Search
728 x 90



  • حماوة الانتخابات في الدبلوماسية الخليجية واللوائح

    حماوة الانتخابات في الدبلوماسية الخليجية واللوائح

    لم تخفف عطلة عيد الفصح من حماوة الحركة الانتخابية التي تمثلت من جهة، بنشاط دبلوماسي خليجي أعقب عودة سفراء المملكة العربية السعودية والكويت وقطر الى بيروت وتُوّج بإفطار أقامه السفير السعودي وليد البخاري ضم قيادات سياسية ودبلوماسية عدة. ومن جهة ثانية، وفرة في اعلان اللوائح الانتخابية وسط رفع سقوف الخطاب الانتخابي مع اقتراب موعد 15 ايار.
    في هذه الأثناء، أُعلن رسمياً عن زيارة البابا فرنسيس الى لبنان في 12 و13 حزيران المقبل، في وقت اتخذ مجلس الوزراء قراراً بهدم اهراءات مرفأ بيروت المتضررة اثر انفجار 4 آب.
    اقليمياً، مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الايراني تشهد ايضاً رفعاً للسقف في ظل اعلان مرشد الثورة الايرانية علي خامنئي ان المحادثات النووية “تتقدم” بشكل جيد، ومن ثم تأكيد عضو فريق التفاوض الإيراني محمد مرندي ان الأميركيين غيّروا فجأة سلوكهم وتوجهاتهم في محادثات فيينا، والآن توقفت المفاوضات.
    في هذه الأثناء، كثفت اسرائيل غاراتها على ريفي دمشق الغربي والجنوبي حيث بطاريات دفاع جوي إيرانية وصلت حديثا، وشحنة طائرات مسيرة إيرانية متطورة، ومنظومة رادار.
    وفي المقلب الآخر، اقتحام اسرائيلي للمسجد الأقصى وسط تنديد غربي وعربي عارم.
    دولياً، اتهام روسيا بأنها تشن حرب ابادة على اوكرانيا. ومدير وكالة المخابرات المركزية “سي آي آيه” وليام بيرنز يخشى من ان تدفع انتكاسات روسيا العسكرية في أوكرانيا الرئيس فلاديمير بوتين إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي أو منخفض القوة.
    في المقابل، وفي توقيت مشبوه، سُجّل توتر ياباني- روسي في بحر اليابان اثر تجارب صاروخية روسية غداة مناورات عسكرية اميركية- يابانية. كما توتر في بحر الصين ولا سيما في محيط تايوان بعد انتشار عسكري صيني اثر زيارة اميركية الى هذه الأخيرة.

  • رئيسي يضع النظام الايراني على المحك

    رئيسي يضع النظام الايراني على المحك

    لم يحظ الخطاب الذي ادلى به الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي لدى تنصيبه الاسبوع المنصرم من مرشد الجمهورية علي خامنئي وتسلمه مهامه بالاهتمام الكبير المفترض داخلياً وخارجياً.

  • صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    في توقيت مثير للريبة، وتزامناً مع الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت وقبيل موعد التمديد للقوات الدولية نهاية آب الجاري، عادت صواريخ الجنوب نحو اسرائيل الى الواجهة، وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية، كانت آخرها راجمة من بلدة شويا في قضاء حاصبيا، اثارت توتراً ملموساً مع عناصر من حزب الله بعد مصادرة الأهالي منصات الصواريخ. وارتفع منسوب التوتر مع تحميل تل ابيب لبنان المسؤولية الكاملة للعملية.
    تطورات الجنوب العسكرية جاءت ايضاً غداة إعلان إيران بأنها وصلت إلى حائط مسدود في مفاوضات فيينا، في ظل اعتداء بالمسيّرات على سفينة اسرائيلية في بحر العرب واتهام تل أبيب طهران بالوقوف وراءه.
    في هذه الأثناء، احيا لبنان ذكرى 4 آب مع تكرار تشكيك الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتحقيق واصفاً اياه بأنه مسيّس فيما افضى المؤتمر الدولي الذي دعت إليه فرنسا في 4 آب في باريس الى تعهد بتقديم 370 مليون دولار خلال عام بموازاة طلب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المباشرة بالتدقيق الجنائي والإصلاحات الجذرية.
    حكومياً، 6 لقاءات لم تفض الى اي نتيجة ملموسة في التشكيل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي كشف انه “لم يشعر حتى الآن انه وصل الى طريق مسدود”.
    اقليمياً، الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي اقسم اليمين الدستورية مؤكداً التزام المبادئ التي أعلنها الخميني قبل 40 عاماً في وقت اعلنت الخارجية الاميركية ان العقوبات الصارمة على إيران لن ترفع قبل عودة طهران إلى التزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
    دولياً افغانستان تكاد تكون برمتها في قبضة تنظيم “طالبان”.
    وفي المقلب الآخر، منظمة الصحة العالمية تحذر من ان “البشرية بخطر بسبب انتشار فيروس كورونا”.

  • ميقاتي رئيساً للحكومة؟ … وماذا عن التشكيل؟

    ميقاتي رئيساً للحكومة؟ … وماذا عن التشكيل؟

    الى الاثنين اتجّهت الأنظار، موعد الاستشارات النيابية الملزمة التي رفعت اسهم الرئيس نجيب ميقاتي كرئيس حكومة محتمل، خصوصاً بعد دعم رؤساء الحكومة السابقين الذين دعوا لحكومة اختصاصيين غير حزبين، تكون منسجمة متضامنة تحظى بثقة اللبنانيين والمجتمعين العربي والدولي.
    و فيما تحدد كل من كتلة المستقبل و”الوفاء للمقاومة” وحركة ” امل” الموقف النهائي قبيل موعد الاستشارات، فإن كتلة التيار الوطني الحر سرّبت نيّتها عدم تسميته رئيساً للحكومة فيما لم يعرف اذا كانت مناورة لابتزازه مسبقاً حول شروط رئيس الكتلة جبران باسيل في الوقت الذي اعلن حزب القوات اللبنانية انه لن يسمّي أحداً.
    وفيما استمرت الأزمات المعيشية على وتيرتها الانهيارية سُجّل توقيع وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال ريمون غجر عقداً في بغداد لاستيراد مليون طن من الفيول لكنه لن يحلّ مشكلة افتقاد المازوت.
    وإذ حددت باريس الرابع من آب، تاريخ انفجار مرفأ بيروت، موعداً للمؤتمر الدولي لمساعدة اللبنانيين، بدت العريضة النيابية التي تدعو إلى نقل قضية الانفجار من القضاء العدلي إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، بالتقلص بعد سحب 5 نواب توقيعهم كلامياً فيما تمّ تسريب اتجاه المحامي العام التمييزي لإنتزاع صلاحية المحقق العدلي بملاحقة المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم.
    هذا، وابقت اميركا على حال الطوارئ المتعلقة بلبنان. واكد الرئيس الأميركي جو بايدن ان “بعض النشاطات المستمرة مثل نقل الأسلحة الى حزب الله تستخدم لتقويض سيادة لبنان، تشكل تهديداً استثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية الاميركية”.
    في هذه الأثناء، عادت الصواريخ لتجد طريقها من جنوب لبنان الى اسرائيل التي حمّلت المسؤولية “للدولة اللبنانية التي تسمح بتنفيذ الأعمال الإرهابية من أراضيها”.
    وفي المقابل، كثفت اسرائيل قصفها لمواقع تابعة لإيران وحزب الله والنظام السوري في سوريا. وطال صاروخان منطقتي جبيل وعكار.
    اقليمياً، بدت مفاوضات فيينا انها تتجه نحو التعثّر بعد اعلان الحكومة الايرانية ان مجلس الأمن القومي رفض مسودة الاتفاق التي تم التفاوض عليها في فيينا. وفي الداخل الايراني، التظاهرات محتدمة جنوب غرب البلاد على خلفية انقطاع المياه والكهرباء. اما في الملف العراقي، فرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في واشنطن، في 26 تموز الجاري.
    دولياً، طالبان تحسّن مواقعها وسيطرتها في افغانستان بعد الانسحاب الاميركي.

  • الانتخابات الايرانية : النظام يستمر في انتاج نفسه

    الانتخابات الايرانية : النظام يستمر في انتاج نفسه

    يعتبر كثر ان من الغباء الرهان على اي تغيير في انتخابات الرئاسة الايرانية. فالنظام نفسه اما يلبس وجها معتدلا ظاهريا امام العالم او يبقي على وجهه المتشدد الحقيقي ليس اكثر ولا اقل وفق حاجاته واولوياته. ومع حصر المرشحين باشخاص معينين وحرمان من يتصفون بملمح اصلاحي من حق الترشح ، بدت الانتخابات مسرحية كبيرة معدة لتزكية مرشح معين بمواصفات محددة . لكن رغم ذلك ينشد الاهتمام من اجل رصد اي ملمح تغييري ولو في حده الادنى فيما تساؤلات كبيرة تثار . هل يساهم وصول متشدد الى الرئاسة الايرانية في احداث موجة “دومينو” اقليمية من التشدد تصل ارتداداتها الى اوروبا واميركا؟ وهل يسعى الحرس الثوري الايراني الى عسكرة النظام عبر احكام سيطرته على آخر مقاليد الحكم؟ واي مفاعيل لذلك على جوهر المفاوضات النووية ؟

أحدث المقالات