Search
728 x 90



  • فوز بلا انتصار… ولا حسم

    فوز بلا انتصار… ولا حسم

    “انها أسوأ أزمة سياسية في إسرائيل منذ عقود”.
    الكلام لرئيس معهد الديمقراطية الإسرائيلي يوهانان بليسنر فيما اسرائيل تتحضر لسيناريوهين بعد اعلان غير رسمي لنتائج انتخاباتها البرلمانية الرابعة المبكرة التي لم تحسم انتصار اي فريق رغم حصد رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو اكبر كتلة برلمانية: إما التحضير لانتخابات مبكرة خامسة في أقل من سنتين بعد تعذّر تشكيل حكومة او بعد نجاح مسعى استبعاد بنيامين نتنياهو قضائياً عبر تقديم مشروع قانون الى الكنيست “يمنع أي سياسي متّهم من تكليفه بتشكيل حكومة”، وإما النجاح في تشكيل حكومة ائتلاف لا يبدو انها قد تصمد طويلاً.
    اما تأثير اي من هذه الاحتمالات على ساحة الشرق الأوسط، فيعتبره سفير لبنان السابق في واشنطن د. رياض طبارة مستبعداً، مؤكداً لموقع beirutinsights “مهما كانت النتائج لن تتغير السياسة الاسرائيلية بالنسبة الى المنطقة او لبنان”.

  • بكركي: نواجه حالة انقلابية… ولقاح كورونا “غب الطلب”

    بكركي: نواجه حالة انقلابية… ولقاح كورونا “غب الطلب”

    الى بكركي التي تلّقت جرعة دعم شعبية، توجهت الأنظار في نهاية اسبوع مثقل بالجمود الحكومي السياسي وبالفضائح الطبية.
    من الصرح البطريركي الذي شهد حشداً شعبياً داعماً لطروحاته، شدد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي على “اننا نواجه حالة انقلابية”، داعياً الى عدم السكوت عن تعدد الولاءات وعن السلاح غير الشرعي وغير اللبناني ومصادرة القرار الوطني والانقلاب على الدولة والنظام، وعن عدم تأليف الحكومة وعدم اجراء الاصلاحات، وعن سرقة الأموال وفشل الطبقة السياسية وتسييس القضاء ونسيان شهدائنا. فأكد ان “ما نريده من المؤتمر الدولي ان يثبّت الكيان اللبناني المعرّض للخطر وأن يعلن حياد لبنان، وان يحول دون توطين الفلسطينيين وان يعيد اللاجئين السوريين سالمين الى ديارهم”.
    موقف بكركي الرافض للعيش في “ساحات القتال الدائم” جاء غداة فضيحة طبية انكشفت بتلقيح 22 شخصاً بين نواب وموظفين في المجلس النيابي، كما رئيس الجمهورية واللبنانية الأولى و10 من دائرتهما اللصيقة في القصر الجمهوري، وذلك من دون علم اللجنة الوطنية للقاح كورونا وموافقتها، لا بل بقرار منفرد من وزير الصحة الذي برر الأمر بأنه اتى تقديراً لجهود النواب الذين اجتمعوا 7 ايام متتالية لإقرار قانون الاستخدام الطارئ للقاح.
    اقليمياً، اولى الضربات الاميركية في عهد الرئيس جو بايدن ضد فصائل عراقية موالية لإيران على الحدود السورية- العراقية في وقت تكثفت الاعتداءات على المنطقة الخضراء في بغداد وعلى السعودية تزامناً مع اتصال سعودي بالرئيس الاميركي جو بايدن. في هذه الأثناء، تم الكشف عن تقرير للإستخبارات الأميركية حول عملية قتل الصحافي المعارض السعودي جمال خاشقجي يدين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
    اما في ارمينيا، فمحاولة انقلاب عسكرية وإقالة رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة.

  • التعطيل الملبنن لم يعد يحجب الاسترهان الايراني

    التعطيل الملبنن لم يعد يحجب الاسترهان الايراني

    قد يكون السؤال الأكثر جدية الذي بدأ يطرح علناً وضمناً بالنسبة الى واقع الازمة السياسية التي تتحكم بتعطيل تشكيل الحكومة الجديدة في لبنان هو عن مقدار حقيقة إمساك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بقرار الحل والربط فعلاً في هذه الازمة والى أي مدى بعد يمكنه ان يحجب الممسك الفعلي بها ؟

  • ايران تتصدر باكرا روزنامة البيت الابيض

    ايران تتصدر باكرا روزنامة البيت الابيض

    قفز الى الواجهة تصدر موضوع ايران والمقاربة الجديدة المرتقبة من الادارة الاميركية الجديدة ازاءها الاسبوع الاول من اهتمامات الرئيس الاميركي جو بايدن جنباً الى جنب مع انشغاله الكبير بالوضع الداخلي في الولايات المتحدة، ان في ما خص تسريع معالجة تداعيات جائحة كورونا وان معالجة الوضع الاقتصادي.
    يؤشر ذلك الى مدى الالحاح الذي يثيره الموضوع الايراني فيما قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون انه” لم يتبق سوى وقت قليل لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي”.

  • بايدن يطوي عهد ترامب خارجياً …وعهد اوباما ايضاً

    بايدن يطوي عهد ترامب خارجياً …وعهد اوباما ايضاً

    دخل الرئيس الاميركي الجديد جو بايدن الى البيت الابيض عبر حفلة تنصيب اكتسبت رمزية كبيرة من حيث رسالتها القوية ليس الى الداخل الاميركي بل الى العالم بأسره بأن الديموقراطية الاميركية ستبقى قوية ولن يزعزعها اي شيء وان العالم يمكن ان يطمئن الى هذا الواقع والى ما يتطلع اليه المجتمع الدولي بأسره من الولايات المتحدة.

أحدث المقالات