Search
728 x 90



  • مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    مقاطعة خليجية، مساع للتوسط، لا حلحلة

    اقفل الأسبوع على ازمة خطيرة حادة مع دول الخليج على خلفية تصريح سابق لوزير الاعلام جورج قرداحي حول حرب اليمن التي وصفها بالعبثية، قائلاً ان “الحوثيين يدافعون عن انفسهم في وجه عدوان خارجي”. وهذا استدعى موقفاً متشدداً ومقاطعة دبلوماسية من المملكة العربية السعودية التي استدعت سفيرها في بيروت وامهلت السفير اللبناني في الرياض 48 ساعة لمغادرة البلاد. وسريعاً ما انضم اليها كل من الامارات والكويت والبحرين. وإذ طلب لبنان مساعدة واشنطن لإيجاد مخرج للأزمة، يعقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في الأول من تشرين الثاني لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة المناخ في غلاسكو.
    وجاءت الأزمة غداة تطور لافت في تحقيقات حادثة الطيونة- عين الرمانة افضى الى استدعاء مخابرات الجيش لرئيس القوات اللبنانية سمير جعجع في موازاة حملة شعواء من حزب الله على القوات اللبنانية. وإذ لم يحضر جعجع، سرت معلومات ان ملف جعجع خُتم لدى مخابرات الجيش وأصبح لدى النيابة العامة العسكرية من دون إصدار مذكرة إحضار أو بلاغ بحث وتحر.
    في المقابل، لم تتوقف محاولات وكلاء الوزراء علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق، المستدعين للمثول أمام المحقق العدلي في ملف تفجير مرفأ بيروت بهدف تحويل الملفات إلى المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.
    اما قانون الانتخاب فمرّ في المجلس النيابي بشقيّه: الموعد في 27 آذار والمغتربون يقترعون 128 نائباً.
    في هذه الأثناء، قائد الجيش العماد جوزيف عون الى واشنطن ولقاءات في البنتاغون في 4 تشرين الثاني فيما ذكرت معلومات ان قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال كينيث فرانك ماكينزي سيزور لبنان قريباً كما قائد فيلق القدس الايراني اللواء اسماعيل قاآني.
    وإذ صادفت كل هذه الأحداث بدء السنة الأخيرة من عهد رئيس الجمهورية ميشال عون، ترافقت ايضاً مع عقوبات اميركية على كل من النائب جميل السيد ورجلَي الأعمال جهاد العرب وداني خوري.
    اقليمياً، الاتحاد الأوروبي يعلن عن محادثات نووية مع إيران في بروكسل هذا الأسبوع، والمبعوث الخاص الى ايران روبرت مالي يقول ان بروكسل لا يمكن أن تكون بديلاً عن محادثات فيينا في وقت اعلنت طهران عودتها إلى الاتفاق النووي قبل نهاية تشرين الثاني.
    دولياً، تعاون اميركي- اوروبي حثيث في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

  • مذكرة توقيف تكوي بيروت… والحكومة؟

    مذكرة توقيف تكوي بيروت… والحكومة؟

    من التخوف من الانفجار الحكومي الى التفجير الأمني الخطير، انتقل الوضع في أقل من 24 ساعة. لم ينفع تأجيل جلسة مجلس الوزراء تفادياً للمواجهة بعد مذكرة التوقيف الغيابية التي سطّرها المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت طارق بيطار بحق نائب حركة “امل” علي حسن خليل الذي تخلف عن جلسة استجوابه. بل انتقلت المواجهة الى الشارع بعنوان “مسيرة سلمية احتجاجية لمناصري حركة “امل” و”حزب الله” ادّت الى اشتباكات مسلحة دامت اكثر من اربع ساعات في الطيونة وعين الرمانة، واسفرت عن سقوط 7 قتلى واكثر من 40 جريحاً، وتوقيف 19 متورطاً.
    الاتهامات المتبادلة بإثارة الفتنة لم توفر لا “حزب الله” وحركة “امل”من جهة، ولا القوات اللبنانية من أخرى. فرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين اعلن ان القوات كان تسعى إلى إحداث حرب أهلية داخلية من جديد مؤكداً ان “دماء شهدائنا لن تذهب هدراً”. اما رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فقال ان ما حصل هو “ميني 7 ايار”.
    كل ذلك، وسط قلق خارجي شامل، كان لافتاً فيه أول تعليق سعودي اعتبر ان “الوضع يتطلب التحرك الآن. ولبنان بحاجة إلى تغيير فعلي”.
    في هذه الأثناء، تابع الامين العام لحزب الله هجومه على القاضي بيطار قائلاً ان “على مجلس القضاء الأعلى ان يحل الأمر، وإذا لم يقم بذلك فعلى مجلس الوزراء أن يقوم بحل هذا الأمر” فيما ربط عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي بزي العودة الى الحكومة بالبت بموضوع التحقيقات. في المقابل، اكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الحكومة لا تتدخل في اي ملف يخص القضاء.
    في وقت دخل مجلس النواب على الخط حيث اكدت امانته العامة ان أي إجراء من قبل القضاء العدلي بحق الرؤساء والوزراء والنواب يعتبر تجاوزاً لصلاحيته.
    هذا فيما سرت معلومات عن قانون معجل مكرر لإنشاء هيئة اتهامية عدلية استثنائية ستتم مناقشته في الجلسة التشريعية النيابية في 19 تشرين الأول.
    وتزامناً، مع احداث الطيونة، وصلت مساعدة وزير الخارجية الأميركية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند الى بيروت في زيارة خاطفة اعلنت خلالها ان واشنطن مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي والصناديق المالية، ولا سيما صندوق النقد الدولي، لتقديم الدعم المطلوب للبنان إضافة الى مواصلة الدعم للجيش اللبناني.
    اقليمياً، وزير الخارجية الاميركية انتوني بلينكن يكشف ان أميركا لا تعتزم دعم أي جهود للتطبيع مع الرئيس السوري بشار الأسد، وطهران تعلن انها لن تناقش نصاً جديداً للاتفاق النووي.
    دولياً، ملف الغاز في لا يزال مصدر تجاذب بين الاتحاد الاوروبي وروسيا، وتوتر اميركي- روسي في بحر اليابان.

  • على أبواب الخطر الأكبر على القضاء

    على أبواب الخطر الأكبر على القضاء

    تهدد تطورات ملف التحقيق في جريمة انفجار مرفأ بيروت ، بعد سنة وشهرين على ذاك الانفجار المروع ، بأخطر التداعيات اطلاقاً على الحلقة الأخيرة المعوّل عليها لتعويم مفهوم الدولة في لبنان الذي بات اسمه يحلق متقدماً لائحة الدول الفاشلة والمنهارة في العالم بأسره.

  • الخارج يتحرك… والداخل يتراشق كلامياً

    الخارج يتحرك… والداخل يتراشق كلامياً

    تحرك ثلاثي خارجي محوره لبنان وسم الأسبوع، وتمثل في سابقة دبلوماسية بلقاء السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا والسفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية السفير عيد بن محمد الثقفي في المملكة العربية السعودية، وذلك عقب اجتماع وزراء الخارجية الأميركية أنطوني بلينكن والفرنسية جان-إيف لودريان والسعودية فيصل بن فرحان آل سعود في 29 حزيران الماضي في إيطاليا .
    وفي الموازاة، تأكيد روسي على حكومة تكنوقراط برئاسة الرئيس المكلف سعد الحريري في ظل تكرار الحديث عن عزم هذا الأخير على الاعتذار، فيما أفضى تقرير فرنسي الى ضرورة ارسال فريق عمل الى لبنان بشكل طارئ تحت سلطة الأمم المتحدة والبنك الدولي في سبيل تعزيز الأعمال الإنسانية ومساعدة اللبنانيين، ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
    وفي بيروت، وزير الخارجية القطرية عبد الرحمن آل ثاني في لبنان والسفير المكلف تنسيق المساعدات الدولية في لبنان بيار دوكان، فيما سرت معلومات عن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي للبحث في ازمة لبنان في 12 تموز 2021.
    في هذه الأثناء، استدعت دعوة رئيس الحكومة المستقيل حسّان دياب العالم لإنقاذ لبنان، خلال لقائه عدداً من الدبلوماسيين – بمقاطعة السفير السعودي وليد بخاري – رداً نارياً من السفيرة الفرنسية آن غريو التي اعتبرت ان الازمة اللبنانية هي نتاج سوء ادارة استمرت عقوداً وليست نتاج حصار خارجي.
    وفي الضفة المقابلة، ردّ ايضاً من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على استدعاءات المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، اذ اعتبر ان تبلّغ المدعى عليهم بقرار الادعاء من خلال تسريبات في الإعلام. هو شكل من أشكال التوظيف السياسي للقضية. في المقابل، ارجأ المجلس النيابي قرار رفع الحصانات عن النواب علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق.
    خارجياً، مفاوضات فيينا تتأثر بقرار طهران إنتاج اليورانيوم المخصب حتى 20%، فيما افغانستان تعود الى الواجهة مع تحركات حربية لحركة طالبان تزامناً مع الانسحاب الاميركي. وفي هاييتي اغتيال للرئيس.

  • ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    مع ملامسة الدولار عتبة الـ 15000 ليرة، عاد الشارع يتحرّك من دون ان يوفّر منطقة، اقفالاً للطرق وحرقاً للدواليب فيما الازمات المعيشية بالجملة وطوابير السيارات امام محطات الوقود في كل المناطق من دون استثناء، مما اثار موقفاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعلن ان فرنسا تعمل مع شركاء دوليين لإنشاء آلية مالية تضمن استمرار الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية.
    ورغم اقرار مجلس النواب مشروع قانون “الكابيتال كونترول” في ظل تشكيك صندوق النقد الدولي، لم يسفر تعميم مصرف لبنان الرقم 158 في تنفيس الاحتقان، اذ لم تتجاوب بعد المصارف مع طلبه تسديد 400 دولار اميركي شهرياً من الودائع بالعملات الاجنبية في الحسابات المفتوحة قبل 31/10/2019، اضافة الى ما يوازي 400 دولار بالليرة اللبنانية شهرياً، على أساس سعر المنصة الالكترونية.
    في هذه الأثناء، سرت معلومات عن تريث الرئيس المكلف سعد الحريري في الاعتذار في اعقاب وصول مبادرة الرئيس نبيه بري الى طريق مسدود اثر اجتماع بين رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، وتسريب معلومات عن الاتفاق على آلية تسمية الوزيرين المسيحيين، وان التأليف بات راهناً متوقفاً بالكامل على موقف الحريري”.
    اما الحملات الكلامية فنشطت بين التيار الوطني الحر من جهة وكل من القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحتى حزب الله، في وقت استحلف متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأحفاده ان يعاين الذل الذي يعيشه شعبه.
    وإذ كان لافتاً اللقاء بين السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وقائد الجيش العماد جوزيف عون، برز موقف متميز للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي رفض الانتخابات النيابية المبكرة معتبراً انها ” مضيعة للوقت”.
    اقليمياً، مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الايراني على قدم وساق، ونفتالي بينيت رئيساً لوزراء إسرائيل خلفا لبنيامين نتنياهو.
    دولياً، قمة اميركية – فرنسية بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون في بريطانيا على هامش قمة مجموعة السبع الاقتصادية.

أحدث المقالات