Search
728 x 90



  • حرب صلاحيات الرئاسة تتأجج… وملك جديد لبريطانيا

    حرب صلاحيات الرئاسة تتأجج… وملك جديد لبريطانيا

    لم تكد تبدأ المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية حتى استعرت حرب صلاحيات الرئاسة في حال حصول اي شغور رئاسي. ففي مقابل تأكيد الرئيس المكلف، رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ان “هذه الحكومة تنتقل اليها صلاحيات الرئيس عندما يحصل اي شغور رئاسي والدستور واضح في هذا الشأن”، شنّ رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل هجوماً عنيفاً على كل من رئيس المجلس النيابي نبيه بري والرئيس ميقاتي ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قائلاً “نحن لن نعترف بشرعية الحكومة المستقيلة بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية وسنعتبر الحكومة عندها مغتصبة سلطة وفاقدة للشرعية وساقطة مجلسياً ودستورياً وميثاقياً وشعبياً.”
    وتحدث الرئيس ميشال عون الى احدى الصحف مؤكداً ارادته عدم تسليم الحكومة الى ميقاتي، قائلاً “لا تزركوني” في إشارة الى عزمه على اتخاذ اجراءات غير دستورية في مقابل اجراء غير دستوري في رأيه.
    في هذه الأثناء، صدر قرار عن الأمم المتحدة مدد سنة اخرى للقوات للدولية العاملة في الجنوب. وقد استندت فيه فرنسا التي هي حاملة القلم بالنسبة الى لبنان في مجلس الأمن، الى اتفاق موقع بين لبنان والأمم المتحدة في 1995 لتأكيد حرية الحركة لليونيفيل في مناطق انتشارها. القرار صدر بالإجماع عن مجلس الأمن، ولكن حزب الله اعتبر ان حرية الحركة تجعل من “اليونيفيل قوة احتلال”.
    في الموازاة، مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل في اميالها الأخيرة، والوسيط الاميركي في ملف الترسيم الحدود اموس هوكستين في لبنان واسرائيل، قائلاً من بعبدا انه “متفائل في الوصول الى اتفاق حول ترسيم الحدود وهناك تقدم في هذا المجال.”
    في الموازاة، غارة اسرائيلية على مطار حلب في ثاني هجوم من نوعه في أقل من اسبوع واحد، ومعلومات عن استهداف مراكز لحزب الله والحرس الثوري الايراني.
    وفي المقلب الآخر، تم تكليف المدير العام للأمن العامة اللواء عباس ابراهيم بمتابعة موضوع اعادة النازحين السوريين.
    اقليمياً، الملف النووي الايراني يتأرجح بين الايجابية المحدودة والتشاؤم.
    دولياً، استلمت ليز تراس رسمياً رئاسة حكومة بريطانيا، خلفاً لبوريس جونسون، عشية وفاة الملكة إليزابيث الثانية وتولى ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز العرش.
    اما في الحرب الروسية – الاوكرانية فتقدم لافت لكييف على الجبهة الشرقية.

  • المهلة الدستورية هنا… كما تأجج الأزمات

    المهلة الدستورية هنا… كما تأجج الأزمات

    مع دخول لبنان مدار المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في الأول من ايلول، بدا ان كل الملفات متفلتة من المعالجة. فسعر صرف الدولار الأميركي لامس الـ 36 الف ليرة لبنانية، فيما لم يبق قطاع عملي في منأى عن الإضراب المفتوح في ظل استمرار غياب التيار الكهربائي وعزم اصحاب المولدات الخاصة على احتساب الفواتير كل يوم بيومه بناءً على سعر الصرف، واطلالة ازمة محروقات في الأفق.
    في الموازاة، التقت وكالتا “ستاندرد أند بورز” و”فيتش” على الابقاء على التصنيف الطويل والقصير الأمد للديون السياديّة بالعملات الأجنبيّة للدولة اللبنانية عند مستوى التخلّف.
    سياسياً، باتت الحكومة العتيدة في مرتبة المعجزات، والتركيز خارجياً على احترام المهل الدستورية. ولم يخرق المشهد سوى هجوم رئيس المجلس النيابي نبيه بري على العهد من دون ان يسميه قائلاً “نذكّر من يحاول أن يعيد لبنان إلى ما قبل الطائف أن المجلس النيابي هو الوحيد المناط به تفسير الدستور وهو الوحيد المسؤول عن العمل على هذا الإستحقاق”. اما رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل فقال ان “صار وقت نتفق على نظام جديد لوطن واحد” في وقت اطلق تكتّل نواب “قوى التغيير” “المبادرة الرئاسية الإنقاذية” التي ستبقى قائمة حتى 20/10/2022، والا اللجوء الى وسائل الضغط الشعبية توصلاً لفرض إنتخاب رئيس الجمهورية المنشود.
    من جهته، حدد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مواصفات رئيس الجمهورية العتيد معتبراً ان الانقاذ لن يتحقق الا برئيس مواجهة انقاذي، ومتوجهاً الى الكتل النيابية المعارضة بالقول ان “إيصال الرئيس مسؤوليتنا”.
    في هذه الأثناء، يصل الوسيط الاميركي في مسألة ترسيم الحدود البحرية الجنوبية اموس هوكستين الى لبنان نهاية الأسبوع المقبل، فيما سرت معلومات عن انجاز الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان بحيث ييبقى حقل “كاريش” النفطي مع إسرائيل، على ان يكون حقل “قانا” كاملاً من حصة لبنان.
    اقليمياً، وفيما الملف النووي الايراني يتأرجح بين الايجابية والسلبية في اعقاب الرد الايراني على مسودة الاتفاق، اعلنت الخارجية الإيرانية استعدادها لاجتماع في فيينا الأسبوع المقبل لإعلان الاتفاق. وفي المقابل، كشفت الخارجية الأميركية ان “رد إيران على المسودة غير بناء”.
    في الموازاة، واصل الجيش الاسرائيلي دكّ المواقع الايرانية وتلك التابعة لحزب الله في سوريا، فشنّ غارتان بفارق ساعة على مطاري حلب ودمشق.
    اما العراق فنجا من حرب حتمية اثر اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزاله السياسة، لو لم يدع انصاره الى فك الحصار عن المنطقة الخضراء في بغداد بعدما كادت تخرج الاشتباكات مع ميليشيا الحشد المؤيدة لايران عن السيطرة.
    دولياً، اوروبا تتحضر لكل سيناريوهات شتاء بلا غاز روسي، فيما خطر محطة زابوريجيا الاوكرانية النووية لا يزال قائماً.

  • ادوية السرطان والدولار وآمال التشكيل… تتبخر

    ادوية السرطان والدولار وآمال التشكيل… تتبخر

    كل شيئ يتبخر في لبنان.
    الآمال بتشكيل حكومة عتيدة رغم زيارة ثانية لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الى بعبدا، بعد رفض رئيس الجمهوية ميشال عون التعديلات التي قدمها الأول على تشكيلة 29 حزيران.
    هبة من الادوية السرطانية اختفت بسحر ساحر من مستودعات وزارة الصحة.
    مدخرات اللبنانيين في ظل تحليق سعر صرف الدولار ليلامس الـ 34 الف ليرة لبنانية.
    في المقابل، بقيت لهجة حزب الله التصعيدية ثابتة عبر تأكيد الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله اننا “رايحين على التصعيد” اذا لم يعط الوسيط الاميركي الدولة اللبنانية ما تطالب به سواء وُقّع الاتفاق النووي أو لم يُوقّع… كما اعلان الحرس الثوري الإيراني ان “حزب الله في ذروة العظمة والقوة اليوم ويمتلك أقوى قوّة برّية في المنطقة “.
    وفي وقت لاحت في الأفق ازمة حكومية بين وزير المهجرين عصام شرف الدين من جهة، ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي ووزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار من أخرى، على خلفية صلاحية معالجة ملف النازحين السوريين، بدت كرة الأزمات المعيشية تكبر في ظل استمرار ازمتي الكهرباء والماء وتأرجح اسعار المحروقات صعوداً ونزولاً فيما الصرخة تعلو في كل القطاعات من دون استثناء.
    اقليمياً، تحبس المنطقة انفاسها في انتظار الرد الغربي على الطروحات الايرانية حيال الاتفاق النووي في ظل تأكيد مستشار الوفد الإيراني المفاوض في فيينا محمد مَرَندي “إننا الآن أقرب للاتفاق من أي وقت مضى، وتم حل القضايا العالقة” فيما نفت واشنطن تقديم اي تنازلات.
    في الموازاة، استعادت انقرة وتل ابيب العلاقات الدبلوماسية الكاملة بينهما.
    وفي الأخبار الدولية، تحذير متكرر من كارثة نووية في محطة زابوريجيا وتقاذف مسؤولية قصفها بين موسكو وكييف

  • فيديو لـ حزب الله عن تنقيب اسرائيل… والحكومة “بعجيبة”

    فيديو لـ حزب الله عن تنقيب اسرائيل… والحكومة “بعجيبة”

    بقدر ما اعلن اكثر من مسؤول تفاؤله بنتائج ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل التي تستعد للتنقيب عن الغاز في حقل كاريش، بقدر ما بدت الحكومة بعيدة المنال، الى حد قول رئيس المجلس النيابي نبيه بري “إذا صارت عجيبة بتتألّف الحكومة”.
    وفي مقابل قول الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان الدولة اللبنانية عاجزة عن اتّخاذ القرار المناسب الذي يحمي لبنان وثرواته ولذلك فإنّ المقاومة مضطرة إلى اتخاذ هذا القرار، اعلن وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس ان “نصرالله يعيق التوصل لحلّ وهو من سيلحق الضرر بالطاقة ووضع اللبنانيين”.
    وإذ وصل الوسيط الأميركي بشأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية آموس هوكشتين الى بيروت حاملاً اقتراحاً اسرائيلياً جديداً، نشر الاعلام الحربي في حزب الله فيديو حول العمليات في حقل كاريش فيما سارع وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب الى التأكيد ان الفيديو لا يمثل موقف لبنان.
    تزامناً، انهيار صومعتين من اهراءات القمح في مرفأ بيروت قبل 4 ايام من الذكرى الثانية للإنفجار وكأنه تذكير قدري للدولة اللبنانية بمدى اهمالها في هذا الموضوع.
    في هذه الأثناء، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اليونان وفرنسا، وبيان سعودي فرنسي بعد القمة الثنائية اكد دعم البلدين لسيادة لبنان وأمنه واستقراره. اما اميركياً، فرسالة من الرئيس الأميركي جو بايدن إلى قيادات الكونغرس تشدد على ضرورة تمديد حال الطوارئ المتعلّقة بلبنان، اذ بعض الأنشطة الجارية مثل عمليّات نقل الأسلحة المستمرّة من إيران إلى حزب الله تعمل على تقويض سيادة لبنان.
    وفي سياق مواز، سفينة ترفع العلم السوري وترسو في طرابلس محملة بحبوب اوكرانية مسروقة تثير استياء غربياً بقوة.
    اقليمياً، العراق على كف عفريت بعد رفض شعبي لمرشحي ايران، ومؤيدو مقتدى الصدر يحتلون البرلمان لمرة ثانية خلال ايام.
    دولياً، أوروبا أمام اختبار مواجهة الشتاء من دون الغاز الروسي، وبدء شحن الحبوب الروسية والاوكرانية بعد افتتاح مركز التنسيق المشترك لإخراج الحبوب في إسطنبول.
    وإذ اعلن قائد الأسطول الروسي السيطرة على بحر آزوف والجزء الشمالي من البحر الأسود، كشفت الرئاسة التركية ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سيجري محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي في 5 آب 2022.
    في هذه الأثناء، جولتان افريقيتان لكل من الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، في وقت يرتفع منسوب التوتر الصيني- الاميركي على خلفية ملف تايوان.

  • لا حكومة… بل سلسلة ازمات

    لا حكومة… بل سلسلة ازمات

    بين أزمة وأخرى، يغرق لبنان في أزمة جديدة أكثر صعوبة وخطورة. فلم يكد يواجه أزمة مسيّرات حزب الله فوق حقل كاريش الاسرائيلي حتى برز تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بأن “أنشطة حزب الله تعرض لبنان ومواطنيه للخطر، وأن إسرائيل ليس لديها مصلحة في التصعيد لكن عدوان الحزب غير مقبول ويمكن أن يؤدي بالمنطقة بأسرها إلى تصعيد لا داعي له”.
    في هذه الأثناء، اثار استجواب راعي أبرشية حيفا والأراضي المقدسة المارونية النائب البطريركي المطران موسى الحاج في مركز الأمن العام في الناقورة، عاصفة من الردود الشاجبة، ولا سيما انه اتّهم بالعمالة. وقد اعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد ان “التعامل مع العدو خيانة وطنية وجريمة، والمتعامل لا يمثل طائفة” في حين قال البطريرك الماروني الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان “ما حصل اعتداء واهانة للبطريركية المارونية وله شخصياً “.
    قضائياً، حرب النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة لم تنته فصولها بعد، وهي داهمت مكتبه في مصرف لبنان قبل ان تنسحب بأمر من المحامي العام الاستئنافي في بيروت الرئيس رجا حاموش.
    مالياً، السفير الفرنسي المكلف تنسيق الدعم الدولي للبنان بيار دوكان في لبنان مشدداً على الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.
    اقليمياً، قمة رئاسية تجمع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي مع نظيريه التركي رجب طيب إردوغان والروسي فلاديمير بوتين في أول لقاء ثلاثي على مستوى الرؤساء منذ عام 2019. وايران تعلن التوصل إلى مسودة اتفاق تشمل 96% من القضايا المتعلقة بالاتفاق النووي فيما وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين يكشف ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان طلب استضافة لقاء بين وزير الخارجية السعودية ونظيره الإيراني في بغداد.
    ووزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في القاهرة في مستهل جولة افريقية تقوده الى إثيوبيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية.
    اما في سوريا، فغارات اسرائيلية على مواقع ايرانية في محيط منطقة السيدة زينب، وأخرى جوية تركية لمناطق في محافظة دهوك تثير ازمة بين تركيا والعراق.
    دولياً، روسيا وأوكرانيا توقعان اتفاقا بشأن استئناف تصدير الحبوب عشية قصف روسي لميناء اوديسا الاوكراني.

أحدث المقالات