Search
728 x 90



  • سقوط الحل الداخلي ولبنان امام خطر اشتعال الفوضى

    سقوط الحل الداخلي ولبنان امام خطر اشتعال الفوضى

    قد لا يغدو من المبالغات ان يتصاعد الخوف بقوة غير مسبوقة من انزلاق لبنان نحو فوضى اجتماعية وامنية خطيرة في وقت غير بعيد ابداً في ظل ما سجلته تطورات الازمة المالية الخانقة التي يعاني منها . ذلك ان ازمة المحروقات الحادة التي اشتد اوراها في الأسبوع الماضي بدت بمثابة الفتيل التي دفع بالبلاد خطوات موغلة جداً الانزلاق في هوة الانهيار الكبير الذي طالما شكل الهاجس الأكبر منذ بدء الازمة المالية قبل عامين .

  • لبنان واليمن على كف عفريت

    لبنان واليمن على كف عفريت

    لم تخفف عطلة الأعياد، لا من وطأة تجميد مشاورات تشكيل الحكومة ولا من الارتفاع المضطرد لأرقام الاصابات بفيروس كورونا المرجحة ان تصل الى مستويات مخيفة تضع الأمن الصحي على كف عفريت.
    وإذ أفادت معلومات دبلوماسية بحزمة عقوبات اميركية جديدة ستصدر في الاسبوع المقبل تشمل شخصيات متورّطة بملفات فساد وهدر للمال العام وفق قانون ماغنيتسكي، اتى تأكيد فرنسي على لسان كل من رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الفرنسية – اللبنانية والسفيرة الفرنسية آن غريو على استمرار دعم باريس للبنان.
    في هذه الأثناء، فجّر رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب قنبلة عبر التأكيد ان تقريراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) قدّر كمية نترات الأمونيوم التي انفجرت داخل مرفأ بيروت في 4 آب 2020 بـ500 طن فقط … قبل ان يتراجع ويقول ان هذه المعلومات غير رسمية.
    اما الشرق الأوسط، فعلى كف عفريت ايضاً، وسط التصعيد الكلامي والميداني الحاد بين واشنطن وطهران. الاولى اعلنت وصول قاذفتين إضافيتين من طراز “بي-52” إلى الشرق الأوسط “في إطار تفعيل استراتيجية الردع ضد طهران”، والثانية هددت بالإنتقام لقائد فيلق القدس قاسم سليماني بعمليات عسكرية في الداخل الأميركي وبإغراق حاملات الطائرات الأميركية في ساعات.
    اما في اليمن، فهجوم على مطار عدن لدى وصول الحكومة اليمنية ورئيس الوزراء اليمني يتهم الحوثيين كما خبراء إيرانيين بالإعداد له.
    دولياً، البريكست دخل حيّز التنفيذ، واتفاق اوروبي – صيني مبدئي للإستثمار يثير النقمة.

  • لا من يسمع ولا من يرى…

    لا من يسمع ولا من يرى…

    22 يوماً على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة… والحكومة لا تزال معلقة على المطالب والمطالب المضادة فيما الوضع المعيشي الى مزيد من التدهور في ظل اقفال البلد لأسبوعين بسبب ارتفاع ارقام الاصابات بكورونا.
    لا تحذيرات المجتمع الغربية أثمرت ولا زيارة مستشار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لشؤون الشرق الأدنى باتريك دوريل، لا بل معلومات مسرّبة – لم تنفها بعبدا- عن ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون طلب من الحريري في لقائه الأخير معه أن يتفاهم مع القوى السياسية قبل لقائه مجددا لمناقشة الملف الحكومي.
    وفيما اكدت السفيرة الاميركية دوروثي شيا “لن يكون هناك أي شيء مجاني بعد اليوم”، معلنة ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بعلاقته مع حزب الله يغطي على سلاحه فيما الأخير يغطي على فساده، دافع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن باسيل، معتبراً ان العقوبات عليه هي انتقاص من السيادة، و”نعبّر عن التزامنا في هذه العلاقة”.
    وكان لافتاً اول اتهام من نوعه يوجهه الديوان الملكي السعودي لـ”حزب الله” و”أنصار الله” بتهريب المخدرات الى المملكة.
    وبعد مئة يوم على انفجار مرفأ بيروت، سُجلت تغريدة للمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة يان كوبيش الذي قال ان “مئة يوم من التحقيقات بمشاركة خبرات دولية مهمة، ورغم ذلك لا وضوح بعد ولا محاسبة ولا عدالة “.
    وفي موازاة انعقاد الجلسة الثالثة من مفاوضات اتفاق اطار ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل، وتشبث لبنان بحقه بمساحة بحرية تبلغ ٢٢٩٠ كلم٢، عُقد مؤتمر لعودة النازحين السوريين في دمشق بمشاركة لبنانية عبر وزير الشؤون الاجتماعية وبمقاطعة اوروبية وحضور اممي “مراقب.
    في هذه الأثناء، انتشرت معلومات عن اطلاق الصحافي الاميركي اوستين تايس الذي اختفى في سوريا عام 2012… من دون نتيجة ايضاً.
    في المقابل، توقفت معارك ناغورنو كاراباخ باتفاق لوقف النار مرفوض شعبياً في ارمينياً. ولا يزال الرئيس الاميركي دونالد ترامب رافضاً نتيجة الانتخابات رغم اعادة فرز الأصوات في اريزونا وتأكيد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن فيها.

  • استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    استشارات او لا استشارات؟… وغضب الشارعين الشعبي والسني

    وفي اليوم التاسع والاربعين على التظاهرات، اعلنت رئاسة الجمهورية موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة في 9 كانون الاول، مثيرة عاصفة في الشارعين الشعبي والسني، وحرب بيانات مع رؤساء الحكومة السابقين. 
    واتخذت التحركات في الشارع منحى جديداً مع تسجيل 3 انتحارات بسبب تفاقم الاوضاع الاقتصادية المزرية فيما يبدو ان عطلة نهاية الاسبوع ستكون حافلة بالمواقف السياسية والتصعيد الميداني، مما يبقي موعد الاستشارات رهن التطورات في شقيّها. 
    واذ حددت باريس موعد المؤتمر الدولي الخاص بلبنان في 11 كانون الاول ، كرر وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو ان اللبنانيين يريدون أن يخرج حزب الله وايران من بلادهم.
    اقليمياً، بقيت تطورات العراق وايران في الصدارة في وقت اكد الرئيس الاميركي انه سيربح معركة العزل. وفي سياق مواز، تم الاعلان عن اول زيارة منذ العام 2017 لوزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف لواشنطن الاسبوع المقبل.

  • ايران في عين عاصفة “ارامكو” والحوثيون اعلنوا وقف القصف  … وادانة جديدة لحزب الله

    ايران في عين عاصفة “ارامكو” والحوثيون اعلنوا وقف القصف … وادانة جديدة لحزب الله

    على وقع ارتفاع وتيرة التصعيد بين الولايات المتحدة الاميركية والمملكة العربية السعودية من جهة، وايران من جهة اخرى، بعيد استهداف منشآت ارامكو في السعودية ليل السبت الماضي وتعطل نصف انتاج الخام السعودي لثلاثة ايام، اعلن الحوثيون وقف استهداف السعودية بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. فبدا الشرق الاوسط على كف عفريت، او على اقله على حافة هاوية التوتر الاقصى لتحسين المواقع قبيل اي مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران، رغم ان الطرفين نفيا نيتهما في التفاوض.
    وإذ غاب الموقف اللبناني الرسمي ازاء الهجوم على ارامكو، باستثناء موقف للرئيس الحريري، اعلن هذا الاخير من باريس التزام فرنسا بمقررات سيدر بعدما كان عرّج على الرياض التي وعدت لبنان بمساعدة مالية لم تكشف عن ماهيتها بعد.
    وفيما ساد لغط حول امتناع السفارة الاميركية في بيروت عن منح وزير الصحة جميل جبق المحسوب على حزب الله، فيزا للمشاركة في اجتماعات لنظرائه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اكد هذا الاخير ان السفارة اتصلت به مستسفرة عن مشاركة عائلته في السفر. كما كانت لافتة ادانة عنصر من الحزب في واشنطن بتهمة الارهاب الى جانب صدور قرار المحكمة الدولية الاتهامي بحق سليم جميل عياش في قضية محاولة اغتيال مروان حمادة والياس المرّ واغتيال جورج حاوي.
    وبينما بقي المشهد الداخلي مقسوماً حيال قضية العميل عامر الفاخوري، كرر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حق المقاومة على الرد على اي مسيّرات اسرائيلية مستقبلاً.
    اقليمياً، خسارة مدوية لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي واجهه غريمه بني غانتز برفض التسوية عبر شراكة من سنتين لكل منهما في رئاسة الحكومة.
    ودولياً، البريكست لا يزال مجهول المعالم.

أحدث المقالات