنطن في استهداف وتعطيل وتفكيك شبكات تمويل حزب الله وعملياته غداة مكافآت مالية لكشف معلومات عن 3 قياديين في الحزب، كما طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من الحكومة والجيش اللبناني اتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع الحزب من حيازة أسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة.
    اقليمياً، انضم السودان الى قافلة تطبيع العلاقات مع اسرائيل فيما اعلن متحدث باسم البيت الأبيض ان الخرطوم وافقت على تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية. وبقية وقف النار في اقليم ناغورنو كاراباخ هشاً.
    دولياً، فرنسا تأخذ اجراءات صارمة غداة قطع طالب شيشاني رأس مدرّس فرنسي عرض صوراً كاريكاتورية للنبي محمد، وسط حملة في عدد من الدول العربية لمقاطعة المنتجات الفرنسية احتجاجاً على ما اعتُبر “اجراءات ضد الدين الاسلامي.”

أحدث المقالات