Search
728 x 90



  • هل انتهت مرحلة الانهيار في لبنان؟

    هل انتهت مرحلة الانهيار في لبنان؟

    يقارب اللبنانيون من الاقتصاديين والسياسيين على حد سواء بحذر شديد قدرة الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي على قيادة مرحلة تغيير الاوضاع في لبنان . اذ انه وعلى رغم المطالبات المصرة على تأليف الحكومة لما يزيد على السنة والاقرار بأن وجودها ضروري وملح فإن مقاربة المهام الملقاة على عاتقها امر مختلف كلياً.

  • ثقة للحكومة، غلاء للبنزين، دعم فرنسي

    ثقة للحكومة، غلاء للبنزين، دعم فرنسي

    بـ 85 صوتاً وامتناع 15، نالت حكومة الرئيس ميقاتي ثقة المجلس النيابي في ما بدا انها مرحلة استرحام قبل الرصاصة الأخيرة. واذ استمرت سبحة الأزمات في البروز، سُجل ارتفاع في سعر صفيحة البنزين مع حلحلة لطوابير السيارات على المحطات فيما ظهرت مشكلتا الخبز والكهرباء مجدداً.
    الرئيس نجيب ميقاتي الذي نال جرعة دعم فرنسية خلال اول زيارة خارجية خاطفة له بعد الثقة قادته الى لندن ايضاً، اكد على تنفيذ الاصلاحات واجراء الانتخابات النيابية في موعدها. اما الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فكرر شرط الاصلاحات للمساعدة.
    وإذ بدا ان معركة الانتخابات النيابية فُتحت، اعلنت الخارجية الايرانية عن التحضير لزيارة وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان الى بيروت.
    في هذه الأثناء، عادت تحقيقات المرفأ الى الواجهة مجدداً بعد ما ذكر عن رسالة شفهية وصلت الى المحقق العدلي طارق بيطار بالواسطة من مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله وفيق صفا مفادها: “واصلة معنا منك للمنخار، رح نمشي معك للآخر بالمسار القانوني واذا ما مشي الحال رح نقبعك”. كما حدد بيطار مواعيد جديدة لاستجواب رئيس الحكومة السابق حسان دياب والوزراء السابقين علي حسن خليل ونهاد المشنوق ويوسف فنيانوس.
    الجمر المشتعل في علاقة رئيس المجلس النيابي نبيه بري والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ظهر ايضاً من تحت الرماد على خلفية قول هذا الأخير ان ” رئاسة المجلس النيابي ليست حكراً لأحد”.
    اقليمياً، محاولة لإحياء مفاوضات فيينا، بين طهران والدول الغربية بمشاركة اميركية غير مباشرة دارت رحاها في كواليس الأمم المتحدة فيما الحوثيون يصعدون حملاتهم في اليمن ونحو السعودية.
    دولياً، المشكلة بين استراليا وفرنسا والولايات المتحدة الاميركية بعد تراجع استراليا عن صفقة غواصات فرنسية تتصدر الإهتمام الدولي وتتفاقم.

  • استحقاق ميقاتي يتجاوز شكليات العلاقات الخارجية

    استحقاق ميقاتي يتجاوز شكليات العلاقات الخارجية

    ليست مسآلة شكلية فولكلورية كما قد يفهمها كثيرون ان يظهر رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة نجيب ميقاتي بعد ظهر الجمعة في باحة قصر الاليزيه محتضناً بحفاوة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، ومن ثم يظهر في اليوم التالي في دارته في لندن مستقبلاً وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا جيمس كلفرلي.

  • مراجعة الاداء السياسي التي لم تحصل

    مراجعة الاداء السياسي التي لم تحصل

    قدمت وزيرة الخارجية الهولندية سيغريد كاغ استقالتها يوم الخميس الماضي بعدما دان نواب البرلمان رسمياً طريقة تعاملها مع أزمة الإجلاء في أفغانستان. وقالت كاغ، في بيان للبرلمان: «يعتبر مجلس النواب أن الحكومة تصرفت بشكل غير مسؤول. لا يمكنني إلا قبول عواقب هذا الحكم بصفتي الوزيرة ذات المسؤولية النهائية». وأضافت: «رؤيتي لنظامنا الديموقراطي ونهج إرادتنا تحتم على الوزير الاستقالة في حال عدم الموافقة على سياسته. لذا سأقدم استقالتي كوزيرة للخارجية إلى جلالة الملك».

  • بين صهاريج الحزب وعقوبات اميركا

    بين صهاريج الحزب وعقوبات اميركا

    التعليق الذي قدمه مسؤولون اميركيون حول استقدام ” حزب الله ” باخرة من المحروقات من ايران عبر سوريا  ان خطوة الحزب استعراضية ولا تحل مشكلة نقص المحروقات التي يواجهها لبنان بدا بالنسبة الى مراقبين سياسيين كثر تهرباً من اتخاذ موقف اساسي من خلال التقليل من اهمية الخطوة.

أحدث المقالات