Search
728 x 90



  • حرب المصارف مستعرة… وروسيا تهدد بالنووي

    حرب المصارف مستعرة… وروسيا تهدد بالنووي

    حرب المصارف الى تصاعد مضطرد بين النائب العام الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون من جهة وجمعية المصارف ومصرف لبنان من جهة أخرى. فبعد الادعاء على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بجرمي الاثراء غير المشروع وتبييض الاموال وعلى شقيقه رجا سلامة وانا كوزاكوفا وعدد من الشركات بالتدخل بهذا الجرم واحالتهم على قاضي التحقيق الاول في جبل لبنان نقولا منصور، تم توقيف رجا سلامة وجاهياً بعد استجوابه. وكان ايضاً قرار للقاضية عون بالطلب من إدارة الجمارك منع 6 مصارف من شحن الأموال النقدية بناء لطلب مجموعة “الشعب يريد إصلاح النظام”، مما حدا بجمعية المصارف الى الاعلان عن الاضراب يومين والتأكيد ان القرار يعزل المصارف اللبنانية المعنية عن مراسليها ويؤدي إلى إقفال حساباتها ومنع الاستيراد.
    سياسياً بوادر فك عزلة لبنان الخليجية تزامناً مع زيارة وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان آتياً من سوريا. وثلاث زيارات للخارج، الاولى لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى الفاتيكان حيث اثير جدل حيال تصريحه عن ان ليس لحزب الله من تأثير بأي طريقة على الواقع الأمني للبنانيين في الداخل، ومقاومة الاحتلال ليست إرهاباً، والثانية لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى قطر مؤكداً ان لبنان بحاجة لرعايو عربية، والثالثة للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى القاهرة.
    وكان لافتاً الادعاء على رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في غزوة عين الرمانة.
    مالياً، استكمال المفاوضات مع صندوق النقد الدولي فيما سعر صرف الدولار عاد الى الارتفاع في ظل ارتفاع متتابع وجنوني لأسعار المحروقات.
    اقليمياً، تبدو مفاوضات فيينا النووية معلقة الى اجل غير مسمّى وسط تصعيد حوثي حيال المملكة العربية السعودية، والساحة الاقليمية ناشطة باللقاءات الثنائية، لقاء ثلاثي مصري- اماراتي – اسرائيلي، وآخر وكويتي – سعودي ، وثالث سعودي- سوداني، وقمة موسعة بين اسرائيل واميركا ووزراء خارجية مصر والإمارات والبحرين في النقب.
    دولياً، الكرملين ذكر لأول مرة قوة روسيا النووية قائلاً ان روسيا ستستخدم السلاح النووي في حال وجود تهديد لوجودها، والبنتاغون يرد بأن التصريحات الروسية حول استخدام الأسلحة النووية خطيرة جداً.

  • لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    لبنان يغرق بين الازمات المعيشية وتخبط القرارات القضائية المالية

    القرارات المالية المتضاربة سادت الاسبوع، تارة من مجلس شورى الدولة الذي اصدر قراراً بإلزام المصارف وقف التسديد البدلي بالليرة على سعر 3900 للحساب المفتوح بالدولار، وتسديد صاحب الحسابات بعملته الأجنبية… ثم ما لبث ان تراجع عنه، وطوراً من مصرف لبنان كما جمعية المصارف، في وقت اعلن البنك الدولي ان لبنان يسجّل إحدى أعمق حالات الكساد الاقتصادي في العصر الحديث.
    وقد أعلنت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان تعليق اعمالها بسبب نقص في التمويل,
    وجاءت أزمات الوضع المعيشي لتزيد الطين بلة، اكانت في الدواء المفقود ام المستشفيات التي تفتقد للمواد الطبية والمحروقات الشحيحة ام تقنين الكهرباء.
    ووسط حملات غير مسبوقة وتراشق عنيف بين تيار المستقبل من جهة ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئاسة الجمهورية من أخرى، برز رفض التيار البرتقالي لاقتراح حكومة من ثلاث مجموعات من ثماني وزراء لأنه “إنقلاب على الدستور بتخطي المناصفة الفعلية وتكريس أعراف جديدة بالحديث عن مثالثة مقنعة”، مما اعاد تشكيل الحكومةالى خانة ما دون الصفر.
    وإذ سرت معلومات عن دعوة الفاتيكان للقاء حول لبنان سيعقد في الاول من تموز المقبل في الكرسي الرسولي وهدفه البحثُ في ما يمكن فعله لانقاذ الصيغة اللبنانية، برز قلق اميركي والماني من نفوذ حزب الله في لبنان، وتأكيد على دعم الجيش، كما تهديد اسرائيلي بقصف لبنان “بشكل يفوق عشرة أضعاف القصف الذي وقع في غزة في حال أي هجوم قد يشنه حزب الله على تل أبيب”.
    اقليمياً، الخارجية الأميركية توقعت جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة مع إيران في فيينا، في وقت اندلعت حرائق مشبوهة في ايران التي فقدت حق التصويت في الأمم المتحدة بسبب التأخير في سداد ديوانها للمنظمة.
    وفي الداخل الاسرائيلي، حكومة ائتلافية جديدة بين زعيم حزب “هناك مستقبل” يائير لابيد وزعيم حزب يمينا نفتالي بينيت بانضمام القائمة العربية المتحدة لأول مرة في تاريخ اسرائيل.

  • الحريري عاد… والعبرة في النتيجة

    الحريري عاد… والعبرة في النتيجة

    بـ 65 صوتاً عاد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري رئيساً مكلفاً للحكومة غداة كلمة وجهها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى اللبنانيين حمّله فيها من دون ان يسمّيه مسؤولية الاخفاق في تطبيق الخطط الاقتصادية والمشاريع الاستثمارية ولا سيما منها “سيدر”، وقائلاً “وصلنا الى خط النهاية، مفلسين وما فيني اعمل شي”.
    وإذ سجّل الدولار هبوطاً ملحوظاً في سعر صرفه وصل في نهاية الأسبوع الى 6300 ليرة لبنانية للدولار الواحد، برزت أزمة مستوردي الأجهزة والمسلتزمات الطبية في لبنان مهددة بوقف استقبال المرضى في المستشفيات قبل ان يعود مصرف لبنان ويتراجع عن تعميمم سابق لع معلناً ان الأوراق النقدية بالليرة اللبنانية للمستلزمات الطبية مؤمّنة.
    في هذه الأثناء، استمر التضييق الخارجي على حزب الله. وكان لافتاً تصريح وزير الخارجية الأميركية مايك يومبيو عن استمرار واشنطن في استهداف وتعطيل وتفكيك شبكات تمويل حزب الله وعملياته غداة مكافآت مالية لكشف معلومات عن 3 قياديين في الحزب، كما طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من الحكومة والجيش اللبناني اتخاذ كل التدابير اللازمة لمنع الحزب من حيازة أسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة.
    اقليمياً، انضم السودان الى قافلة تطبيع العلاقات مع اسرائيل فيما اعلن متحدث باسم البيت الأبيض ان الخرطوم وافقت على تصنيف حزب الله اللبناني منظمة إرهابية. وبقية وقف النار في اقليم ناغورنو كاراباخ هشاً.
    دولياً، فرنسا تأخذ اجراءات صارمة غداة قطع طالب شيشاني رأس مدرّس فرنسي عرض صوراً كاريكاتورية للنبي محمد، وسط حملة في عدد من الدول العربية لمقاطعة المنتجات الفرنسية احتجاجاً على ما اعتُبر “اجراءات ضد الدين الاسلامي.”

  • … والى قعر الجحيم

    … والى قعر الجحيم

    عندما عنونت صحيفة Le Figaro الفرنسية بالخط العريض على صفحتها الاولى: لبنان: الهبوط الى الجحيم… لم تكن مخطئة. وضعت السكين على جرح عمره اكثر من اربعين عاماً، وغرزته بإمعان في وجدان كل لبنان مخضرم لم يعرف سوى الجحيم منذ اطلاق اول خرطوشة ايذاناً بالحرب على هذا البلد الذي لا يشكل اكثر من نقطة على الخريطة العالمية. 
    عنوان “لو فيغارو” سبق زيارة وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان الى بيروت، مكرراً ما قاله امام مجلس الشيوخ الفرنسي “ساعدونا لنساعدكم… بحق الجحيم!”. فهو الذي ربط مساعدة الاسرة الدولية بتنفيذ إصلاحات “طال انتظارها” منتقدا “عدم استجابة الحكومة اللبنانية” للأزمة الراهنة، ختم زيارة بالتحذير من ان لبنان على شفير الهاوية لكن النهوض ممكن بالإصلاحات… الغائبة الى اليوم. 

  • لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    لا اصلاحات في الافق… وصندوق النقد on hold

    من سيئ الى اسوأ يسير البلد، ودائرة الامل تتقلّص مع كل يوم يمرّ. فالحكومة تجردت نهائياً من ثوب الاستقلالية في اعقاب ما نُقل عن وزير المال غازي وزني قوله في مجلس الوزراء ” ان القوى السياسية التي أنتمي اليها تفضّل عدم وضع اي شركة تدقيق جنائي وخصوصاً شركة «كرول»” على عكس ما يطالب به رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي يصر على التدقيق الجنائي للأرقام المالية. 
    واذ استقال مدير عام وزارة المال آلان بيفاني على خلفية صراع الارقام نفسه، تبيّن ان لا جدّية في تنفيذ الخطة المالية، ولا جدية في الاصلاحات التي يشترطها صندوق النقد الدولي لمفاوضاته التي قال عنها وزني انها باتت on hold ، مما رفع وتيرة الكلام على تغيير حكومي. 
    وفيما اعلن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش” لا تراهنوا على أن صبر اللبنانيين بلا حدود” تخطى سعر صرف الدولار العشرة آلاف دولار قبل ان يتراجع الى السبعة آلاف. 
    في هذه الاثناء، سُجّلت حركة دبلوماسية لافتة للسفير السعودي باتجاه اكثر من جهة ولا سيما جمعية المصارف ومصرف لبنان، في وقت اجتمع السفير الصيني مع اكثر من طرف وزاري، وزار وزيرا النفط والزراعة العراقيان بيروت. 
    اما قاضي العجلة في صور محمد مازح فاستقال على خلفية اصداره قراراً بمنع المقابلات مع السفيرة الاميركية دوروثي شيا التي زارت بدورها وزارة الخارجية معلنة “طيّ الصفحة التي جاءت لتحييد الانتباه عن الازمة الاقتصادية”.
    في ظل هذه المعمعة، صادقت الحكومة الإسرائيلية على التنقيب عن الغاز في حقل “ألون دي” الواقع في محاذاة البلوك “9” اللبناني، في غياب ترسيم الحدود البحرية. 
    اقليمياً، سُجّلت حرائق غامضة قرب 3 مواقع عسكرية ايرانية في وقت عُقدت قمة روسية – ايرانية- تركية محورها سوريا، وقام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بزيارة خاطفة الى قطر فيما يثبت وجوده في ليبيا.
    دولياً، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين باق حتى العام 2036، والصراع الروسي – الصيني يحتدم.

أحدث المقالات