Search
728 x 90



  • بين الحكومة – التفصيل والقضيّة – البوصلة!

    بين الحكومة – التفصيل والقضيّة – البوصلة!

    تعميم اليأس بأنَّ تشكيل حكومةٍ بمعايير المنظومة هو فشلٌ لثورة 17 تشرين فيه الكثير من الاستنتاجات السريعة. أمّا الاسترسال في توصيف أنَّ تسويةً كبرى حصلت على حساب ثورة 17 تشرين أيضاً والقِوى المجتمعيّة، أيضاً فيه الكثير من الحتميّات المتسرّعة. القول بأنّ الوقائع الآنية هي مؤشِّر تثبيت الخلل في موازين القِوى فيه الكثير من الاستناد إلى براغماتيّةٍ مُستسلِمة.

  • لبنان القضيّة إلى المقاومة المدنيّة!

    لبنان القضيّة إلى المقاومة المدنيّة!

    الآن وهنا وجعٌ غير مسبوق. الإنهيارات الاقتصاديّة – الاجتماعيّة تنسحِب يأساً من إمكان صمود لبنان الكيان والهُويّة. بات هذا اليأس معمّماً إلى حدّ القبول بالتأقلم مع فتاتٍ قدّ تقدّمه المنظومة الحاكِمة على شكلٍ إغاثيّ من باب المؤسّسات الرسميّة التي تحتلّها، أو من باب منصّاتٍ أُخرى مشبوهة. كذا في الغِذاء، والدواء، والطّبابة. حتّى ذاك اللّقاح تعرّض لاستغلال خبيث. لقاحٌ لكورونا، إستحال فيروساً من نوعٍ سرطانيّ. باسمِ بناء الدولة اغتيلت الدولة. وتحت رعاية حُكمِ الأقوياء المفترضين، من كلّ الطوائف، سُلِّم الشعب اللّبنانيّ إلى جينوسيد مُمَنهج. في المُحصِّلة أمسينا في زنزانةٍ نقتات فيها من نُتفٍ يُمنُّ علينا بها من اختاروا استعبادنا واذلالنا.

  • مفاصِل تاريخيّة وكُتلة حرِجة!

    مفاصِل تاريخيّة وكُتلة حرِجة!

    كان إريك هوفر فيلسوف الأخلاقيّة الاجتماعيّة الأميركي (1898 – 1983) شديد العُمق حين استنتج في كتابه الشهير “محنة التغيير” أنَّ المفاصل التاريخيّة تحتاج كُتلة حرِجة تقود مسارات رفض الظلم والقمع والاغتيال والانقضاض على الهويّة الثقافيّة – الديموقراطيّة لأيّ مجتمع، لكنّه كان دقيقاً أيضاً في اعتبار أنَّ مسألة الانبهار بالمدّ الجماهيريّ يضاهيه أهميّة ذاك الانتماء الصُّلب إلى حركةٍ مُندفعةٍ نشِطة، تأخذ على عاتقها استقطاب الجماعة الصّامتة أو اليائسة من إمكان إحداث تبدُّل تاريخيّ جذريّ على المستوى المجتمعيّ أو الوطنيّ. المُفاضلة بين المدّ الجماهيريّ والحركة المُندفِعة هنا غير قائمة على الإطلاق في مُربَّع التناقض، بل هي تتموضع في مسارٍ تكامليّ من باب فَهم ديناميّات التّغيير المُعقّدة.

  • الثورة بين الانتلجنسيا-التّراكُم والميدان – العنفوان!

    الثورة بين الانتلجنسيا-التّراكُم والميدان – العنفوان!

    ثمّة من ينعى ثورة 17 تشرين ويتهكّم على فاعليّتها. بعضٌ يتولّى ذلك عن قصدٍ مشبوه. وبعضٌ آخر عن حسرةٍ من تأخر إنجاز التّغيير الراديكاليّ. القصد المشبوه قابعٌ في منصات المنظومة حاكِماً ومتحكِّماً. وحسرة التأخّر قائمة في تجاهلٍ لماهيّة مكوّنات الخصم الضاربة الجذور في كلّ حنايا مواقع النفوذ التي اغتالت دولة رعاية الخير العام، وأنبتَت محلّها سُلطة المنتفعات الخاصّة. الخوف، الذي يتبدّى مُلِحّاً التوقّف عميقاً في مضامينه، أساسه إمكان قيام حلفٍ موضوعيّ بين القصد المشبوه وحَسرة التأخّر، إذ يستفيد الأول من انفعاليّة الأخيرة القادرة على الانقضاض على إمكان تأطير الثورة تنظيميّاً في وحدة الرؤية والقيادة والبرنامج والتنظيم.

  • اللُّقاح الأسود… وترياق السِّيادة!

    اللُّقاح الأسود… وترياق السِّيادة!

    لَم تكتفِ المنظومة السياسيّة في لبنان بانتهاك كرامة اللبنانيّات واللبنانيّين، ومصادرة مقدّراتهم، وسرقة أحلامهم، ورَهن مستقبلهم، وتدمير هويّة وطنهم بمعناها ورسوليّتها، بل هي أضافت إلى هذا، مرفوداً باغتيال السيادة، أضافت احتراف التفرُّج عليهم يموتون أو يهاجرون دون أن يرِفَّ لها جَفنٌ، إذ صمَّمت على عدم اعتماد أيّ سياسة عامّة وقائيّة أو مواكبة متكامِلة على المستويات الاستشفائيّة، والاقتصاديّة، والاجتماعيّة، في مواجهة جائحة كورونا.

أحدث المقالات