Search
728 x 90



  • المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    المال “فالج لا تعالج”…  والعجز معمّم

    أكان عالقاً في عنق الزجاجة ام في أسفلها… النتيجة واحدة. لا تشكيل حكومياً حتى ايجاد الحل للعقدة الشيعية التي اتخذت ابعاداً غير معروفة النتائج بعد رفع سقفها بشكل غير مسبوق. من رفض المداورة في الحقائب الوزارية الى الاصرار على التوقيع الشيعي الثالث عبر حقيبة المال في حين، اتخذت العقوبات الاميركية حيال من يتعامل مع حزب الله منحى اقوى تزامناً مع انتقاد واشنطن لفرنسا لتمييزها بين جناحيه السياسي والعسكري.
    ففي حين اعلن رئيس المجلس النيابي نبيه بري وكذلك ” حزب الله” التشبث بما اطلقا عليه شعار” ميثاقية المالية”، اعلن الرئيس سعد الحريري ان وزارة المال وسائر الحقائب الوزارية ليست حقا حصريا لاي طائفة. كما سأل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي أيّ تعديل للنظام في ظلّ السلاح المتفلّت؟ وبأي صفة تطالب طائفة بوزارة وكأنها ملك لها وتعطل تأليف الحكومة حتى الوصول الى مبتغاها. وأكد لرئيس الحكومة المكلف ان لا داعي للخضوع لشروط ولا للتأخير ولا للاعتذار، قائلاً له:” الّف ودع اللعبة البرلمانية تأخذ مجراها.
    هذا، ولم تفض الاستشارات النيابية التي اجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اي نتيجة، لا بل أثارت حساسية كبيرة حيال ما اعتُبر تجاوزاً لصلاحيات الرئيس المكلف الذي بدوره، تريّث في الاستقالة بعد تدخل الاليزيه.
    والاكثر فداحة كان ان هذا التعثر ان لم يكن الفشل، اصاب جوهر المبادرة الفرنسية لانقاذ لبنان. فلم تفلح الاتصالات المباشرة التي تولاها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون شخصيا بمختلف الأفرقاء ، ولا تحذيرات الخارجية الفرنسية التي أسفت لكون المسؤولين السياسيين غير قادرين حتى الان على الالتزام بتعهداتهم وذلك فيما شكل منع الثنائي الشيعي تأليف حكومة اختصاصيين عنوانا لتدخل ايراني يعيد تأكيد لبنان كورقة ايرانية لا تضحي بها قبل اتضاح مآل الانتخابات الاميركية في 3 تشرين الثاني .
    في ظل كل هذه المعمعة، عاد الأمن الى الواجهة من بابين عريضين. الأول، استشهاد 4 عناصر من الجيش اللبناني لدى ملاحقة خلية ارهابية مع الرأس المدبر لجريمة كفتون، والثاني اشكال بين مناصري القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر امام مركزية “التيار”.
    وفيما تستمر التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، من المقرر ان يستمع المحقق العدلي في الجريمة القاضي فادي صوان بدءا من الإثنين المقبل الى وزير المال السابق علي حسن خليل والحالي غازي وزني، ووزير الأشغال العامة والنقل الأسبق غازي العريضي، رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد أسعد الطفيلي، عضو المجلس غراسيا القزي، رئيس شعبة المعلومات في الأمن العام العميد منح صوايا، إضافة الى مستشار رئيس حكومة تصريف الأعمال خضر طالب.
    واذ بدا ان الاحوال المعيشية المزرية لا تكفي اللبنانيين ، فُقد اكثر من 6 مواطنين في البحر في “عبّارة الموت” نحو قبرص، فيما حلّق عدّاد كورونا بأرقام عالية جداً تعدّت الـ 779 اصابة.
    اقليمياً، سُجّل حدث تاريخي في توقيع اتفاقي التطبيع بين اسرائيل وكل من الامارات والبحرين في البيت الأبيض برعاية واشنطن التي اعلنت ان ما بين 6 و7 دول خليجية ستحذو الحذو نفسه.

  • الفاتحة على “الهيركات”… وعلى الحل؟

    الفاتحة على “الهيركات”… وعلى الحل؟

    “اقرأوا الفاتحة على الهيركات”، بهذه العبارة نعى الرئيس نبيه بري ابرز مداميك الخطة المالية الحكومية التي تنصل منها كل الافرقاء من دون استثناء… وحتى رئيس الحكومة.
    وفيما كان تأكيد من بري على رفض ضرب القطاع المصرفي والحفاظ على حقوق المودعين، تخطى سعر صرف الدولار عتبة الـ 3200 ليرة في وقت صدر تعميم من مصرف لبنان يقضي بتسديد قيمة اي تحويل نقدي الكتروني بالعملات الاجنبية وارد من الخارج بالليرة اللبنانية وفقاً لسعر السوق، على ان يتم بيعه العملات النقدية الاجنبية الناتجة عن العملية.
    علماً، ان، لا الازمة المالية الكارثية، ولا خطر فيروس كورونا حالا دون فضيحة لوائح المساعدات الملغومة او السجالات بين اكثر من فريق سياسي حول التعيينات ومسؤولية اسباب التدهور المالي وتراكم الدين العام. هذا في ضوء معلومات عن تنسيق المعارضة بعد زيارة وفد من اللقاء الديمقراطي الى معراب.
    كما ان اقفال الحدود اللبنانية السورية بفعل فيروس كورونا لم يحل دون مرور موكب قيل انه تابع لحزب الله، واستهدافه بغارة اسرائيلية في جديدة يابوس.
    في هذه الاثناء، سجّل لبنان 672 اصابة بفيروس كورونا فيما تخطت وفيات العالم الـ 154 الفاً والاصابات المليونين و214 الفاً.
    اقليمياً، اتفاق على تخفيض انتاج النفط، وبوادر اتفاق بين بيني غانتس وبنيامين نتانيهو لتشكيل الحكومة الاسرائيلية.
    ودولياً، سباق الرئاسة الاميركية بدأ بالإحتدام.

  • حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    حكومة من “البيت الواحد”… وعنف ممنهج مشبوه 

    34 يوماً من معارك المحاصصة من ضمن “البيت الواحد” تطلبها اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة من 20 وزيراً بدلاً من 18 كما كان يتمسك به الرئيس المكلف حسان دياب الذي واجه بصعوبة عقد اشتراط الرئيس نبيه بري اشتراك تيار المردة والحزب القومي السوري في الحكومة، كما اشتراط الاول مشاركته بوزيرين، اضافة الى اصرار رئيس تكتل لبنان القوي وزير الخارجية السابق جبران باسيل حيازة “الثلث المعطل”.
    واذ بدا الترحيب الغربي حذراً بحكومة وُصفت بأنها “حكومة حزب الله”، كان الجامع المشترك اشتراط القيام بإصلاحات، في وقت بدا وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو اكثر حزماً بقوله ان “لا مساعدات إلا لحكومة غير فاسدة وتلتزم بإجراء إصلاحات وتستجيب لمطالب الشعب”.
    وقد تزامن التشكيل الحكومي مع اتخاذ التحركات الشعبية على الارض منحى عنفياً لم يسبق له مثيل خصوصاً في وسط بيروت الذي تعرضت محلاته ومؤسساته للتحطيم بشكل منهجي ومشبوه دفع ممثل الامم المتحدة يان كوبيتش للقول ان “عنف بعض المحتجين في بيروت وراءه أغراض سياسية لتقويض الأمن”. 
    اما اقليمياً فملفات ليبيا والعراق وايران وسوريا تراوح مكانها فيما انطلقت دولياً، محاكمة الرئيس الاميركي دونالد ترامب رسميا في مجلس الشيوخ بهدف عزله.

  • هل يقود اللون الواحد الى انقلاب على الطائف ؟

    هل يقود اللون الواحد الى انقلاب على الطائف ؟

    ادت الكارثة الاقتصادية والمالية التي تضرب لبنان والتي استولدت ثورة شعبية أعقبتها تحولات سياسية واجتماعية، الى مخاوف جمّة من بدء العدّ العكسي للنظام السياسي والدستوري المنبثق من الطائف. 
    فهل هذه المخاوف في محلها؟

  • اسبوع تواصل العقد الحكومية، وقمة هلسنكي والقومية اليهودية

    اسبوع تواصل العقد الحكومية، وقمة هلسنكي والقومية اليهودية

    اسبوع حافل بالعقد الحكومية والسجالات الحادة في وقت انتخب المجلس النيابي لجانه النيابية ومقرريها فيما تم الكشف عن الاعداد للجنة روسية- لبنانية تتولى ملف عودة النازحين السوريين.
    اقليمياً، النظام السوري يقترب من السيطرة على الجولان فيما عاصفة قمة هلسنكي لم تهدأ بعد مع اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب التحضير للقاء ثان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في واشنطن في الخريف.

أحدث المقالات