Search
728 x 90



  • مراسلة سويسرية وحروب كلامية… وبايدن في البيت الأبيض

    مراسلة سويسرية وحروب كلامية… وبايدن في البيت الأبيض

    على وقع المراسلة السويسرية التي تسلّمها لبنان للمساعدة في التحقيق حول تحويلات مالية تخصّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه ومساعدته، دخل لبنان حرب بيانات وتراشق كلامي بين القصر الجمهوري وبيت الوسط، الى جانب حرب بتسريبات عن مصادر هذا الفريق او ذاك، كما سجالات سياسية جانبية أخرى.
    وإذ بدا تحرك رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب تجاه عين التينة وبعبدا وبيت الوسط فقاعة صابون في معمعة تعذر التشكيل الحكومي، أكدت رئاسة الجمهورية ان رئيس الجمهورية ميشال عون لم يطلب الثلث المعطل، وباسيل وحزب الله لا يتدخلان في التأليف، في وقت كثر الكلام عن جبهة معارضة يسعى رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع الى تشكيلها… من دون أفق عملاني حتى هذه الساعة.
    اقليمياً، تسريب معلومات عن لقاء سوري- اسرائيلي ومفاوضات سرية بين الطرفين فيما عادت ساحة العراق الى التفجيرات تزامناً مع دخول الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأميركية جو بايدن الى البيت الأبيض.
    اما في روسيا فالمعارض الروسي الكسي نافالني عاد الى واجهة الأحداث بعد اعتقاله في مطار موسكو وتوقيف عشرات المؤيدين له في تظاهرات في مدن روسية عدة.

  • استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    وفي اليوم التاسع والاربعين على التظاهرات، اعلنت رئاسة الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في 9 كانون الاول، مثيرة عاصفة في الشارعين الشعبي والسني، وحرب بيانات مع رؤساء الحكومة السابقين. 
    واتخذت التحركات في الشارع منحى جديداً مع تسجيل 3 انتحارات بسبب تفاقم الاوضاع الاقتصادية المزرية فيما يبدو ان عطلة نهاية الاسبوع ستكون حافلة بالمواقف السياسية والتصعيد الميداني، مما يبقي موعد الاستشارات رهن التطورات في شقيّها. 
    واذ حددت باريس موعد المؤتمر الدولي الخاص بلبنان في 11 كانون الاول ، كرر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان اللبنانيين يريدون أن يخرج حزب الله وايران من بلادهم.
    اقليمياً، بقيت تطورات العراق وايران في الصدارة في وقت اكد الرئيس الاميركي انه سيربح معركة العزل. وفي سياق مواز، تم الاعلان عن اول زيارة منذ العام 2017 لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لواشنطن الاسبوع المقبل.

  • لا لتردي الاوضاع المعيشية… في لبنان والعراق

    لا لتردي الاوضاع المعيشية… في لبنان والعراق

    اسبوع بدأ على ايقاع التظاهرات الرافضة للوضعين الاقتصادي والمالي المترديين، التي انطلقت من وسط العاصمة وعمّت اكثر من محافظة، مثيرة فعلاً وردة فعل.
    الفعل تمثل بأعمال شغب في وسط بيروت وقطع طرق في اكثر من منطقة، اما رد الفعل فاعتبار فريق العهد ولا سيما وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ان الازمة المالية مفتعلة وان هناك مؤامرة تحاك ضد العهد، قائلاً ان هناك “شركاء بالداخل يتآمرون على البلد واقتصاده”. كما تم اعتبار ان جواب رئيس الجمهورية لدى سؤاله عن الأزمة المالية، يصب في الخانة نفسها، اذ قال: ” انا كنت في نيويورك، اسألوا المعنيين، هناك مسؤول عن النقد هو حاكم مصرف لبنان، وهناك مسؤول عن المال هو وزير المال”.
    وبدت التحركات المطلبية والاحتجاجية كرة ثلج طاولت اكثر من قطاع ولم تهدأ بعد اذ تنبئ بالإستمرار اضرابات في الاسبوع المقبل.
    اقليمياً تظاهرات دموية في العراق احتجاجاً على الوضع المعيشي، وبدء المطالبة باستقالة الحكومة في حين ان التطورات الدولية تتمحور حول السعي لعزل ترامب والبريكست.

أحدث المقالات