Search
728 x 90



  • الخارج يتحرك… والداخل يتراشق كلامياً

    الخارج يتحرك… والداخل يتراشق كلامياً

    تحرك ثلاثي خارجي محوره لبنان وسم الأسبوع، وتمثل في سابقة دبلوماسية بلقاء السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا والسفيرة الفرنسية في لبنان آن غريو مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية السفير عيد بن محمد الثقفي في المملكة العربية السعودية، وذلك عقب اجتماع وزراء الخارجية الأميركية أنطوني بلينكن والفرنسية جان-إيف لودريان والسعودية فيصل بن فرحان آل سعود في 29 حزيران الماضي في إيطاليا .
    وفي الموازاة، تأكيد روسي على حكومة تكنوقراط برئاسة الرئيس المكلف سعد الحريري في ظل تكرار الحديث عن عزم هذا الأخير على الاعتذار، فيما أفضى تقرير فرنسي الى ضرورة ارسال فريق عمل الى لبنان بشكل طارئ تحت سلطة الأمم المتحدة والبنك الدولي في سبيل تعزيز الأعمال الإنسانية ومساعدة اللبنانيين، ودعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية.
    وفي بيروت، وزير الخارجية القطرية عبد الرحمن آل ثاني في لبنان والسفير المكلف تنسيق المساعدات الدولية في لبنان بيار دوكان، فيما سرت معلومات عن اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي للبحث في ازمة لبنان في 12 تموز 2021.
    في هذه الأثناء، استدعت دعوة رئيس الحكومة المستقيل حسّان دياب العالم لإنقاذ لبنان، خلال لقائه عدداً من الدبلوماسيين – بمقاطعة السفير السعودي وليد بخاري – رداً نارياً من السفيرة الفرنسية آن غريو التي اعتبرت ان الازمة اللبنانية هي نتاج سوء ادارة استمرت عقوداً وليست نتاج حصار خارجي.
    وفي الضفة المقابلة، ردّ ايضاً من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله على استدعاءات المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار، اذ اعتبر ان تبلّغ المدعى عليهم بقرار الادعاء من خلال تسريبات في الإعلام. هو شكل من أشكال التوظيف السياسي للقضية. في المقابل، ارجأ المجلس النيابي قرار رفع الحصانات عن النواب علي حسن خليل وغازي زعيتر ونهاد المشنوق.
    خارجياً، مفاوضات فيينا تتأثر بقرار طهران إنتاج اليورانيوم المخصب حتى 20%، فيما افغانستان تعود الى الواجهة مع تحركات حربية لحركة طالبان تزامناً مع الانسحاب الاميركي. وفي هاييتي اغتيال للرئيس.

  • ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    ازمات معيشية بالجملة… ولا اعتذار؟

    مع ملامسة الدولار عتبة الـ 15000 ليرة، عاد الشارع يتحرّك من دون ان يوفّر منطقة، اقفالاً للطرق وحرقاً للدواليب فيما الازمات المعيشية بالجملة وطوابير السيارات امام محطات الوقود في كل المناطق من دون استثناء، مما اثار موقفاً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اعلن ان فرنسا تعمل مع شركاء دوليين لإنشاء آلية مالية تضمن استمرار الخدمات العامة اللبنانية الرئيسية.
    ورغم اقرار مجلس النواب مشروع قانون “الكابيتال كونترول” في ظل تشكيك صندوق النقد الدولي، لم يسفر تعميم مصرف لبنان الرقم 158 في تنفيس الاحتقان، اذ لم تتجاوب بعد المصارف مع طلبه تسديد 400 دولار اميركي شهرياً من الودائع بالعملات الاجنبية في الحسابات المفتوحة قبل 31/10/2019، اضافة الى ما يوازي 400 دولار بالليرة اللبنانية شهرياً، على أساس سعر المنصة الالكترونية.
    في هذه الأثناء، سرت معلومات عن تريث الرئيس المكلف سعد الحريري في الاعتذار في اعقاب وصول مبادرة الرئيس نبيه بري الى طريق مسدود اثر اجتماع بين رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل ومعاون رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ”حزب الله” الحاج حسين خليل ومسؤول الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، وتسريب معلومات عن الاتفاق على آلية تسمية الوزيرين المسيحيين، وان التأليف بات راهناً متوقفاً بالكامل على موقف الحريري”.
    اما الحملات الكلامية فنشطت بين التيار الوطني الحر من جهة وكل من القوات اللبنانية وتيار المستقبل وحتى حزب الله، في وقت استحلف متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأحفاده ان يعاين الذل الذي يعيشه شعبه.
    وإذ كان لافتاً اللقاء بين السفير السعودي في لبنان وليد البخاري وقائد الجيش العماد جوزيف عون، برز موقف متميز للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي رفض الانتخابات النيابية المبكرة معتبراً انها ” مضيعة للوقت”.
    اقليمياً، مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الايراني على قدم وساق، ونفتالي بينيت رئيساً لوزراء إسرائيل خلفا لبنيامين نتنياهو.
    دولياً، قمة اميركية – فرنسية بين الرئيسين الاميركي جو بايدن والفرنسي ايمانويل ماكرون في بريطانيا على هامش قمة مجموعة السبع الاقتصادية.

  • طار صوان وخلفه بيطار… والحكومة لم “تحطّ”

    طار صوان وخلفه بيطار… والحكومة لم “تحطّ”

    بعد أكثر من ستة اشهر على انفجار مرفأ بيروت، عادت التحقيقات الى خانة الصفر مع كف يد المحقق العدلي فادي صوان وتعيين رئيس محكمة الجنايات في بيروت القاضي طارق البيطار خلفاً له.
    وفيما اشتدت حملة التراشق بالبيانات وبالتغريدات بين التيارين الازرق والبرتقالي، متعديّة كل الحدود المقبولة سياسياً وأخلاقياً، جال رئيس الحكومة المكلف على قطر وابو ظبي عشية تأكيد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ان ” من دون رضى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف وموافقتهما لا تشكّل الحكومة. اما الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رأى ان “حكومة من 20 أو 22 وزيرا قد تكون مدخلا لحل”.
    في هذه الأثناء دخلت روسيا على خط التشكيل الحكومي عبر تأكيد المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط ودول افريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف دعم موسكو لحكومة مهمة لا يكون لأي طرف فيها ثلثاً معطلاً.
    اما التدويل الذي حملت لواءه بكركي فأثار اكثر من رد فعل ابرزها من حزب الله حيث أكد نائب الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم “لن نخضع للحماية الدولية، والحل محور الممانعة” في وقت كان نصر الله اعتبر ان “أي كلام عن قرار دولي تحت الفصل السابع هو دعوة إلى الحرب واحتلال لبنان”.
    اقليمياً، تبادل “اسرى” بين دمشق وتل ابيب برعاية روسية وصفقة “تحت الطاولة” لتزويد سوريا بلقاحات كورونا.
    ايرانياً، البيت الأبيض يعلن قبول عرض اوروبي للتوسط في الحوار مع إيران فيما سُجّل هجوم على مطار اربيل الكردي العراقي واستمرار الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية، والرئيس الاميركي الجديد جو بايدن يتصل لأول مرة برئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو.

أحدث المقالات