Search
728 x 90



  • اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    اديب رئيساً للحكومة… وماكرون يعود في 3 اشهر

    ثلاثة اشهر أمهل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبنان لتفيذ الاصلاحات بعد تشكيل حكومته اثر تسمية مصطفى اديب رئيساً لها، قائلاً ان هذه الأشهر ستكون حاسمة في ما يتعلق بتحقيق التغيير، ومهدداً بأنه عائد الى بيروت في كانون الأول، وهو لن يتساهل مع “هذه الطبقة السياسيّة”، ومبدياً استعداده لتنظيم مؤتمر دعم دولي جديد للبنان الشهر المقبل.
    وإذ قدم خلال زيارته الثانية خريطة طريق فرنسية للحكومة والاصلاحات، كشفت وكالة “رويترز” ان مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه انضم إلى جهود دفع لبنان إلى تشكيل حكومة جديدة وتنفيذ إصلاحات.
    زيارة ماكرون تزامنت في ختامها مع زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط ديفيد شينكر الذي اكتفى بلقاءات مع المجتمع المدني ومجموعات في الثورة وسياسيين مستقيلين من دون اجتماع مع اي مرجعية سياسية، في حين اكد: لا نريد “حزب الله” في الحكومة اللبنانية، على عكس الموقف الفرنسي الذي اعترف بـ “حزب الله” كمكوّن سياسي في البرلمان.
    وأكد شينكر لزوّاره أنه عائد إلى بيروت قبل نهاية هذا الشهر، للبحث في ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل في ظل تعذر الوصول إلى تسوية. وقال إنه كان يتمنى أن يُدرج اقتراح البطريرك الماروني بشارة الراعي بدعوته للحياد الناشط كبند في خريطة الطريق الفرنسية.
    وفي هذا الاطار انهى اديب استشاراته للتشكيل وبدأ البحث الجدي في ترجمتها العملية التي يبدو انها لن تخرج عن الاسلوب القديم. ففيما ابدت كتلة التنمية والتحرير الاستعداد للتعاون، خرج العضو فيها النائب أيوب حميد ليتحدث عن أن “التوقيع الشيعي على المراسيم مسألة مبدئية”، في ما يبدو تمسكاً شيعياً بحقيبة المال.
    في هذه الأثناء، وقع وزير المال في حكومة تصريف الأعمال غازي وزني ثلاثة عقود تتعلّق بالتدقيق الجنائي.
    مطلب قيام دولة مدنية جاء من اكثر من مرجع سياسي في ظل شكوك حول قابلية تنفيذه في دولة مشبعة بالطائفية.
    في هذه الأثناء، مرّ شهر على انفجار المرفأ من دون اي بصيص امل في نتيجة التحقيقات وآخرها مع رئيس حكومة تصريف الاعمال حسّان دياب فيما التوقيفات مستمرة ولاسيما المسؤولون الامنيون الاربعة في المرفأ.
    وكان لافتاً التعديل في مهمة اليونيفيل في الجنوب تزامناً مع التجديد لها في وقت سرت معلومات عن سحب حزب الله 2500 عنصر من عديده من سوريا.

  • حكم محبط… وتعاطي رسمي مخيب للآمال

    حكم محبط… وتعاطي رسمي مخيب للآمال

    بعد 11 عاماً، صدر الحكم الدولي باغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري و21 من رفاقه في نحو 3 آلاف صفحة، مشكلاً احباطاً لكثير من اللبنانيين في نتيجته التي وجدت سليم عياش وحيداً مذنباً فيما وجدت حسن مرعي وحسين عنيسي وأسد صبرا غير مذنبين.
    الرئيس سعد الحريري “قبل حكم المحكمة “، رامياً الكرة في ملعب حزب الله قائلاً ان “المطلوب منه ان يضحي اليوم، هو حزب الله، الذي صار واضحا ان شبكة التنفيذ من صفوفه”.
    في هذه الاثناء، تصاعد الاستياء الخارجي من لامبالاة الحكم وحكومة تصريف الاعمال حيال القيام بأي اصلاحات مطلوبة لتأمين وصول المساعدات المالية، الى حد قول المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش: “لا يمكن للبنان الاعتماد على أي حزمة إنقاذ دولية، رغم التحذيرات الصارمة التي وجهها زوارهم رفيعو المستوى للسلطات والقادة السياسيين الذين جاءت أغلب ردود أفعالهم مخيبة للآمال “.
    هذا في وقت، برز تصنيف سلبي جديد للبنان من كل من “ستاندرد آند بورز” و”فيتش”.
    واذ تواصلت التحقيقات في انفجار العنبر 12 في مرفأ بيروت، بلغ عدد المشتبه فيهم والذين ادّعت عليهم النيابة العامة حتى الآن 25 من بينهم 19 موقوفا.
    وفيما اثار اعلان بكركي “مذكرة لبنان والحياد الناشط” الكثير من ردود الفعل المؤيدة والسلبية في آن، بقي الاختلاف على شكل الحكومة العتيدة ورئيسها. وسُجّل لقاءان، الاول في بعبدا بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، والثاني في عين التينة بين بري ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل والخليلين (المعاون السياسي لأمين عام “حزب الله” حسين الخليل، والمعاون السياسي لبري الوزير علي حسن خليل) من دون التوصل إلى اتفاق على اسم رئيس الحكومة ولا سيما الرئيس سعد الحريري الذي جاهر بري بالتمسك به.
    وفي ظل كل هذه السلبية، دخلت البلاد في اسبوعين جديدن من التعبئة العامة في اعقاب تحليق ارقام الاصابات بكورونا.
    اقليمياً، ايران تتجاهل مطالب الولايات المتحدة بوقف برنامجها الصاروخي وتتحرك نحو سوريا والعراق عبر زيارة مساعد وزير الخارجية الايرانية علي اصغر خاجي الى دمشق، وزعيم فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني إسماعيل قاآني الى بغداد تزامناً مع زيارة رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى واشنطن.
    دولياً، الحزب الديمقراطي الأميركي يرشّح رسميًا السيناتور عن ولاية كاليفورنيا، كامالا هاريس، لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وهي أول امرأة أميركية من أصول إفريقية مرشحة لمنصب نائب الرئيس الأميركي.

  • رسالة الخارج:   تهتمون بأمور كثيرة… والمطلوب اصلاحات

    رسالة الخارج:  تهتمون بأمور كثيرة… والمطلوب اصلاحات

    “ساعدونا لنساعدكم” . قالها وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، كررها في باريس وفي بيروت مشدداً على ضرورة “النأي بالنفس”. ونقلت عنه مصادر مواكبة للزيارة خشيته من ان يكون الوداع للبنان، ليس فقط كدولة، بل الوداع للبنان كوطن. ولاقاه في التشديد على النأي بالنفس وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي خلال زيارته الافتراضية الى بيروت… وما من يسمع.
    صحيح ان مجلس الوزراء كلّف Alvarez & Marsal التدقيق المالي الجنائي مع تسجيل تحفظ وزراء الثنائي الشيعي، وان رئيس دائرة التنفيذ في بيروت القاضي فيصل مكي، اصدر قراراً بإلقاء الحجز الاحتياطي على عقارات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وان جمعية المصارف نفت الانسحاب من المفاوضات مع وزارة المال و”لازارد” في ظل اجتماع تقني في باريس بين مستشار الجمعية GSA و”لازارد”، الا ان وكالة رويترز كشفت ان البيانات المالية للعام 2018 في مصرف لبنان، والتي نالت تصديق إي.واي وديلويت الشهر الماضي لكن مع تحفظات، تشير الى أن حاكمه ضخم من قيمة أصول البنك المركزي أكثر من ستة مليارات دولار. كما ان الميزانية الدورية لمصرف لبنان اظهرت هبوطاً لافتاً لاحتياطات البنك المركزي من العملات الصعبة القابلة للاستخدام. 
    في هذه الاثناء، بدت طبول الحرب انها تقرع بصوت خافت بعد معلومات عن استنفار اسرائيلي على الحدود الجنوبية اثر قصف اسرائيلي على مواقع عسكرية جنوب دمشق اودى بحياة عنصر من حزب الله ، كما ان طائرة اسرائيلية واخرى اميركية اعترضتا طائرتي ركاب ايرانيتين فوق سوريا كانتا تقلان مدنيين لبنانيين. 
    وفي سياق مواز، ابطل المجلس الدستوري قانون آلية التعيينات الذي كان اقره المجلس النيابي. 
    اقليمياً، وغداة زيارة وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الى بغداد، اول زيارة لرئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى طهران بعدما ارجأ زيارته الى السعودية بسبب مرض العاهل السعودي، واتهامه ايرانياً ضمناً بالتورط في اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.
    ايرانياً، لجنة برلمانية إيرانية تؤكد ان الانفجار في مفاعل “نطنز” النووي كان نتيجة خرق أمني.
    دولياً، شد الحبال الصيني- الاميركي متواصل في وقت فيروس كورونا يسجل ارقام اصابات مخيفة في كل من العالم ولبنان.

  • “وضع لبنان يفطر قلبي”

    “وضع لبنان يفطر قلبي”

    “وضع لبنان يفطر قلبي”، عبارة مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا اختصرت معاً حال الوطن ومعاناة اللبنانيين.
    كلام جورجيفا اضافت عليه ان “ما من سبب حتّى الآن لتوقّع حدوث انفراجة للأزمة الاقتصاديّة في لبنان”… في ظل غياب الرؤية الرسمية الموحدة امام صندوق النقد الدولي، وفي ظل دعوة رئيس المجلس النيابي لإعلان “حال طوارئ مالية” مع تسجيل سعر صرف الدولار ارقاماً قياسية تعدّت الـ 7 آلاف ليرة في السوق السوداء، تدحرجت الازمات المعيشية ككرة ثلج، الازمة تلو الاخرى، من المازوت والفيول الى الخبز.
    وفيما اكد وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان واشنطن “مستعدة لدعم أي حكومة تجري إصلاحات حقيقية والعالم كله سيتحرك لمصلحة لبنان إذا تحقق ذلك والابتعاد عن حزب الله، ابدت السفيرة الاميركية في بيروت دوروثي شيا “قلقها البالغ من “حزب الله” الذي بات دولة داخل الدولة، ودويلة كلفت الدولة مليارات الدولارات”.
    الموقف الاميركي افضى الى اول قرار قضائي من نوعه في لبنان قضى بمنع المقابلات الاعلامية عن السفيرة شيا تحت طائلة المنع من الصدور.
    في هذه الاثناء كان لافتاً استقبال السفير السعودي وليد بخاري حاكم المصرف المركزي رياض سلامة ونائبه السابق محمد بعاصيري.
    في ظل كل ذلك، انعقد ” اللقاء الوطني” في بعبدا بعنوان “السلم الاهلي”، وبحضور اهل البيت الواحد في غياب مختلف المكونات السياسية والمذهبية باستثناء النائب تيمور جنبلاط ممثلاً الحزب التقدمي الاشتراكي والرئيس السابق ميشال سليمان.
    اقليمياً، ثلاثة ملفات اساسية: هجوم إسرائيلي لأول مرة جنوب شرق سوريا قرب السويداء، وحملة عراقية رسمية على كتائب حزب الله العراقي المدعومة من ايران، والتي هددت رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ومزيد من التعقيد في الملف الليبي مع دخول العنصر المصري مباشرة اليه.
    دولياً، الرئيس الاميركي دونالد ترامب منشغل بكتاب مستشاره السابق للأمن القومي جون بولتون “الغرفة التي شهدت الأحداث” الصادر تزامناً مع استئناف حملته الانتخابية لولاية رئاسية ثانية.

  • حرب على سلامة بأفق مجهول النتائج

    حرب على سلامة بأفق مجهول النتائج

    حرب أعلنها رئيس الحكومة حسان دياب على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، والبيان الذي القاه فُهم منه معركة اقالة سلامه او دفعه بالأحرى الى الاستقالة بالاتفاق بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتياره السياسي و”حزب الله”. وطالب دياب سلامة بأن يكشف للرأي العام عن ارقام مصرف لبنان قبل ان يكلف مجلس الوزراء ثلاث شركات عالمية للتدقيق في حساباته.
    الردود على دياب جاءت كثيرة وعنيفة لتسأل عن توقيت ما وصفته بأنه “انقلاب” على مجمل النظام المصرفي والمالي اللبنانيين. هذا، في وقت سُجّلت حركة دبلوماسية ناشطة من سفيري اميركا وفرنسا في اكثر من اتجاه، كما اتصال بدياب من كل من نظيريه الكويتي والقطري.
    الحرب المعلنة بدأت على وقع تحليق الدولار الاميركي ليلامس حدود الـ 4 آلاف ليرة لبنانية في موازاة سلسلة تعاميم من مصرف لبنان. كما استعرت الحرب من الجلسة التشريعية في المجلس النيابي الذي قالت امانته العامة ان “على الحكومة ان تتعلم كيفية ارسال مشاريع القوانين الى مجلس النواب قبل التطاول عليه”. 
    وفي الموازاة، برزت تجزئة التشكيلات القضائية بمرسوم يشمل القضاة العدليين وآخر محصور بقضاة المحكمة العسكرية.
    اما بالنسبة الى العداد اللبناني لفيروس كورونا فارتفع الى 704 اصابات و24 حالة وفاة مع تمديد الحجر اسبوعين اضافيين، واعتماد خطة مراحل لفتح القطاعات.
    اما عالمياً، فـ 82 ألف إصابة جديدة والحصيلة تقترب من 2,8 مليون فيما اعتمدت دول عدة رفع القيود تدريجاً. 

أحدث المقالات