Search
728 x 90



  • العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    العودة الى الاتفاق النووي بعد الجولة الرابعة ؟

    على رغم التصريحات السلبية او المرتفعة السقوف التي ترافق انعقاد الجولة الرابعة من مفاوضات فيينا بين الدول الخمس زائد واحد مع ايران في شأن العودة الى الاتفاق النووي، فإن ثمة تسارعاً ملحوظاً في انطباعات تفاؤلية باحتمال انهاء هذا الموضوع قبل موعد الانتخابات الايرانية فيما تواكبها تطورات اقليمية في موازاتها لا يمكن اهمالها ان على صعيد انفتاح خليجي على حوار مع طهران وإن مقاربة مختلفة محتملة ازاء النظام السوري.

  • مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    مفاوضات الترسيم مجدداً… ولودريان ايضاً

    تطوران خرقا الجمود القاتل للساحة السياسية بعدما زكّته ايام العطلة الأربعة. الأول استئناف لبنان واسرائيل المحادثات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية في أعقاب اللغط الذي أثاره تعديل المرسوم 6433 ورفض رئيس الجمهورية توقيعه بعدما كان طالب به. والثاني زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت في 5 و6 ايار في ظل عقم كل المحاولات لتحريك مساعي تشكيل الحكومة العتيدة.
    وإذ برز تأكيد البابا فرنسيس ان لبنان لا يمكنه ان يفقد هويته ولا تجربة العيش الاخوي التي جعلت منه رسالة الى العالم بأسره، استمرت الحملات العنيفة بين أبرز الأطراف السياسيين المتخاصمين.
    اقليمياً، تلقي أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة المملكة في وقت برز غزل خجول ايراني- سعودي تزامناً مع
    الجولة الثالثة من محادثات فيينا حول الاتفاق النووي في ظل معلومات لصحيفة نيويورك تايمز عن محادثات سرية تمّت الشهر الماضي في بغداد بين رئيس المخابرات السعودية ومسؤول أمني إيراني وتناولت اليمن والمليشيات المدعومة إيرانيا في العراق.
    في هذه الأثناء، اعلنت الخارجية الأميركية ان وفدا أميركيا سيتوجه الى الشرق الأوسط لمناقشة أمور مهمة تعنى بالأمن القومي الأميركي ولتخفيف التوتر في المنطقة.
    دولياً، ساد توتر العلاقات بين روسيا من جهة واوروبا وواشنطن من جهة، كما بين هذه الأخيرة وكوريا الشمالية.

  • الاسد مناقضاً مصير رؤساء دول الربيع العربي

    الاسد مناقضاً مصير رؤساء دول الربيع العربي

    مع الاستعدادات التي بدأها الرئيس السوري بشار الاسد من اجل اعادة انتخابه لولاية رابعة جديدة والتي تبدو مؤكدة وشكلية في الوقت نفسه نتيجة دعمه من روسيا وايران للاستمرار في موقعه، تبدو التساؤلات كبيرة لجهة امكان ان يواكب الاسد بما عليه من اتهامات ومآخذ دولية امكان اخراج بلاده الى مستقبل مختلف عن الحرب الاهلية وعن سوريا ما قبل 2011 كما لجهة امكان مواكبته التطورات المتسارعة في المنطقة.

  • عقم حكومي لم تحركه، لا واشنطن ولا موسكو

    عقم حكومي لم تحركه، لا واشنطن ولا موسكو

    اسبوع مثقل بالأحداث العقيمة نتائجها حكومياً.
    فلا زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد هيل الى بيروت حرّكت الوضع وذللت العقد السابقة، ولا زيارة الرئيس المكلف سعد الحريري الى موسكو. الأول أكد على ضرورة تشكيل الحكومة مؤكداً ان من يعرقل تقدّم أجندة الإصلاح، يعرّض نفسه للإجراءات العقابية، لافتاً الى ان أميركا مستعدة لتسهيل المفاوضات بشأن الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل على الأسس التي بدأت في هذه المباحثات. اما الثاني فسمع تكرار التأكيد الروسي على اهمية تشكيل حكومة مهمة تكنوقراط مقتدرة، تحظى بتأييد قوى سياسية اساسية وطائفية في البلاد.
    وفي سياق منفصل، سُجل كف يد مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون عن متابعة الملفات القضائية وحصرها بثلاثة محامين عامين في “عدلية بعبدا”، في وقت دهمت القاضية عون مكتب مكتّف للصيرفة في عوكر، مما اعتُبر تمرّداً على قرار مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات.
    وفي قضية انفجار مرفأ بيروت، اخلى المحقق العدلي القاضي طارق بيطار سبيل 5 موقوفين.
    اقليمياً، انفجار غامض في منشأة نطنز النووية الايرانية، واعلان طهران رفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 60%، في ظل استهداف سفينة تجارية مملوكة لشركة إسرائيلية قرب ميناء الفجيرة الإماراتي.
    دولياً، جولة لوزير الدفاع الاميركي لويد اوستن على إسرائيل وألمانيا وبريطانيا ومقر حلف شمال الأطلسي في بلجيكا فيما ترتفع نسبة التوتر مع روسيا على خلفية عقوبات أميركية على موسكو تطال 32 شخصية وكيانا، ردّت عليها موسكو بوضع 8 مسؤولين أميركيين على قائمة العقوبات الروسية، وبتعليق الملاحة البحرية في 3 مناطق في شبه جزيرة القرم حتى تشرين الاول.

  • بين “الستات” والتمانات”… رسائل خارجية قوية

    بين “الستات” والتمانات”… رسائل خارجية قوية

    بين “الستات” و”التمانات” طارت الحكومة في المدى المنظور من دون ان تؤثر التحذيرات الدولية والعربية قيد انملة في مواقف مختلف الافرقاء. فلم يحدث اي فرق، لا البيان الأميركي الفرنسي الذي حثّ القادة السياسيين على تحقيق إصلاحات حقيقية تخدم مصالح الشعب، ولا الرسائل التي حملها كل من وزير خارجية مصر سامح شكري والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي في زيارتين استثنى الاول منها رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وحزب الله.
    وفيما ذكرت دوائر الفاتيكان ان البابا فرنسيس سيستقبل الرئيس المكلف سعد الحريري في ٢٢ نيسان، افادت معلومات صحافية بوصول وكيل وزارة الخارجية الأميركية ديفيد هيل الى بيروت الأسبوع المُقبل فيما البحث جار في تعديل المرسوم 6433 المتعلق بترسيم الحدود البحرية جنوب لبنان.
    وإذ بدا التدقيق الجنائي رهن التجاذبات السياسية في ضوء دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الحكومة للإجتماع لكشف أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات، محملاً المصرف المركزي المسؤولية الأساسية، اكد الحريري ان قانون التدقيق الجنائي أقرّه المجلس النيابي لكنّ تطبيقه على نحوٍ فعالٍ وسليم يحتاج الى حكومة.
    اقليمياً، انتهاء الجولة الاولى من المفاوضات حول الاتفاق النووي الايراني في فيينا، و”لملمة” ما سًمي محاولة انقلاب فاشلة في الاردن، وغارات اسرائيلية على دمشق هي الثامنة هذا العام.
    دولياً، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمن بقاءه في السلطة حتى 2036 في حين يتصاعد التوتر مع اوروبا واميركا حول ملف اوكرانيا.

أحدث المقالات