Search
728 x 90



  • صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    صواريخ الجنوب رسائل ايرانية؟

    في توقيت مثير للريبة، وتزامناً مع الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت وقبيل موعد التمديد للقوات الدولية نهاية آب الجاري، عادت صواريخ الجنوب نحو اسرائيل الى الواجهة، وعلى مدى ثلاثة ايام متتالية، كانت آخرها راجمة من بلدة شويا في قضاء حاصبيا، اثارت توتراً ملموساً مع عناصر من حزب الله بعد مصادرة الأهالي منصات الصواريخ. وارتفع منسوب التوتر مع تحميل تل ابيب لبنان المسؤولية الكاملة للعملية.
    تطورات الجنوب العسكرية جاءت ايضاً غداة إعلان إيران بأنها وصلت إلى حائط مسدود في مفاوضات فيينا، في ظل اعتداء بالمسيّرات على سفينة اسرائيلية في بحر العرب واتهام تل أبيب طهران بالوقوف وراءه.
    في هذه الأثناء، احيا لبنان ذكرى 4 آب مع تكرار تشكيك الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالتحقيق واصفاً اياه بأنه مسيّس فيما افضى المؤتمر الدولي الذي دعت إليه فرنسا في 4 آب في باريس الى تعهد بتقديم 370 مليون دولار خلال عام بموازاة طلب البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المباشرة بالتدقيق الجنائي والإصلاحات الجذرية.
    حكومياً، 6 لقاءات لم تفض الى اي نتيجة ملموسة في التشكيل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي الذي كشف انه “لم يشعر حتى الآن انه وصل الى طريق مسدود”.
    اقليمياً، الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي اقسم اليمين الدستورية مؤكداً التزام المبادئ التي أعلنها الخميني قبل 40 عاماً في وقت اعلنت الخارجية الاميركية ان العقوبات الصارمة على إيران لن ترفع قبل عودة طهران إلى التزاماتها ضمن الاتفاق النووي.
    دولياً افغانستان تكاد تكون برمتها في قبضة تنظيم “طالبان”.
    وفي المقلب الآخر، منظمة الصحة العالمية تحذر من ان “البشرية بخطر بسبب انتشار فيروس كورونا”.

  • واشنطن تتحفظ عن مجاراة اسرائيل في اتهام ايران

    واشنطن تتحفظ عن مجاراة اسرائيل في اتهام ايران

    ماذا وراء استهداف ناقلة نفط اسرائيلية بمسيّرة، قيل انها ايرانية، في بحر العرب، قبالة عمان؟ وما هو الدور الأميركي في “إطفاء” ردود الفعل الاسرائيلية فيما سارعت طهران الى نفي مسؤوليتها بعدما كانت “قناة العالم” الايرانية تبنّت العملية في البدء؟

  • ميقاتي رئيساً للحكومة… والعبرة في التشكيل

    ميقاتي رئيساً للحكومة… والعبرة في التشكيل

    بـ72 صوتا بات الرئيس نجيب ميقاتي ثالث رئيس يُكلّف تشكيل الحكومة بعد انفجار مرفأ بيروت في 4 آب. ثلاثة اجتماعات عقدها مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لم يتم الاتفاق خلالها بعد على التوزيع الطائفي للحقائب.
    وإذ أقرَ الاتحاد الأوروبي إطاراً قانونياً لنظام عقوبات يستهدف أفراداً وكيانات لبنانية لعرقلتها أو تقويضها العملية السياسية الديمقراطية، رحبّت واشنطن بالخطوة.
    في هذه الأثناء، كانت لافتة زيارة قائد الجيش العماد جوزيف عون الى القاهرة.
    وعشية ذكرى 4 آب، ابدى رئيس الجمهورية استعداده للإدلاء بإفادته في انفجار المرفأ “إذا رغب المحقّق العدلي بالاستماع اليه”. وحذا مستشار رئيس المجلس النيابي الوزير السابق والنائب علي حسن خليل حذوه بعدما كان رفض المجلس النيابي رفع الحصانة عنه وعن النائب غازي زعيتر والوزير السابق يوسف فنيانوس لاستجوابهم. تيار المستقبل من جهته، رفع اقتراح قانون لتعليق كل المواد الدستورية والقانونية رفعاً للحصانات.
    معيشياً، الأزمات الحياتية على حالها، وإن سجل البنزين والمازوت حلحلة بسيطة مؤقتة فيما سعر صرف الدولار يتأرجح بين التراجع الطفيف والارتفاع مجدداً.
    اقليمياً، توتر جديد بين اسرائيل وايران اثر استهداف حاملة نفط اسرائيلية بمسيّرة في بحر العرب، قالت إيران ان الهجوم عليها جاء رداً على هجوم إسرائيل على مطار الضبعة.
    في هذه الأثناء، وبعد اعلان الانسحاب الاميركي من افغانستان، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن بعد استقباله رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي في واشنطن، التوصل الى اتفاق ينهي رسمياً المهمة القتالية الأميركية في العراق بحلول نهاية 2021، بعد أكثر من 18 عاما على دخول القوات الأميركية البلاد. هذا، في وقت كشفت وكالة سبوتنيك الروسية زيارة قائد فيلق القدس بغداد سراً للتنسيق بين فصائل عراقية والحرس الثوري الايراني.
    اما تونس فبلا حكومة ولا برلمان بعدما اقال الرئيس التونسي قيس سعيد الاولى وجمّد أعمال الثانية. وفي سوريا، عقوبات اميركية جديدة.
    دولياً، الكوريتان تقرران فتح كل خطوط الاتصال واستعادة الثقة المتبادلة وتعزيز المصالحة بينهما.

أحدث المقالات