Search
728 x 90



  • عشر سنوات حرب وبشار الاسد بقي ويستمر

    عشر سنوات حرب وبشار الاسد بقي ويستمر

    عشر سنوات مرت على انطلاق الحرب السورية في 11 آذار 2011 ويستعد الرئيس بشار الاسد للترشح لولاية رابعة للرئاسة السورية متوقعاً الفوز فيها في ظل استمرار تحكّمه عبر حلفائه بالواقع السوري بعدما ورث والده حافظ الاسد في العام 2000 بانتخابات صورية شأنها شأن ما يمكن ان يحصل مجدداً.

  • ايران : جعجعة المواقف من دون طحين

    ايران : جعجعة المواقف من دون طحين

    على رغم ان ايران اخذت حذرها من الاقدام على اي عمل استفزازي قبل انتهاء ولاية الرئيس دونالد ترامب بحيث تعطيه مجالاً لتنفيذ ضربة عسكرية ضدها تلزم الادارة الديموقراطية التي تخلفه او يؤثر العمل الاستفزازي على اي انفتاح اميركي يتمثل بعودة واشنطن الى الاتفاق النووي، الا انه بدا في الايام الاخيرة الفاصلة عن نهاية السنة ان ايران باتت مطمئنة الى ان اي عمل لن ينفذ ضدها اياً تكن المواقف او الاعمال التي تدعمها.

  • العقوبات الاميركية على “حزب الله” : تاريخ متصاعد

    العقوبات الاميركية على “حزب الله” : تاريخ متصاعد

    “لن نترك حجراً إلا وننظر تحته في بحثنا عن المعلومات التي قد تساعدنا في تضييق الخناق على هؤلاء الأفراد وسواهم، الذين اعتادوا الدخول إلى النظام المالي الدولي، إما مباشرة وإما عبر شبكات تهريب النقود وما يوازيها من أعمال واستثمارات شرعية. إن حكومة الولايات المتحدة الأميركية مستعدة لدفع مبلغ قد يصل إلى 10 ملايين دولار، لقاء الحصول على السجلات المصرفية، والاستمارات الجمركية والصفقات العقارية، أو أي إثباتات قد تدلّ على تبييض أموال أو تهريب نقود أو كل ما يتسبب بهذه الفوضى المالية. وسنعزل حزب الله وسنستهدف قادته في أي مكان في العالم.”

  • لماذا تقيم ايران قاعدة عسكرية دائمة في المحيط الهندي؟

    لماذا تقيم ايران قاعدة عسكرية دائمة في المحيط الهندي؟

    ماذا وراء اعلان الحرس الثوري الايراني نيّته إقامة قاعدة عسكرية دائمة في المحيط الهندي؟ وهل الهدف منها فقط حماية الصيادين والسفن التجارية من القرصنة وتوفير الامن في مياه خليج عمان، كما قال، ام انها تصبو الى اظهار مكانة ايران الاقليمية، في موازاة قاعدة Diego Garcia الاميركية؟

  • ما بعد سليماني: اسقاط طائرة مدنية وتهديد بالرد وعقوبات

    ما بعد سليماني: اسقاط طائرة مدنية وتهديد بالرد وعقوبات

    سيطر اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني على تطورات الاسبوع المحلية والاقليمية، في اول رد ايراني على اغتياله عبر قصف قاعدتين اميركيتين في العراق لم يسفر عن اي ضحايا فيما فرضت واشنطن حزمة جديدة من العقوبات على شخصيات من الامن الايراني مرفقة بتأكيد انها ” لا ترغب باستخدام القوة العسكرية” على ايقاع التهديدات الايرانية بضربة أكثر إيلاماً إذا لجأت الولايات المتحدة الاميركية إلى التصعيد، كما قال وزير الخارجية الايرانية فيما اعلن مرشد الجمهورية الاسلامية ان “على القوات الأميركية مغادرة المنطقة “.
    واذ اسقط الحرس الثوري الايراني طائرة اوكرانية مدنية على متنها 176 راكباً “عن طريق الخطأ” فان هذه الحادثة المأساوية تفاعلت على نحو سلبي جدا بالنسبة الى طهران. فمن جهة ضغطت الحادثة كليا على موضوع سليماني واطاحته من الواجهة، ومن جهة اخرى تصاعد الغضب الغربي والعربي من العملية التي عزتها السلطات الايرانية الى “التوتر المتصاعد” الذي اثارته واشنطن فضلا عن غضب داخلي في الشارع الايراني بحيث نزل الايرانيون منددين باخفاء السلطة المسؤولية عن الحادثة لايام من اجل تشييع سليماني.
    وفيما حيّد الامين العام لحزب الله الساحة اللبنانية عن اي رد انتقامي، افادت وكالة انباء الحرس الثوري الإيراني بأن “”حزب الله ينقل معدات عسكرية نحو الحدود اللبنانية مع إسرائيل”.
    في هذه الاثناء بقيت الحكومة اللبنانية عالقة في عنق الشروط والشروط المضادة لتشكيلها في حين عاد التأليف الى الخانة الاولى بتأكيد رئيس المجلس النيابي نبيه بري “اذا ارادوا تشكيل حكومة بالصورة التي يحضرونها فأنا خارجها”، في وقت برز تحذير اممي من عدم التشكيل واطلت فضيحة تتصل بعدم تسديد لبنان اشتراكاته في الامم المتحدة ما ادى الى خسارته احتمال التصويت في الجمعية العامة للمنظمة الدولية.
    اقليمياً، بقيت ليبيا في عين العاصفة في وقت دخل البريكست سكّته القانونية دولياً بمصادقة مجلس العموم البريطاني على نصه، على ان يبرمه البرلمان الأوروبي في 29 كانون الثاني قبل يومين من موعده في 31 كانون الثاني 2020.

أحدث المقالات