Search
728 x 90



  • وقف تمويل المحكمة: لا اسف على غياب العدالة الدولية !

    وقف تمويل المحكمة: لا اسف على غياب العدالة الدولية !

    دقت المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الرئيس رفيق الحريري ناقوس الخطر ازاء نقص تمويلها لبنانياً وحتى دولياً على نحو ينذر بتوقفها عن العمل في نهاية تموز المقبل في حال لم تتم معالجة ذلك قبل هذا الموعد.

  • تأكيد على بقاء عون والحريري… ومحركات التشكيل متوقفة

    تأكيد على بقاء عون والحريري… ومحركات التشكيل متوقفة

    فيما اوقفت رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى المجلس النيابي بشأن تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، كل محركات مفاوضات التشكيل الأسبوع الماضي، برزت عودة لمبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي أكد ان “امامنا الآن فرصة لا بد ان نتحينها لايجاد حل يفضي الى تشكيل حكومة انقاذية، وهذه الفرصة اخشى انها اسبوعان على الأكثر، والا تصبح الحلول معقدة للغاية”.
    بدوره ارسى الامين العام لحزب الله قواعد اللعبة مؤكداً ان “الرئيس عون باق والرئيس المكلف لن يعتذر. فإما أن يزور الحريري عون ويتفاهما على التشكيلة وإما ان يتدخل الرئيس بري لحل مشكلة التشكيل التي هي داخلية بحت”.
    وفيما كرر الممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير خارجية روسيا ميخائيل بوغدانوف لكل من مستشاري عون والحريري “وجوب تشكيل حكومة تكنوقراط برئاسة سعد الحريري”، تلقى الجيش اللبناني جرعة دعم قوية خارجياً ومحلياً، أكان عبر زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون لفرنسا ولقائه الرئيس ايمانويل ماكرون، ام تأكيد البنتاغون الأميركي الاستمرار في دعم الجيش ام زيارة مساعد قائد القوات البحرية الاميركية اليرزة حيث أكدت السفيرة الاميركية دوروثي شيا ان “شراكتنا الأمنية ذات أهمية حيوية أكثر من أي وقت مضى”.
    مالياً، مصرف لبنان طلب من السلطات المعنية ايجاد جل لمعضلة فواتير طبية بقيمة 1310 ملايين دولار يرفض تأمينها عبر المساس بالتوظيفات الالزامية للمصارف. واعلن بيع الدولار الأميركي للمصارف المشاركة على منصّة “صيرفة” بسعر 12 ألف ليرة للدولار الواحد فيما وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني مشروع قانون معجّل لفتح اعتماد إضافي استثنائي لتمويل البطاقة التمويلية.
    اقليمياً جولة لوزير الخارجية الأميركية انتوني بلينكن شملت تل ابيب والقدس والضفة الغربية ومصر والأردن تأكيداً على تثبيت وقف النار في قطاع غزة، ومفاوضات مصرية- اردنية، وانفتاح قطري على مصر في وقت انتُخب بشار الأسد رئيساً لسوريا لسبع سنوات جديدة وسط تشكيك دولي بنزاهة الإنتخابات.
    دولياً، الاعلان عن قمة روسية- اميركية تجمع قائدي البلدين في جنيف في 16 حزيران المقبل.

  • … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    … وانكسرت الجرّة بين عون والحريري

    رسالة رئاسية كسرت الجرّة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، متوّجة اسبوعاً من التطورات الأمنية والسياسية بدأت بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان الى اسرائيل ثلاث مرات متتالية ردّاً على حرب غزة، ومرّت بأزمة سعودية – لبنانية نجمت عن مقابلة تلفزيونية لوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبه اتّهم فيها “دول أهل المحبة والصداقة والأخوة بتمويل داعش”، واصفاً اياهم بـ “أهل البدو” اثر تهجم صحافي سعودي على رئيس الجمهورية. وفي اعقاب الحادث، تمّ تعيين نائب رئيسة الحكومة وزيرة الدفاع زينة عكر وزيرة للخارجية بالوكالة بعد طلب وهبه اعفاءه من مهامه.
    الأسبوع حفل ايضاً بحوادث تضارب بين لبنانيين ونازحين سوريين يشاركون في الانتخابات الرئاسية السورية، رافعين صوراً لبشار الأسد وأعلاماً سورية، مما استدعى رداً من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الذي أكد ان “على النازحين السوريين العودة إلى وطنهم بعدما باتوا مواطنين عاديين”… وصولاً الى رسالة عون الى المجلس النيابي، محمّلة الحريري وزر تعطيل التشكيل. فردّ هذا الأخير الصاع صاعين متهماً رئيس الجمهورية بامتلاكه “باعاً طويلاً في التعطيل”، ومؤكداً انه “لن يشكل الحكومة كما يريدها فريق فخامة الرئيس أو اي فريق سياسي آخر” في وقت ثبّت البرلمان تكليف الحريري مشدداً على ان “أي تعديل لهذا التكليف يتطلب تعديلاً دستورياً ما لم يحصل في الظروف الراهنة”.
    اقليمياً، إسرائيل وحماس توافقان رسمياً على مقترح مصري لوقف إطلاق النار في غزة في وقت برزت بوادر ايجابية في مفاوضات فيينا بشأن الاتفاق النووي الايراني. كما سُجل اللقاء الأول بين وزيري الخارجية الروسية سيرغي لافروف والأميركية أنتوني بلينكن على هامش انعقاد مجلس المنطقة القطبية الشمالية في ريكيافيك.

  • نكسة خطيرة للعهد … ولكن متى الحكومة

    نكسة خطيرة للعهد … ولكن متى الحكومة

    سيمر وقت غير قصير بعد على الأرجح لوضع حد للشكوك الحائرة التي يبديها الخبراء في الوضع اللبناني حيال ما اذا كانت الازمة الحكومية المستعصية التي تعيشها البلاد منذ سبعة اشهر نذيراً جدياً لحقبة ستمتد حتى نهاية العهد العوني في خريف 2022 .

  • الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    لا تشبه المبادرة الفرنسية التي اطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من قصر الصنوبر عقب انفجار مرفأ بيروت في آب من العام الماضي الكثير من المبادرات الغربية والعربية التي عرف لبنان عشرات منها بعد اندلاع الحرب فيه في العام 1975 وصولاً الى اتفاق الطائف وبعد اتفاق الدوحة وما بينها من وساطات مثل مؤتمر سان كلو في فرنسا لأطراف النزاع من معسكري 14 آذار و8 آذار آنذاك.

أحدث المقالات