Search
728 x 90



  • الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    الشوائب التي فاقمت الشكوك حول مصير المبادرة الفرنسية

    لا تشبه المبادرة الفرنسية التي اطلقها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من قصر الصنوبر عقب انفجار مرفأ بيروت في آب من العام الماضي الكثير من المبادرات الغربية والعربية التي عرف لبنان عشرات منها بعد اندلاع الحرب فيه في العام 1975 وصولاً الى اتفاق الطائف وبعد اتفاق الدوحة وما بينها من وساطات مثل مؤتمر سان كلو في فرنسا لأطراف النزاع من معسكري 14 آذار و8 آذار آنذاك.

  • بين “الستات” والتمانات”… رسائل خارجية قوية

    بين “الستات” والتمانات”… رسائل خارجية قوية

    بين “الستات” و”التمانات” طارت الحكومة في المدى المنظور من دون ان تؤثر التحذيرات الدولية والعربية قيد انملة في مواقف مختلف الافرقاء. فلم يحدث اي فرق، لا البيان الأميركي الفرنسي الذي حثّ القادة السياسيين على تحقيق إصلاحات حقيقية تخدم مصالح الشعب، ولا الرسائل التي حملها كل من وزير خارجية مصر سامح شكري والأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي في زيارتين استثنى الاول منها رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل وحزب الله.
    وفيما ذكرت دوائر الفاتيكان ان البابا فرنسيس سيستقبل الرئيس المكلف سعد الحريري في ٢٢ نيسان، افادت معلومات صحافية بوصول وكيل وزارة الخارجية الأميركية ديفيد هيل الى بيروت الأسبوع المُقبل فيما البحث جار في تعديل المرسوم 6433 المتعلق بترسيم الحدود البحرية جنوب لبنان.
    وإذ بدا التدقيق الجنائي رهن التجاذبات السياسية في ضوء دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الحكومة للإجتماع لكشف أسباب الانهيار وتحديد المسؤوليات، محملاً المصرف المركزي المسؤولية الأساسية، اكد الحريري ان قانون التدقيق الجنائي أقرّه المجلس النيابي لكنّ تطبيقه على نحوٍ فعالٍ وسليم يحتاج الى حكومة.
    اقليمياً، انتهاء الجولة الاولى من المفاوضات حول الاتفاق النووي الايراني في فيينا، و”لملمة” ما سًمي محاولة انقلاب فاشلة في الاردن، وغارات اسرائيلية على دمشق هي الثامنة هذا العام.
    دولياً، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمن بقاءه في السلطة حتى 2036 في حين يتصاعد التوتر مع اوروبا واميركا حول ملف اوكرانيا.

  • الحريري مرشح “بلا جميلة احد”… ومفاوضات الترسيم في 14 ت1

    الحريري مرشح “بلا جميلة احد”… ومفاوضات الترسيم في 14 ت1

    فجأة، وبعد جمود هامد في اعقاب اعتذار الرئيس المكلف مصطفى اديب عن تشكيل الحكومة ، تحركت الساحة السياسية على اكثر من مستوى غداة اعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري التوصل الى اطار اتفاق لترسيم الحدود مع اسرائيل ستبدأ مفاوضاته في 14 تشرين الأول.
    ففيما حدد رئيس الجمهورية 15 تشرين الاول موعداً لإجراء الاستشارات النيابية لتكليف رئيس يتولى تشكيل الحكومة العتيدة، اعلن الرئيس سعد الحريري بعد يومين ” لا أرشح نفسي للحكومة. أنا حُكماً مرشح “من دون جميلة أحد ” مضيفاً انه سيقوم “بجولة اتصالات للتأكد من التزام الجميع بورقة اصلاحات صندوق النقد وحكومة من الاختصاصيين، واذا وافق الجميع فأنا لن اقفل الباب.”
    الا ان ذلك لم يقف حائلاً دون استمرار الربط الخارجي بين المساعدات وتشكيل الحكومة، اذ اكد وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان “تأجيل مؤتمر المساعدات الانسانية من اجل لبنان من تشرين الأول الى تشرين الثاني”.
    اقليمياً، رزمة جديدة من العقوبات الأميركية على 18 مصرفاً إيرانياً.
    ودولياً وقف اطلاق نار في اقليم ناغورنو كاراباخ بوساطة روسية بين اذربيجان وارمينيا. والرئيس الاميركي دونالد ترامب يعود الى البيت الأبيض بعد تعافيه من اصابته بفيروس كورونا، والغاء المناظرة الثانية في فلوريدا بين ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن في اعقاب رفض الأول ان تتم المناظرة الثانية عبر الانترنت، قائلاً “لن أضيّع وقتي في مناظرة افتراضية”.

  • لغز الحكومة الى الاثنين… والامن في المرصاد

    لغز الحكومة الى الاثنين… والامن في المرصاد

    تحت الضغط الفرنسي الذي تشكله زيارة الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون الى بيروت في الاول من ايلول التي تصادف الذكرى المئوية الاولى لانشاء لبنان الكبير كما المواقف المحذرة من ” اختفاء لبنان” او مواجهته ” حرباً اهلية، تم تحديد يوم الاثنين موعداً للاستشارات النيابية الملزمة من اجل اختيار رئيس جديد للحكومة انما في ظل غموض حول من ستتم تسميته.
    ففي ظل ادراك ان المرحلة لن تحتمل تجاوز الطائفة السنية كما في حكومة حسان دياب، رُميت الكرة في ملعب الرئيس سعد الحريري الذي رفض ان يكون مرشحاً لرئاسة الحكومة. لكن الغموض يتصل ايضاً برفض الطائفة السنّية تجاوز رئيس الجمهورية للدستور من خلال السعي الى ضمان تأليف الحكومة والتي هي من مهمات الرئيس المكلف قبل تكليف الاخير. ويحفل الاسبوع المقبل بمجموعة مواقف ابرزها لرئيس الجمهورية في ذكرى المئوية كما يوجه رئيس مجلس النواب نبيه بري كلمة في ذكرى إخفاء الامام موسى الصدر عصر الاثنين، بعد انتهاء كتلته من الاستشارات، وهي آخر الكتل.
    وعشية وصول الرئيس الفرنسي الى بيروت، اشار مسؤول في قصر الإليزيه ان الوقت حان لتنحي الأحزاب مؤقتاً، فيما بقيت الاصلاحات المطلب الخارجي الوحيد للمساعدة ولا سيما ان وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لو دريان اكد ان “المجتمع الدولي لن يوقع شيكاً على بياض إذا لم تنفذ السلطات سريعاً الإصلاحات، لأن الخطر اليوم هو اختفاء لبنان”.
    في هذه الأثناء، سُجّلت اول زيارة لمسؤول خليجي الى بيروت منذ انفجار المرفأ تمثلت بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجيّة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي شدد على الحاجة للاستقرار السياسي والاجتماعي حتى تدعم مسيرة الإصلاح.
    وفي مقابل الضبابية السياسية، اهتزازان امنيان خطيران، الاول على الحدود الجنوبية مع اسرائيل، والثاني مذهبي سنّي شيعي في خلده.
    اقليمياً وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو في المنطقة لتسويق الاتفاق الاسرائيلي- الاماراتي، واشتداد التوتر الاوروبي- التركي شرقي المتوسط.

  • حكومة دياب امام اخطر استحقاقات البقاء 

    حكومة دياب امام اخطر استحقاقات البقاء 

    يقبل المشهد الداخلي في لبنان على مرحلة مشوبة بمزيد من الغموض والتعقيدات والإرباكات السياسية والرسمية التي من شأنها مضاعفة الشكوك في أهلية الحكومة الحالية للاستمرار طويلاً ولو ان معظم المعطيات تستبعد احتمالات تبديلها في المستقبل المنظور . 

أحدث المقالات