Search
728 x 90



  • الاهتزاز الامني يعزز فرضية انتخاب قائد الجيش رئيساً!

    الاهتزاز الامني يعزز فرضية انتخاب قائد الجيش رئيساً!

    شكلت الاقتحامات المتوالية لفروع المصارف في لبنان انذاراً ليس بانعكاس التردي الاقتصادي اضطربات امنية كانت مرتقبة منذ وقت طويل، بل انذاراً مخيفاً في اتجاه اساسي الا وهو سقوط آخر معالم التماسك الهش الذي يمسك بهيكل الدولة بفوضى امنية تتجلى في ظواهر عدة من بينها اقتحام المصارف والاعتداءات على الناس وزيادة نسبة السرقات والخطف والابتزاز.

  • المهلة الدستورية هنا… كما تأجج الأزمات

    المهلة الدستورية هنا… كما تأجج الأزمات

    مع دخول لبنان مدار المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الأول من ايلول، بدا ان كل الملفات متفلتة من المعالجة. فسعر صرف الدولار الأميركي لامس الـ 36 الف ليرة لبنانية، فيما لم يبق قطاع عملي في منأى عن الإضراب المفتوح في ظل استمرار غياب التيار الكهربائي وعزم اصحاب المولدات الخاصة على احتساب الفواتير كل يوم بيومه بناءً على سعر الصرف، واطلالة ازمة محروقات في الأفق.
    في الموازاة، التقت وكالتا “ستاندرد أند بورز” و”فيتش” على الابقاء على التصنيف الطويل والقصير الأمد للديون السياديّة بالعملات الأجنبيّة للدولة اللبنانية عند مستوى التخلّف.
    سياسياً، باتت الحكومة العتيدة في مرتبة المعجزات، والتركيز خارجياً على احترام المهل الدستورية. ولم يخرق المشهد سوى هجوم رئيس المجلس النيابي نبيه بري على العهد من دون ان يسميه قائلاً “نذكّر من يحاول أن يعيد لبنان إلى ما قبل الطائف أن المجلس النيابي هو الوحيد المناط به تفسير الدستور وهو الوحيد المسؤول عن العمل على هذا الإستحقاق”. اما رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل فقال ان “صار وقت نتفق على نظام جديد لوطن واحد” في وقت اطلق تكتّل نواب “قوى التغيير” “المبادرة الرئاسية الإنقاذية” التي ستبقى قائمة حتى 20/10/2022، والا اللجوء الى وسائل الضغط الشعبية توصلاً لفرض إنتخاب رئيس الجمهورية المنشود.
    من جهته، حدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مواصفات رئيس الجمهورية العتيد معتبراً ان الانقاذ لن يتحقق الا برئيس مواجهة انقاذي، ومتوجهاً الى الكتل النيابية المعارضة بالقول ان “إيصال الرئيس مسؤوليتنا”.
    في هذه الأثناء، يصل الوسيط الاميركي في مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية اموس هوكستين الى لبنان نهاية الأسبوع المقبل، فيما سرت معلومات عن انجاز الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان بحيث ييبقى حقل “كاريش” النفطي مع إسرائيل، على ان يكون حقل “قانا” كاملاً من حصة لبنان.
    اقليمياً، وفيما الملف النووي الايراني يتأرجح بين الايجابية والسلبية في اعقاب الرد الايراني على مسودة الاتفاق، اعلنت الخارجية الإيرانية استعدادها لاجتماع في فيينا الأسبوع المقبل لإعلان الاتفاق. وفي المقابل، كشفت الخارجية الأميركية ان “رد إيران على المسودة غير بناء”.
    في الموازاة، واصل الجيش الاسرائيلي دكّ المواقع الايرانية وتلك التابعة لحزب الله في سوريا، فشنّ غارتان بفارق ساعة على مطاري حلب ودمشق.
    اما العراق فنجا من حرب حتمية اثر اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله السياسة، لو لم يدع انصاره الى فك الحصار عن المنطقة الخضراء في بغداد بعدما كادت تخرج الاشتباكات مع ميليشيا الحشد المؤيدة لايران عن السيطرة.
    دولياً، اوروبا تتحضر لكل سيناريوهات شتاء بلا غاز روسي، فيما خطر محطة زابوريجيا الاوكرانية النووية لا يزال قائماً.

  • ادوية السرطان والدولار وآمال التشكيل… تتبخر

    ادوية السرطان والدولار وآمال التشكيل… تتبخر

    كل شيئ يتبخر في لبنان.
    الآمال بتشكيل حكومة عتيدة رغم زيارة ثانية لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الى بعبدا، بعد رفض رئيس الجمهوية ميشال عون التعديلات التي قدمها الأول على تشكيلة 29 حزيران.
    هبة من الادوية السرطانية اختفت بسحر ساحر من مستودعات وزارة الصحة.
    مدخرات اللبنانيين في ظل تحليق سعر صرف الدولار ليلامس الـ 34 الف ليرة لبنانية.
    في المقابل، بقيت لهجة حزب الله التصعيدية ثابتة عبر تأكيد الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله اننا “رايحين على التصعيد” اذا لم يعط الوسيط الاميركي الدولة اللبنانية ما تطالب به سواء وُقّع الاتفاق النووي أو لم يُوقّع… كما اعلان الحرس الثوري الإيراني ان “حزب الله في ذروة العظمة والقوة اليوم ويمتلك أقوى قوّة برّية في المنطقة “.
    وفي وقت لاحت في الأفق ازمة حكومية بين وزير المهجرين عصام شرف الدين من جهة، ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ووزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار من أخرى، على خلفية صلاحية معالجة ملف النازحين السوريين، بدت كرة الأزمات المعيشية تكبر في ظل استمرار ازمتي الكهرباء والماء وتأرجح اسعار المحروقات صعوداً ونزولاً فيما الصرخة تعلو في كل القطاعات من دون استثناء.
    اقليمياً، تحبس المنطقة انفاسها في انتظار الرد الغربي على الطروحات الايرانية حيال الاتفاق النووي في ظل تأكيد مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا محمد مَرَندي “إننا الآن أقرب للاتفاق من أي وقت مضى، وتم حل القضايا العالقة” فيما نفت واشنطن تقديم اي تنازلات.
    في الموازاة، استعادت انقرة وتل ابيب العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما.
    وفي الأخبار الدولية، تحذير متكرر من كارثة نووية في محطة زابوريجيا وتقاذف مسؤولية قصفها بين موسكو وكييف

  • الكارثة اللبنانية بلا فرامل ولو لجم الدولار ظرفياً

    الكارثة اللبنانية بلا فرامل ولو لجم الدولار ظرفياً

    اتخذت التطورات المالية والاقتصادية الأخيرة، وتحديداً في الأسبوعين اللذين اعقبا اجراء الانتخابات النيابية في لبنان، دلالات وابعاداً بالغة الخطورة لجهة تظهير الرسم البياني المحدث لتطور مراحل الانهيار الزاحف في لبنان.

  • برلمان جديد: تغييريون دخلوا وتقليديون غابوا

    برلمان جديد: تغييريون دخلوا وتقليديون غابوا

    برلمان جديد قديم أدخل 8 سيدات اليه و14 وجهاً تغييرياً فيما غابت وجوه تقليدية لأول مرة منذ 1992، وبقيت أخرى ثابتة عبر الأجيال.
    انتخابات نيابية شابها الكثير من الخروقات وفق مراقبيها الاوروبيين والعرب واللبنانيين، وشحّذت الخلافات السياسية السابقة تحت عنوان من يملك الأكثرية النيابية وما هي الكتلة المسيحية الأكثر تمثيلاً لطائفتها.
    وفيما بدأت معركة رئاسة المجلس النيابي، رشحت كتلة التنمية والتحرير الرئيس نبيه بري الذي أكد على الحوار مع الجميع، فيما اعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله “لا يوجد فريق سياسي في البلد يمكن أن يدّعي أنه يملك الأغلبية النيابية”.
    معيشياً، ارتفاع جنوني للدولار وعودة طوابير محطات الوقود والأفران وفقدان ادوية الامراض المزمنة، فيما تعرفة الاتصالات الخلوية والثابتة الى ارتفاع بدءاً من تموز.
    دولياً، تقديم السويد وفنلندا رسمياً طلب انضمامهما الى حلف شمال الاطلسي “الناتو” اعاد خلط الأوراق على ساحة الحرب الروسية- الاوكرانية. والرئيس الاميركي جو بايدن في اليابان.
    والعالم يوشك ان يكون اسير مرض جديد هو “جدري القرود” الذي بدأ بالإنتشار بأوروبا وكندا فيما سجلت اسرائيل اول اصابة.

أحدث المقالات