Search
728 x 90



  • الاهتزاز الامني يعزز فرضية انتخاب قائد الجيش رئيساً!

    الاهتزاز الامني يعزز فرضية انتخاب قائد الجيش رئيساً!

    شكلت الاقتحامات المتوالية لفروع المصارف في لبنان انذاراً ليس بانعكاس التردي الاقتصادي اضطربات امنية كانت مرتقبة منذ وقت طويل، بل انذاراً مخيفاً في اتجاه اساسي الا وهو سقوط آخر معالم التماسك الهش الذي يمسك بهيكل الدولة بفوضى امنية تتجلى في ظواهر عدة من بينها اقتحام المصارف والاعتداءات على الناس وزيادة نسبة السرقات والخطف والابتزاز.

  • رئاسة المسيحيين للبنان في مأزق خطير

    رئاسة المسيحيين للبنان في مأزق خطير

    سبحة عوامل محلية واقليمية ولا سيما منها وضع لبنان في “حلف الأقليات”، يُخشى ان تؤدي الى زوال لبنان كما تم ارساؤه بصيغته التعددية القائمة على التوازنات الطوائفية والسياسية. فبات موقع الرئاسة المسيحي الاول والوحيد في المنطقة في خطر، مما قد يساهم في اصابة المسيحيين بعطل دائم.

  • الاستراتيجية البديلة للتيار العوني: كابوس الانتخابات

    الاستراتيجية البديلة للتيار العوني: كابوس الانتخابات

    يبدو ان مطالع السنة الجديدة ستتسم بانطلاقة حامية غير متوقعة في المناورات السياسية والاستعدادات للانتخابات النيابية في لبنان، الامر الذي يثبت انه على رغم التفكك الهائل في واقع السلطة وواقع الانهيار الحاصل فإن جميع القوى السياسية تدرك استحالة الهرب من استحقاق اجراء الانتخابات النيابية.

  • نصر الله يهدد، الحكومة معلقة والانتخابات في مهب الريح

    نصر الله يهدد، الحكومة معلقة والانتخابات في مهب الريح

    ان أسرعت احداث الطيونة- عين الرمانة في شيئ، ففي انكشاف هشاشة التماسك الحكومي كما عمق الانقسامات العمودية السياسية.
    فلا دعوة لمجلس الوزراء للإنعقاد في ظل تشدد الثنائي الشيعي في “تطيير” المحقق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار الذي لم يرهبه كمّ الضغوط المنهال عليه، لا بل حدد موعد استجواب الوزير السابق نهاد المشنوق والنائب غازي زعيتر في 29 تشرين الأول.
    في هذه الأثناء، صعّد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من هجومه غير المسبوق على القوات اللبنانية ورئيسها سمير جعجع قائلاً له “لا تخطئ بالحسابات خذ علماً بأن الهيكل العسكري لحزب الله وحده يضم 100 ألف مقاتل. “قعدوا عاقلين وتأدبوا “. و”نطالب المسيحيين بالوقوف في وجه هذا القاتل والسفاح والمجرم، وذلك لتثبيت السلم الأهلي.”
    في المقابل، اعلن جعجع “إذا كان مفوض حزب الله لدى المحكمة العسكرية – اي مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية- طلب الاستماع لي، فعليه أن يستمع لأمين عام حزب الله قبلي.”
    في الموازاة، تراشق بيانات بين حركة “امل” والتيار الوطني الحر وتوتر ملحوظ على خلفية تسطير بلاغ بحث وتحر لمدة شهر بحق النائب السابق خالد ضاهر.
    انتخابياً، لم يكد مجلس النواب يقر الانتخابات النيابية في 27 آذار ويبقي على اقتراع المغتربين لـ 128 نائباً ويطيّر الكوتا النسائية، حتى أعاد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون القانون الى البرلمان، قائلاً ان “تقصير المهلة الدستورية لموعد اجراء الانتخابات سيمنع ناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي”.
    وفي ظل تصاعد التوتر من كل حدب وصوب، اعلن مدير “ألفاريز أند مارسال” من بعبدا بدء التدقيق الجنائي في مصرف لبنان في وقت التهب الشارع من الجنوب الى اقصى الشمال بسبب ارتفاع جديد لأسعار المحروقات.
    كما سًجّلت زيارة كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية لأمن الطاقة الوسيط الأميركي الجديد في عملية التفاوض غير المباشر في شأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية اموس هوكشتاين الى بيروت.
    اقليمياً، يبدو الانفتاح العربي جاداً على سوريا، اذ اًعلن عن تلقي ولي عهد أبوظبي اتصالا هاتفيا من الرئيس السوري بشار الأسد.
    دولياً، تنسيق اميركي- فرنسي وثيق، والتوتر في اوجه حول الغاز بين الاتحاد الاوروبي وروسيا.

  • التعطيل الملبنن لم يعد يحجب الاسترهان الايراني

    التعطيل الملبنن لم يعد يحجب الاسترهان الايراني

    قد يكون السؤال الأكثر جدية الذي بدأ يطرح علناً وضمناً بالنسبة الى واقع الازمة السياسية التي تتحكم بتعطيل تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان هو عن مقدار حقيقة إمساك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بقرار الحل والربط فعلاً في هذه الازمة والى أي مدى بعد يمكنه ان يحجب الممسك الفعلي بها ؟

أحدث المقالات